أين يوجد البوتاسيوم في الطعام

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
أين يوجد البوتاسيوم في الطعام

البوتاسيوم

يُعدُّ البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium)، ورمزه الكيميائي K واحداً من المعادن التي يحتاجها جسم الإنسان لأداء وظائفهِ بشكلٍ صحيح، فهو ضروريٌ لتنظيم توازن المعادن والسوائل داخل الخلية وخارجها، بالإضافة إلى مساهمته في عددٍ من الوظائف المختلفة؛ مثل: المساعدة على نقل الغذاء إلى داخل الخلية، ونقل الفضلات إلى خارجها، والمحافظة على انتظام ضربات القلب، والمساهمة في انقباض العضلات، بالإضافة إلى مساعدة الأعصاب على أداء وظائفها، ومكافحة جزء من التأثير الضار للصوديوم في ضغط الدم والمحافظة على مستوياته بدرجة طبيعية.[١][٢]


مصادر البوتاسيوم

يمكن لزيادة استهلاك البوتاسيوم أن تؤدي إلى الإصابة بمشاكل صحيّةً مؤقتة، أو طويلة الأمد، ومن جهة أُخرى فإنَّ استهلاك كميّاتٍ قليلةٍ منه قد يُسبب مشاكل صحيّةً خطيرةً أيضاً، ولذا يجب الحرص على استهلاك نظامٍ غذائيٍّ يحتوي على البوتاسيوم بكميّاتٍ متوازنةٍ؛ إذ إنَّ الجسم لا يُصنّعه بشكلٍ طبيعي، وفيما يأتي ذكر أهمّ المصادر الغنيّة بالبوتاسيوم:[٣]


الفواكه الغنية بالبوتاسيوم

يتوفر البوتاسيوم بكميات متفاوتة في أنواع متعددة من الفاكهة، وتشمل ما يأتي:[٤]

  • الأفوكادو: إذ تحتوي الحبّة الواحدة منها على ما يُقارب 975 ميلغراماً أو ما يعادل 21% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الجوافة: يوفر الكوب الواحد منها 688 مليغراماً من البوتاسيوم أو ما يعادل 15% من القيمة اليومية منه.
  • الكيوي: يوفر الكوب الواحد منها 562 مليغراماً من البوتاسيوم أو ما يعادل 12% من القيمة اليومية منه.
  • الموز: يوفر الكوب الواحد منه 537 مليغراماً من البوتاسيوم أو ما يعادل 11% من القيمة اليومية منه.
  • الشمّام: يوفر الكوب الواحد منه 473 مليغراماً أو ما يعادل 10% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الرمان: يوفر الكوب الواحد منه 411 مليغراماً أو ما يعادل 9% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • المشمش: يوفر الكوب الواحد منه 401 مليغراماً أو ما يعادل 9% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • شمّام كوز العسل: (بالإنجليزية: Honeydew)، ويوفر الكوب الواحد منه 388 مليغراماً أو ما يعادل 8% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • البرتقال: يوفر الكوب الواحد منه 326 مليغراماً أو ما يعادل 7% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الكرز: يوفر الكوب الواحد منه 342 مليغراماً أو ما يعادل 7% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • المشمش المجفف: يحتوي كل 28.5 غراماً منه أو ما يساوي مقدار قبضة اليد على 330 مليغراماً أو ما يعادل 7% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الليتشي: (بالإنجليزية: Lychee)، ويوفر الكوب الواحد من فاكهة الليتشي 325 مليغراماً، ما يعادل 7% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • اليوسفي: يوفر الكوب الواحد منه 324 مليغراماً أو ما يعادل 7% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الزنباع: أو ما يُعرف بالجريب فروت (بالإنجليزية: Grapefruit)، ويوفر الكوب الواحد منه 320 مليغراماً أو ما يعادل 7% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الدراق: يوفر الكوب الواحد منه 287 مليغراماً أو ما يعادل 6% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • المانجو: يوفر الكوب الواحد منها 277 مليغراماً أو ما يعادل 6% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • التوت: (بالإنجليزية: Mulberry)، إذ يوفر الكوب الواحد منه 272 مليغراماً أو ما يعادل 6% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الكاكا: تحتوي الثمرة الواحدة منه 270 مليغراماً أو ما يعادل 6% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • البابايا: يوفر الكوب الواحد منها 264 مليغراماً أو ما يعادل 6% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • البرقوق: يوفر الكوب الواحد منه 259 مليغراماً أو ما يعادل 6% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • الفراولة: يوفر الكوب الواحد منه 254 مليغراماً أو ما يعادل 5% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.
  • توت العلّيق الأسود: يوفر الكوب الواحد منه 233 مليغراماً أو ما يعادل 5% من القيمة اليومية للبوتاسيوم.


