فوائد الشاي ومضاره

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٢٣ ، ٢١ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد الشاي ومضاره

الشاي

يُصنع الشاي الأسود من أوراق نبات الكاميليا الصينيّة، حيث تؤكسد هذه الأوراق بشكل كامل بتعريضها إلى الهواء الرطب الغنيّ بالأكسجين، ويتحول لونها من الأخضر إلى لونٍ بنيٍّ داكن أو أسود، ويحتوي هذا النوع من الشاي على الكافيين وبعض المواد المُحفّزة، لذلك يتناوله العديد من الناس لزيادة اليقظة، والحصول على الطاقة، كما يحتوي على مُضادّات الأكسدة التي تزوّد الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة.[١]


فوائد الشاي ومضاره

فوائد الشاي

يحتوي الشاي الأسود على بعض المركّبات المُفيدة لصحّة الجسم، حيث تساعد على تقليل الإصابة بالالتهابات، ولهذا النوع من الشاي العديد من الفوائد الصحيّة المُثبتة علميّاً، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:[٢][٣]

  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ يساعد تناول الشاي الأسود على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاعه؛ فقد أشارت نتائج عشر دراسات إلى أنّ تناول الشاي للمُصابين بارتفاع ضغط الدم، أو المُعرّضين لارتفاعه ساهم في تقليل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، ومن ناحيةٍ أخرى فقد أشار الباحثون أنّ للشاي الأخضر دوراً في تقليل مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو ما يُسمّى بالكوليسترول الضار، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يحتوي على مضادات أكسدة تسمّى مركبات الفلافونويد، والتي تساهم في تعزيز صحّة القلب، كما يساعد تناولها بشكلٍ منتظمٍ على تقليل عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب، كارتفاع الدهون الثلاثيّة وارتفاع الكوليسترول، والسمنة، وغيرها.
  • تعزيز صحّة الدماغ: حيث يمكن أن يساعد تناول الشاي الأسود على تحسين تدفّق الدم للدماغ، وذلك من خلال تحسين وظائف الأوعية الدمويّة، كما يساعد على الوقاية من الإصابة بالقصور الإدراكي (بالإنجليزيّة: Cognitive impairment)، كما أشار الباحثون إلى دور هذا الشاي في تحسين الأداء الإدراكي عند الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة، ولكنّ بعض الدراسات الأخرى لم تؤكد ذلك، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذا الشاي يحتوي على الكافيين والحمض الأميني الثيانين الذي يساعد على تحسين نشاط ألفا في الدماغ، ممّا يزيد القدرة على التركيز، واليقظة.
  • تقليل خطر الإصابة بالسكري: إذ يساعد الشاي الأسود على تقليل مستويات الجلوكوز في الدم بعد تناول السكر، كما أشارت إحدى الدراسات المخبريّة إلى أنّ للشاي الأسود غير المُحلّى خصائص تساعد على تحسين استخدام الجسم للإنسولين، ويتشابه هذا النوع من الشاي مع الشاي الأخضر في دورهما في تخفيض مستوى السكر في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع السكر في الدم يمكن أن يسبّب العديد من المشاكل الصحيّة؛ كالسُمنة، ومرض السكّري من النوع الثاني، والاكتئاب، والفشل الكلوي.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ مركبات متعدد الفينول الموجودة في الشاي يمكن أن تلعب دوراً في تقليل تكوّن الخلايا السرطانيّة الجديدة، والسيطرة على نمو الخلايا السرطانيّة، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن للشاي أن يسيطر على انتشار أورام الثدي المُعتمدة على الهرمونات، ولكنّ هذه التأثيرات ما زالت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الأبحاث والدراسات لإثبات تأثيرها في البشر.
  • تحسين صحّة القناة الهضميّة: إذ تساعد مركبات متعدد الفينول الموجودة في الشاي على تحسين صحّة القناة الهضميّة؛ حيث إنّها تحفّز نموّ البكتيريا النافعة، وتُقلّل نموّ البكتيريا الضارّة في الأمعاء، كما يساعد الشاي على إصلاح بطانة الأمعاء، ممّا يساهم في تحسين البكتيريا والمناعة في القناة الهضميّة.
  • تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغيّة: فقد أشارت إحدى الدراسات التي استمرت مدة 10 سنوات، وشملت 74,961 شخصاً إلى أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون أربعة أكواب أو أكثر من الشاي الأسود بشكلٍ يوميٍّ كانوا أقلّ عرضةً للإصابة بالسكتات بنسبة 32% مقارنةً بالأشخاص الذين لم يكونوا يشربونه.


