فوائد العسل على السرة للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٩
فوائد العسل على السرة للتنحيف

العسل

يُعتبَر العسل (بالإنجليزية: Honey) سائلاً حلو المذاق، ويصنعه النحل من رحيق الأزهار، وهناك ما يُقارب 320 نوعاً مختلفاً من العسل، التي تختلف في لونها، ورائحتها، ونكهتها، كما يحتوي العسل على مزيجٍ من الأحماض الأمينية، والفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، كما يمتلك خصائص مضادةٍ للالتهابات، والبكتيريا، والفيروسات، والجراثيم، بالإضافة إلى أنّه يُستخدم كمطهّر، ومن الجدير بالذكر أنَّ تراكيب العسل وخصائصه تختلف تِبعاً؛ لمصدر الأزهار، والمنطقة الجغرافية، والموسم، وعمليات المعالجة التي تتم بعد حصاده، وتجدر الإشارة إلى أنَّ العسل يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من السكريات تصل إلى 75% من سكر الجلوكوز (بالإنجليزيّة: Glucose)، والفركتوز (بالإنجليزيّة: Fructose).[١][٢]


فوائد العسل على السرّة للتنحيف

علمياً لا توجد أيّة أبحاثٍ تثبت فائدة وضع العسل على السرّة، كما قد انتشرت وصفاتٌ تستخدم العسل كمكونٍ رئيسي بهدف إنقاص الوزن؛ مثل: إضافة مزيج العسل والقرفة إلى الشاي، ولكنّ لا توجد دراساتٌ تثبت بشكلٍ قاطع أنَّ القرفة والعسل يمكنهما المساعدة على إنقاص الوزن، فالأبحاث على هذا المزيج ما زالت ضئيلة ومحدودة، بينما تَعِدُّ دراسات كثيرة بذلك؛ فقد تبيّن في إحدى الدراسات أنّ استهلاك العسل عوضاً عن سكر السكروز (بالإنجليزيّة: Sucrose)؛ يمكن أن يساهم في الحدّ من زيادة الوزن، ووجد في دراسةٍ أخرى أنّ هذا المزيج يمكنه تنشيط الهرمونات التي تحدّ من الشهية.[٣]

كما وُجد أنّ استهلاك عصير الليمون المُحلّى بالعسل عوضاً عن المشروبات الغازية المحتوية على سكرياتٍ مضافةٍ قد يساهم في خفض كمية السعرات الحرارية والسكريات المُستهلكة، فمثلاً تحتوي علبة الصودا بحجمٍ يقارب 341 مليلتراً على 110 سعرةٍ حراريةٍ، و30 غراماً من السكر، في حين أنَّ نفس الحجم من عصير الليمون المُحلّى بملعقةٍ صغيرةٍ من العسل، يحتوي على 25 سعرةٍ حراريةٍ، و6 غرامات من السكر، وكلما قلّت كمية العسل المضافة تقلّ بذلك السعرات الحرارية وتزيد من الوزن المفقود أيضاً.[٤]


فوائد العسل الأُخرى

يُعدّ العسل من الأغذية الصحية التي توفر العديد من الفوائد للجسم، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٥]