الخضار الغنية بالبوتاسيوم

يتوفر البوتاسيوم في العديد من أنواع الخضراوات، ونذكر منها الآتي:[٥]

  • أوراق الشمندر: يوفر الكوب الواحد من أوراق الشمندر المطبوخة 1309 مليغرامات من البوتاسيوم، ما يعادل 28% من القيمة اليومية له.
  • فاصولياء ليما: (بالإنجليزية: Lima bean)، يوفر الكوب الواحد من فاصولياء ليما المطبوخة 969 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 21% من القيمة اليومية له.
  • السلق: يوفر الكوب من السلق المطبوخ 961 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 20% من القيمة اليومية له.
  • البطاطا: توفر الحبة الواحدة المتوسطة من البطاطا 926 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 20% من القيمة اليومية له.
  • القرع البلوطي: (بالإنجليزية: Acorn squash)، إذ يحتوي الكوب الواحد من القرع البلوطي المطبوخ 896 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 19% من القيمة اليومية له.
  • السبانخ: يوفر الكوب الواحد من السبانخ المطبوخ 839 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 18% من القيمة اليومية له.
  • الملفوف الصيني: (بالإنجليزية: Pak-Choi)، إذ يوفر الكوب الواحد من الملفوف الصيني المطبوخ 631 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 13% من القيمة اليومية له.
  • الفطر الأبيض: يوفر الكوب الواحد من الفطر المطبوخ 555 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 12% من القيمة اليومية له.
  • البطاطا الحلوة: يوفر الكوب الواحد من البطاطا الحلوة المهروسة 536 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 11% من القيمة اليومية له.
  • الطماطم: يوفر الكوب الواحد من الطماطم المطبوخة 523 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 11% من القيمة اليومية له.
  • كرنب بروكسل: (بالإنجليزية: Brussels sprout)، ويوفر الكوب الواحد من كرنب بروكسل المطبوخ 495 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 11% من القيمة اليومية له.
  • الكوسا: يوفر الكوب الواحد من الكوسا المطبوخة 475 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 10% من القيمة اليومية له.
  • البروكلي: يوفر الكوب الواحد من البروكلي المطبوخ 457 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 10% من القيمة اليومية له.
  • الخرشوف: يوفر الكوب الواحد من الخرشوف المطبوخ 444 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 9% من القيمة اليومية له.
  • البازلاء: يوفر الكوب الواحد من البازلاء المطبوخة 434 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 9% من القيمة اليومية له.
  • الهليون: يوفر الكوب الواحد من الهليون المطبوخ 403 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 9% من القيمة اليومية له.
  • الذرة الحلوة: يوفر الكوب الواحد من الذرة المطبوخة 392 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 8% من القيمة اليومية له.
  • اللفت السويدي: (بالإنجليزية: Rutabagas)، يوفر الكوب الواحد من اللفت السويدي المطبوخ 367 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 8% من القيمة اليومية له.
  • الشُمّر: يوفر الكوب الواحد منه 360 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 8% من القيمة اليومية له.
  • القرع: يوفر الكوب الواحد من القرع المطبوخ 346 مليغراماً من البوتاسيوم، ما يعادل 7% من القيمة اليومية له.