مضار الشاي

هنالك بعض المضارّ التي يمكن أن يسبّبها تناول الشاي الأسود، ومن هذه المخاطر ما يأتي:[٤]

  • تأثير الكافيين: يحتوي الشاي الأسود على كميّة من الكافيين، لذلك فشرب كميات كبيرة منه قد يسبب ظهور بعض الأعراض الجانبيّة للأشخاص المصابين بحساسيّة الكافيين، ومن هذه الأعراض القلق، والتهيّج، واضطراب المعدة، والأرق، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هنالك أعراضاً أخرى يمكن أن يسبّبها استهلاك كميات كبيرة من مادّة الكافيين، ومنها ما يأتي:
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • عدم انتظام ضربات القلب.
    • ضغط العين، واحتمالية الإصابة بالماء الأزرق.
    • الإصابة بالإسهال، ومتلازمة القولون العصبي.
    • التأثير في مستوى السكر في الدم، وزيادة خطر الإصابة بالسكري.
    • زيادة خسارة الكالسيوم عن طريق البول، ولذلك فإنّه يمكن أن يسبّب ضعفاً في العظام، ويزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • فقر الدم: حيث يقلل الشاي امتصاص الجسم للحديد عند تناوله مع الوجبات، لذلك يُنصح الأشخاص المصابون بنقص الحديد بعدم تناول الشاي مع الطعام الغني بالحديد، أو في حالة تناول مكمّلات الحديد، ويمكن تناول الشاي بعد ساعة من تناول الوجبة.
  • العناصر السامّة: تحتوي جميع أنواع الشاي المُخمّر على بعض المعادن كالرصاص، والألمنيوم، ويمكن أن تؤدّي زيادة هذه المعادن لتسمّم الإنسان، كما يحتوي الشاي الأخضر على معدن المنغنيز الذي يمكن أن تؤدّي زيادته إلى التسمّم، ومن الجدير بالذكر أنّه كلّما زادت مدّة تخمير الشاي يزيد تركيز هذه المعادن فيه، ويُنصح بتخمير الشاي مدّةً لا تزيد عن ثلاث دقائق فقط، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن أن يحتوي الشاي على بقايا المُبيدات، لذلك من الأفضل تناول هذا المشروب باعتدال.
  • التداخلات الدوائيّة للشاي: يمكن أن يتداخل الشاي مع عدد من المكمّلات الغذائيّة، والأدوية، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • حمض الفوليك.
    • المُنبّهات مثل ميثيل الفندات (بالإنجليزية: Methylphenidate)
    • الأدوية التي تمنع حرقة المعدة، أو اضطراب النظم القلبي، أو القلق، أو الأرق، أو القرحة.
    • مثبط أكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزيّة: MAO inhibitors) الذي يُستخدم لعلاج الاكتئاب.


المراجع

  1. "Black Tea", www.webmd.com, Retrieved 27-8-2018. Edited.
  2. Autumn Enloe (16-5-2018), "10 Evidence-Based Health Benefits of Black Tea"، www.healthline.com, Retrieved 27-8-2018. Edited.
  3. Cathy Wong (1-8-2018), "The Benefits of Black Tea"، www.verywellfit.com, Retrieved 27-8-2018. Edited.
  4. Adam Felman (19-5-2017), "What are the health benefits of black tea?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-8-2018. Edited.