  • مضادٌ للالتهابات: ففي دراسةٍ أجريت في عام 2005، وُجد أنّ التطبيق الموضعي للعسل ساعد على تقليل التهاب الغشاء المخاطي (بالإنجليزية: Mucositis)، أو التهاب الجهاز الهضمي بنسبة 85%، كما يستخدم الشراب المصنوع من العسل وخل التفاح كعلاجٍ منزلي؛ للتخفيف من ألم التهاب المفاصل.
  • المساعدة على تعزيز الجهاز المناعي: حيث يمكن أن تساعد خصائص العسل المضاد للأكسدة والبكتيريا على تعزيز قدرة جهاز المناعة في الجسم على مكافحة الإصابة بالأمراض مثل نزلة البرد.
  • المساهمة في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي: حيث يُعتبر العسل علاجاً منزلياً شائعاً للتخفيف من المشاكل الهضمية؛ كالإمساك، والقرحة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الأدلة التي اعتمدت عليها هذه الفائدة ما تزال غير حاسمة.
  • المساعدة على تعزيز مستويات الطاقة: حيث يمكن للعسل أنّ يزود الجسم بدفعةٍ من الطاقة، من خلال زيادة مستوى السكر في الدم، وهو يُعتبر من أفضل بدائل السكر، وتشير الأبحاث إلى أنَّ مرضى السكري يمكنهم تناول كمياتٍ محدودةٍ من العسل أيضاً، مع ضرورة مراقبة مستويات سكر الدم لديهم.
  • الحفاظ على صحة البشرة: حيث يساعد العسل على ترطيب البشرة، كما تساهم خصائص العسل المضادة للبكتيريا في التخفيف من حب الشباب، ويساعد أيضاً هذا الغذاء على علاج البقع التي تظهر على البشرة؛ وذلك بوضع العسل الخام عليها، وتُغسل البشرة بعد 20 دقيقةٍ بماءٍ دافئ.[٦]
  • المساعدة على علاج الحروق: حيث وُجد أنَّ العسل يساعد على علاج الحروق عند تطبيقه موضعياً على مكان الإصابة، كما أظهرت الأبحاث أنّ تطبيق العسل موضعياً على التقرحات الناجمة عن مرض السكري يُعدّ علاجاً فعّالاً عندما لا يستجيب الشخص لعلاج المضادات الحيوية.[٧]
  • المساعدة على تنظيم الكوليسترول وخفض مستويات الدهون الثلاثية: حيث وجدت العديد من الدراسات أنّ العسل قد يُحسّن مستويات الكولسترول؛ الذي يُسبب ارتفاعه زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، فقد تبين أنّ العسل يقلّل من مستويات الكوليسترول الضارّ، بينما يرفع من مستويات الكولسترول الجيد، بالإضافة إلى ذلك لوحظ في العديد من الدراسات ارتباط استهلاك العسل بشكلٍ منتظم بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية في الجسم، والتي يُعتبر ارتفاعها المحرك الرئيسي للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومقاومة الإنسولين.[٨]


القيمة الغذائية للعسل

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 21 غراماً؛ أي ما يعادل ملعقةً كبيرةً من العسل:[٩]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 64 سعرةً حراريةً
الماء 3.6 مليلترات
البروتين 0.06 غرام
الكربوهيدرات 17.3 غراماً
السكريات 17.25 غراماً
الكالسيوم 1 مليغرام
الحديد 0.09 مليغرام
الفسفور 1 مليغرام
البوتاسيوم 11 مليغراماً
فيتامين ج 0.1 مليغرام
فيتامين ب2 0.008 مليغرام
فيتامين ب3 0.025 مليغرام


محاذير استهلاك العسل

يُعتبر العسل شكلاً من أشكال السكر، ولذلك يُنصح بتناوله بكمياتٍ معتدلة، حيث توصي جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزيّة: American Heart Association) بأن لا تزيد الكمية المتناولة من السكريات المضافة عن 100 سعرةٍ حراريةٍ في اليوم للإناث، أمّا بالنسبة للذكور فقد أوصت بأن لا تتجاوز الكمية المتناولة من السكريات 150 سعرةً حراريةً في اليوم، أيّ ما يُعادل تقريباً ملعقتين كبيرتين للإناث، وثلاث ملاعق كبيرة للذكور، كما يجدر الذكر أنَّه لا يجب إطعام العسل للأطفال الرُّضّع دون سن السنة، فقد يُسبب لهم نوعاً من التسمم الغذائي الخطير نتيجةً لاحتوائه على أبواغٍ بكتيرية، وقد يؤدي هذا التسمم إلى الإصابة بالشلل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ العسل المبستر قد يحتوي أيضاً على هذه الأبواغ.[١٠]


المراجع

  1. "Honey", www.mayoclinic.org,18-10-2017، Retrieved 11-2-2019. Edited.
  2. Miguel, Antunes, Faleiro (24-4-2017), "Honey as a Complementary Medicine"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 11-2-2019.
  3. Susan Morris (25-7-2017), "Can you really use honey and cinnamon for weight loss?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  4. Jillian Kubala (28-12-2017), "Honey Lemon Water: An Effective Remedy or Urban Myth?"، www.healthline.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  5. Annie Hauser (17-9-2012), "8 Health Benefits of Honey for a Happy New Year"، www.everydayhealth.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  6. "The health benefits of honey", www.health24.com,2-7-2013، Retrieved 11-2-2019. Edited.
  7. Allison Tsai (16-8-2013), "6 Health Benefits of Honey"، www.healthcentral.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  8. Kris Gunnars (5-9-2018), "10 Surprising Health Benefits of Honey"، www.healthline.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  9. "Basic Report: 19296, Honey", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 11-2-2019.
  10. Joseph Nordqvist (14-2-2018), "Everything you need to know about honey"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.