أغذية أخرى غنية البوتاسيوم

فيما يأتي ذكر أمثلة على أغذية أخرى غنية بالبوتاسيوم:[٦][٧]

  • العدس: إذ يحتوي الكوب الواحد من العدس المطبوخ على 731 مليغراماً من البوتاسيوم.
  • الزبيب: حيث يحتوي على 618 مليغراماً من البوتاسيوم في كلّ نصف كوبٍ منه.
  • الحليب: يحتوي الكوب الواحد منه على 366 مليغراماً من البوتاسيوم.
  • الفاصولياء السوداء: يحتوي الكوب الواحد منها على 611 مليغراماً من البوتاسيوم.
  • الإداماميه: يحتوي الكوب الواحد منها على 676 مليغراماً من البوتاسيوم.
  • معجون الطماطم: حيث إنّه يوفر كمية بوتاسيوم تعادل 486 مليغراماً في كل 3 ملاعق كبيرة منه.
  • ماء جوز الهند: يحتوي الكوب الواحد منها على 600 مليغراماً من البوتاسيوم أو ما يعادل 13% من الكمية الموصى بها منه.
  • الفاصولياء البيضاء: يحتوي الكوب الواحد من الفاصولياء البيضاء المطبوخة على 829 مليغراماً من البوتاسيوم.
  • الأطعمة البحرية: تختلف كمية البوتاسيوم المتوفرة في المأكولات البحرية باختلاف أنواعها، وفيما يأتي ذكر بعض تلك الأطعمة وكمية البوتاسيوم المتوفرة في كلّ 85 غراماً منها:
    • السلمون الأطلسي البري: يحتوي على 534 مليغراماً من البوتاسيوم.
    • سمك الماكريل: يحتوي على كمية بوتاسيوم تصل إلى 474 مليغراماً.
    • سمك الهلبوت: يحتوي على 449 مليغراماً من البوتاسيوم.
    • سمك السلمون المرقط: (بالإنجليزية: Rainbow trout)، يحتوي على كمية بوتاسيوم تصل إلى 383 مليغراماً.
    • سمك النهاش: (بالإنجليزية: Snapper)، يحتوي على 444 مليغراماً من البوتاسيوم.


مكملات البوتاسيوم الغذائية

غالباً ما تُعطى مُكمّلات البوتاسيوم للأشخاص الذين يستهلكون بعض أنواع مُدرّات البول (بالإنجليزية: Diuretics) فقط، ويُنصح بمراجعة طبيب مختص وإجراء فحص طبي للبوتاسيوم للتأكد من الحاجة لمُكمّلاته.[٨]


الكميات الموصى بها من البوتاسيوم

يوضّح الجدول الآتي الكميات الموصى بها من البوتاسيوم بوحدة المليغرام لمختلف الفئات العمرية:[٩]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (مليغرام/اليوم)
من الولادة إلى 6 أشهر 400
الرضع من 7 أشهر إلى 12 شهراً 860
الأطفال بعمر سنة إلى 3 سنوات 2,000
الأطفال بعمر 4 سنوات إلى 8 سنوات 2,300
الذكور بعمر 9 سنوات إلى 13 سنة 2,500
الإناث بعمر 9 سنوات إلى 18 سنة 2,300
الذكور بعمر 14 سنة إلى 18سنة 3,000
الذكور بعمر 19 سنة فما فوق 3,400
الإناث بعمر 19 سنة فما فوق 2,600
الحامل بعمر 14 سنة إلى 18 سنة 2,600
الحامل بعمر 19 سنة إلى 15 سنة 2,900
المُرضع بعمر 14 سنة إلى 18 سنة 2,500
المُرضع بعمر 19 سنة إلى 50 سنة 2,800


فوائد البوتاسيوم حسب درجة الفعالية

يمتلك البوتاسيوم فوائد صحيّةً عديدة، وتُصنّف وفقاً لدرجة فعاليتها كما يأتي:

فعّالة (Effective)

  • علاج نقص البوتاسيوم في الدم: (بالإنجليزية: Hypokalemia)، الذي يُعرف بنقص مستوى البوتاسيوم في الدم ليَصِل إلى ما هو أقلّ من 3.5 ملي مُكافئ/لتر، أمّا إن وصل مستواه لما يتراوح بين 2.5-3.0 ملي مكافئ/لتر فيكون ضمن الدرجة المتوسطة، وفي حال انخفاضه عن 2.5 ملي مُكافئ/لتر فإنّ هذا النقص يُعدُّ بدرجة شديدة، وينتج نقص البوتاسيوم عن استهلاك كميات قليلة منه، أو انتقاله من خارج الخلية إلى داخلها، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى طرحه من الجسم وهو الذي يُعدُّ السبب الأكثر شيوعاً لهذا النقص،[١٠] ومن الممكن لاستهلاك البوتاسيوم عبر الوريد، أو عن طريق الفم، أن يقلل من خطر الإصابة بنقص البوتاسيوم في الدم.[١١]
وتعتمد طريقة علاج نقص البوتسيوم في الدم على مدى انخفاض مستوياته، والأعراض المرتبطة بنقصه، وغالباً ما يكون العلاج في حالات النقص الشديدة عن طريق الوريد مباشرةً، أمّا في حالات النقص بدرجةٍ بسيطة فيُنصح الطبيب بزيادة استهلاك الأغذية الغنيّة بالبوتاسيوم، واستهلاك مُكمّلاته الغذائية، والحدّ من استهلاك الأدوية التي قد تُسبب انخفاضاً في مستوياته أو إيقافها، بالإضافة إلى أخذ الأدوية التي من الممكن أن تزيد مستوى البوتاسيوم في الدم، مثل: مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin receptor blockers)، أو مثبطات الإنزيم المحولة للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin converting enzyme inhibitors).[١٢]


غالباً فعّالة (Likely Effective)

  • المساعدة على خفض ضغط الدم: إذ إنَّ زيادة استهلاك الفواكه والخضروات لتصل إلى 8 حصصٍ ونصف يومياً ما يُعادل 4,100 مليغرامٍ من البوتاسيوم من الممكن أن يُقلل من ضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك فقد أشار تحليلٌ شمولي نُشر في The International Journal of Cardiology عام 2017 أنَّ لاستهلاك مُكمّلات البوتاسيوم دوراً في خفض ضغط الدم لدى عدد من الأشخاص المصابين بارتفاعه، وممّن لا يستهلكون الأدوية المُخفضة لضغط الدم، أو يستهلكون الصوديوم بكمياتٍ كبيرة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يستهلكون كميّاتٍ قليلةً من البوتاسيوم، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك ما يُقارب 90 ملي مول يومياً من البوتاسيوم مرتبطٌ بزيادة التأثير المُخفّض لضغط الدم والقدرة على التحكم بمستوياته.[١٣][١٤]


محتملة الفعالية (Possibly Effective)

  • تقليل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية: إذ إنَّ تناول الأغذية الغنية بالبوتاسيوم من شأنه التقليل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية؛ والتي تحدث نتيجةً لنقص تدفق الدم للدماغ، [١٥]، حيث وضح تحليلٌ شمولي نُشر في المجلة الطبية البريطانية عام 2013 أنّ استهلاك كميّاتٍ كبيرةٍ من البوتاسيوم مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بما نسيته 24%،[١٦] بالإضافة إلى تحليلٍ شموليٍّ آخر نُشر في Journal of the American College of Cardiology عام 2011 وضح أنَّ تناول 1.64 غراماً يومياً مرتبطٌ بانخفاض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 21%.[١٧]


لا توجد أدلة كافية على فعاليتها (Insufficient Evidence)

  • تقليل خطر الإصابة بمقدمات مرض السكري: (بالإنجليزية: Prediabetes) يرتبط نقص مستويات البوتاسيوم في الدم الناجم عن تناول مُدرّات البول بحدوث مرض السكري، وبزيادة خطر الإصابة به لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم،[١٨] وقد نُشرت دراسةٌ أوليّةٌ من مدرسة طبّ جامعة جونز هوبكنز عام 2011، وجدت أنَّ انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم قد يُساهم بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني،[١٩] وعلى الرغم من أنّ انخفاض مستويات البوتاسيوم قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري؛ إلّا أنَّ زيادة استهلاكه لا يمكنها معالجة هذا المرض.[٢٠]
  • حالات أخرى:هناك عدد من الحالات الصحية التي لا توجد أدلّة كافية تُثبت فعالية البوتاسيوم في تقليل خطر الإصابة بها، ولا تزال بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات حول ذلك، ويُذكر منها ما يأتي:[٢١]
    • مُقاومة الإنسولين(بالإنجليزية: Insulin resistance)
    • النَّوبة القلبية.
    • أعراض انقطاع الطمث.
    • تقلُّب المزاج والتّعب المرتبطين بانقطاع الطمث المبكر.
    • مغص الرُضّع.
    • الحساسية.
    • الصداع.
    • مرض ألزهايمر.
    • مرض السرطان.
    • مرض مينيير (بالإنجليزية: Ménière's disease)؛ المتمثّل باضطراب في الأذن الداخلية مما يؤثر في السمع والتوازن.
    • التهاب المفاصل.
    • زغللة العين.
    • متلازمة التّعب المُزمن (بالإنجليزية: Chronic fatigue syndrome).
    • التهاب القولون.
    • الإمساك والانتفاخ.
    • التشوّش الذهني أو الارتباك (بالإنجليزية: Confusion).
    • الحُمّى.
    • النُقرس (بالإنجليزية: Gout).
    • الأرق.
    • التهيّج.
    • الوهن العضلي.
    • عسر النمو العضلي (بالإنجليزية: Muscular dystrophy).
    • الإجهاد.
    • الوهن العضلي الوبيل (بالإنجليزية: Myasthenia gravis).


دراسات علمية حول فوائد أخرى للبوتاسيوم

  • أشارت دراسة أولية نُشرت في Clinical Journal of the American Society of Nephrology عام 2016 أنَّ استهلاك نظامٍ غذائي غني بالبوتاسيوم يُقلل من خطر تكوّن حصوات الكلى،[٢٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ خطر الإصابة بهذه الحصوات يرتفع جرّاء قلّة استهلاك البوتاسيوم مع زيادة استهلاك البروتين في النظام الغذائي، بالإضافة إلى الإصابة بفرط كالسيوم البول (بالإنجليزية: Hypercalciuria).[١٣]
ومن الجديرُ بالذّكر أن مُركبات البوتاسيوم تدخل في علاجات حصوات الكلى، إذ إنّ دواء سيترات البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium citrate) يرتبط مع الكالسيوم، ممّا يساعد على التقليل من خطر تكوّن كلٍ من أكسالات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium oxalate)، وفوسفات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium phosphate) كحصواتٍ في الكلى.[٢٣]
  • بيّنت دراسة نُشرت في المجلّة الأمريكية للتغذية العلاجية عام 2008 أنَّ زيادة استهلاك البوتاسيوم من مصادره الطبيعية كالخضروات، والفواكه من الممكن أن يُحافظ على الكتلة العضلية لدى كبار السن،[٢٤] وتكمن أهميّة اتّباع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبوتاسيوم بتوفير بيئة قلويّةٍ تساهم في المحافظة على الكتلة العضليّة في حالة الإصابة بالحُماض الكيتوني السكري (بالإنجليزية: Diabetic ketoacidosis)؛ وذلك لأنَّ الأطعمة الحامضية، مثل: منتجات الألبان، واللحوم، والحبوب المُصنّعة من الممكن أن تؤدي إلى ضمور العضلات، وفقدان كثافة معدن العظام، بالإضافة إلى طرح النيتروجين.[٢٥]
  • أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Anaesthesia & Intensive Care Medicine عام 2009 أنَّ اختلال توازن الأسمولالية (بالإنجليزية: Osmolality)؛ يؤدي إلى انتقال الماء من التركيز الأقل بالكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes) إلى التركيز الأعلى بها، وذلك لتحقيق توازن التركيز الكهرلي،[٢٦] وقد يؤدي ذلك الاختلال بالتركيز إمّا إلى انتفاخ الخلية وانفجارها، أو انكماشها، ويُعدُّ كلٌ من البوتاسيوم، والصوديوم من أهم هذه الكهارل، لذا تجدر الإشارة إلى ضرورة استهلاك الأغذية الغنية بالبوتاسيوم للمحافظة على صحة توازن السوائل في الجسم.[١٥]
  • وضحت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Community Hospital Internal Medicine Perspectives عام 2012 أنّ زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم (بالإنجليزية: Hyperkalemia) بدرجة شديدة؛ من الممكن أن يُؤدي إلى الإصابة بشلل العضلات (بالإنجليزية: Muscle paralysis)، واضطراب النَّظْم القلبيّ (بالإنجليزية: Heart arrhythmia)،[٢٧] بالإضافة إلى ما أشارت إليه دراسة أخرى نُشرت في مجلة Frontiers in Physiology عام 2018؛ أنَّ انخفاض مستوياته في الدم (بالإنجليزية: Hypokalemia)؛ يساهم في زيادة خطر الإصابة بعدم انتظام دقات القلب البطيني (بالإنجليزية: Ventricular arrhythmias)، وتوقّف القلب المُفاجئ في حالة الإصابة بقصور القلب.[٢٨][١٥]
  • أظهر تحليل شمولي نُشر في مجلة Osteoporosis International عام 2015 أنَّ تأثير البوتاسيوم مهمٌ لصحة العظام، إذ إنّ استهلاك مُكمّلات أملاح البوتاسيوم القلوية، مثل: سيترات البوتاسيوم، ومالات البوتاسيوم، وغلوكونات البوتاسيوم، والتي تنتج بيكربونات البوتاسيوم عند التمثيل الغذائي لها يمتلك تأثيراً قاعدياً مما يُمكن أن يقلل من فقدان الكالسيوم عبر البول، ومن إفراز الأحماض، وخفض درجة حموضة الدم والجسم (بالإنجليزية: Metabolic acids) والمحافظة عليها بدرجة طبيعة، وتقليل خطر ما يُدعى بتشرب العظم (بالإنجليزية: Bone resorption) المُسبب لنقل الكالسيوم من سائل العظم إلى الدم، مما قد يُقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٢٩][١٥][٣٠]
كما أشارت دراسةٌ أوليّةٌ نَشرتها المجلة الأمريكيّة للتغذية العلاجيّة، شملت 994 امرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، إلى أنَّ السيدات اللواتي تناولنَ كميّاتٍ مناسبةً من البوتاسيوم بالإضافة إلى المغنيسيوم، والزنك، والألياف؛ لديهُنّ كتلة عظام أكبر في منطقة أسفل الظهر وعظام الورك، كما ظهر أنّ استهلاكهم بكميات مرتفعة على المدى الطويل يرتبط بصحة العظام وذلك لدورهم في توازن درجة الحموضة.[٣١][١٥]
كما ظهر في دراسةٍ أوليّةٍ أُخرى نشرتها المجلّة الأمريكية للتغذية العلاجية عام 2000م، شملت 62 امرأة من الأصحّاء تتراوح أعمارُهنّ ما بين 45-55 عاماً، أنّ اللواتي تناولنَ كميّةً أكبر من البوتاسيوم والمغنيسيوم امتلكنَ كُتلة عظام أكبر، كما ظهر أنّ النساء اللواتي استهلكنَ كميّةً أكبر من الفواكه في مرحلة الطفولة ترتفع لديهنّ كتلة العظام في منطقة عنق عظم الفخذ بشكلٍ أكبر مقارنةً باللواتي لم يستهلكنَه، ولكن لا تزال هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات التي تُثبت علاقة استهلاك الخضروات والفواكه بصحة العظام.[٣٢][١٥]
  • أشارت دراسة من جامعة كاليفورنيا عام 1993 أنّ الأدلة حول تأثير استهلاك البوتاسيوم في المحافظة على مستويات المعدن عبر الخلايا العصبيّة الصماويّة في الجسم ما تزال بحاجةٍ للمزيد من الدراسات، ومن جانب آخر فقد لوحظ أنّ الفئران تعاني من نقص مستوى البوتاسيوم جرّاء انخفاض استهلاكها له، أو إفراز أحد أنواع الهرمونات الستيرويديّة المعروف اختصاراً بـ DOCA المفرز من منطقة تحت المهاد في الدماغ لدى الفئران التي كانت تعاني من الضغط، ممّا يثبط نشاط مضخّة المعادن كالبوتاسيوم في العضلات الهيكلية،[٣٣] ولوحظ بحسب دراسة أخرى نشرت في مجلة Endocrine Connections عام أنّ الأشخاص الذين يعانون من انخفاضٍ شديدٍ في مستويات البوتاسيوم تظهر لديهم بعض الأعراض المرتبطة بالجهاز العصبي، مثل: تقلصات القدم، والوهن، والشلل بشكل جزئي أو كامل، وغيره.[٣٤] وبالتالي فإنّ المحافظة على استهلاك البوتاسيوم بالكميات الموصى بها يساهم في المحافظة على صحة الأعصاب.[١٥]


فيديو عن فحص البوتاسيوم

توضح فنيّة المختبر دانا سليمة بالفيديو الآتي فوائد البوتاسيوم وأعراض نقصه:[٣٥]


المراجع

  1. "Potassium", www.medlineplus.gov, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. "What Is Potassium?", www.eatright.org,2-10-2019، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. Kristeen Cherney, "Potassium"، www.healthline.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. Daisy Whitbread (10-11-2019), "22 Fruits High in Potassium - A Ranking from Highest to Lowest"، www.myfooddata.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. Daisy Whitbread (10-11-2019), "20 Vegetables High in Potassium - A Ranking from Highest to Lowest"، www.myfooddata.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  6. Jennifer Berry (11-7-2019), "Top 13 high potassium foods"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  7. Sharon O'Brien (26-7-2018), "15 Foods That Pack More Potassium Than a Banana"، www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  8. "Potassium", www.healthdirect.gov.au,4-2019، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  9. "Potassium", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  10. Eleanor Lederer (6-12-2018), "Hypokalemia"، www.emedicine.medscape.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  11. "POTASSIUM", www.webmd.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  12. Rachel Nall (29-4-2019), "What to know about potassium deficiency symptoms"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  13. ^ أ ب Barbie Cervoni (19-9-2019), "The Health Benefits of Potassium"، www.verywellhealth.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  14. Tommaso Filippinia, Federica Violia, Roberto D'Amicoc And Others (1-3-2017), "The effect of potassium supplementation on blood pressure in hypertensive subjects: A systematic review and meta-analysis", International Journal of Cardiology, Folder 230, Page 127-135. Edited.
  15. ^ أ ب ت ث ج ح خ Ryan Raman (9-9-2017), "What Does Potassium Do for Your Body? A Detailed Review"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  16. Nancy J Aburto, Sara Hanson, Hialy Gutierrez, and others (4-4-2013), "Effect of increased potassium intake on cardiovascular risk factors and disease: systematic review and meta-analyses", British Medical Journal, Folder 346. Edited.
  17. LanfrancoD'Elia, Gianvincenzo Barba, Francesco P.Cappuccio, And Others (8-3-2011), "Potassium Intake, Stroke, and Cardiovascular Disease: A Meta-Analysis of Prospective Studies", Journal of the American College of Cardiology, Issue 10, Folder 57, Page 1210-1219. Edited.
  18. C. Meisinger, D. Stöckl, I. M. Rückert, and others (3-2013), "Serum potassium is associated with prediabetes and newly diagnosed diabetes in hypertensive adults from the general population: The KORA F4-Study", Diabetologia, Issue 3, Folder 56, Page 484-491. Edited.
  19. Ranee Chatterjee, Hsin-Chieh Yeh, Tariq Shafi And Others (2-5-2011), "Serum potassium and the racial disparity in diabetes risk: the Atherosclerosis Risk in Communities (ARIC) Study ", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 5, Folder 93, Page 1087–1091. Edited.
  20. Jennifer Purdie (26-7-2017), "What Is the Connection Between Diabetes and Potassium?"، www.healthline.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  21. "POTASSIUM", www.rxlist.com, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  22. Pietro Ferraro, Ernest Mandel, Gary Curhan And Others (10-2016), "Dietary Protein and Potassium, Diet–Dependent Net Acid Load, and Risk of Incident Kidney Stones", The Clinical Journal of the American Society of Nephrology, Issue 10, Folder 11, Page 1834-1844. Edited.
  23. Kevin R (17-5-2019), Loughlin, "What causes kidney stones (and what to do)"، www.health.harvard.edu, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  24. Bess Dawson-Hughes, Susan Harris, Lisa Ceglia (8-12-2008), "Alkaline diets favor lean tissue mass in older adults ", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 3, Folder 87, Page 662–665. Edited.
  25. Megan Ware (10-1-2018), "Everything you need to know about potassium"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  26. Iain Campbell (2009), "Physiology of fluid balance", Anaesthesia & Intensive Care Medicine , Issue 10, Folder 12, Page 593-596. Edited.
  27. Yelena Mushiyakh, Harsh Dangaria, Shahbaz Qavi And Others (26-1-2012), "Treatment and pathogenesis of acute hyperkalemia.", Journal of Community Hospital Internal Medicine Perspectives, Issue 4, Folder 1. Edited.
  28. Jonas Skogestad, Jan Aronsen (7-11-2018), "Hypokalemia-Induced Arrhythmias and Heart Failure: New Insights and Implications for Therapy", Frontiers in Physiology Edited.
  29. H. Lambert, L. Frassetto, J. Moore, and others (2015), "The effect of supplementation with alkaline potassium salts on bone metabolism: a meta-analysis", Osteoporosis International, Issue 4, Folder 26, Page 1311-1318. Edited.
  30. Susan Brown (11-7-2014), "Potassium, the hidden bone guardian"، www.betterbones.com, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  31. S A New, C Bolton-Smith, D A Grubb, and others. (1-6-1997), "Nutritional influences on bone mineral density: a cross-sectional study in premenopausal women ", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 6, Folder 65, Page 1831-1839. Edited.
  32. Susan New, Simon Robins, Marion Campbell, and others. (1-1-2000), "Dietary influences on bone mass and bone metabolism: further evidence of a positive link between fruit and vegetable consumption and bone health? ", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 1, Folder 71, Page 142-151. Edited.
  33. L. Rabinowitz And R.I. Aizman (1-1993), "The central nervous system in potassium homeostasis.", Frontiers in Neuroendocrinology, Issue 1, Folder 14, Page 1-26. Edited.
  34. Efstratios Kardalas, Stavroula Paschou, Panagiotis Anagnostis And Others (4-2018), "Hypokalemia: a clinical update", Endocrine Connections, Issue 4, Folder 7, Page R135-R146. Edited.
  35. فيديو عن فوائد البوتاسيوم وأعراض نقصه.