فوائد العكبر للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٩ مارس ٢٠١٧
فوائد العكبر للقولون

العكبر

العكبر أو صمع النحل ويعرف علميا بالبروبوليس، وهو مادة غروية صمغية، يجمعها النحل من قلف الأشجار وبراعمها، ويضيف إليها بعضاً من إفرازاته اللعابية والشمعية، ويعد العكبر من أهمّ المواد التي يستخدمها النحل في بناء وتضييق خلاياه في فصل الشتاء، ويستخدمه أيضاً في تثبيت الإطارات الخشبية في خلية النحل، وحمايتها من البرد والتيارات الهوائية، وفي تحنيط الحشرات والفئران التي تغزو الخلية حتّى لا تفسد جو الخلية.


يتركب العكبر من 55% من مركبات صمغية وبلسم، ونسبة 30% من شمع النحل، و10% زيوت عطرية، و5% من حبوب الطلع، أمّا تركيب مادة العكبر من الناحية الكيمائية فهي معقدة، إذ يتركب من حوالي 300 مركب، ومن آخر ما اكتشف منها البولي فينول، والفينول ألدهايد، والكينين، والكومارين، والأحماض الأمينية.


العكبر والقولون

أثبتت التجارب التي أجريت باستخدام العسل وغذاء الملكات ومادة العكبر وحبوب اللقاح مدى فعاليتها ونجاحها في علاج مشاكل القولون، حيث ظهر على أغلب الحالات المرضية تحسنها وزوال الألم بشكلٍ كلي خلال أسبوع من بدء العلاج، شرط الالتزام بأخذ جرعة من الخليط في حدود 45 جراماً في الشهر. ومن أهمّ التجارب التي أجريت في علاج الغشاء المخاطي للقولون باستخدام العكبر، تجربة أجريت في بلغاريا في عام 1975، وكانت العينة المرضية 45 مريضاً مصاباً بالتهابٍ حاد ومزمن في الغشاء المخاطي للقولون، وكانت نتيجة العلاج زوال الاهتياج وانتفاخ البطن ، وزوال الألم خلال سبعة أيام من بدء العلاج.


تم الاستنتاج في نهاية هذه التجربة سبب نجاح العكبر في علاج التهاب القولون لعدة أسباب وهي:
  • إثبات المحلول المائي الكحولي للعكبر تأثيره القوي على 25 حالة من العينة المرضية، وتأثيره الجيد على 12 حالة.
  • تخفيف التوتر الذي يؤدي إلى زيادة مشاكل القولون.
  • أثره الجيد على مرضى التناذر الإمساكي، وأثره الجيد على المعي وحركته الدودية.
  • عمله كقاتل بكتيري على المكورات العنقودية، والجراثيم العصوية التي تعيش أسفل الأمعاء.
  • عدم ظهور أي تأثير سمي على العينة المرضية.


فوائد العكبر العامة

  • تنظيم السكري، وتخفيف أعراضه؛ لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة.
  • مضاد للحموضة، والحساسية.
  • مضاد حيوي قوي يقضي على البكتيريا والفطريات والفيروسات؛ بفضل خواصه المطهرة.
  • إدرار العصارة الصفراوية، وإدرار البول، ما يؤدي إلى تخليص الجسم من السموم.
  • فعال في علاج الزكام والإنفلونزا، ويفيد في علاج الكحة والأمراض الصدرية، وكذلك أثبت فعليته في علاج الربو، وحساسية الصدر؛ لاحتوائه على مواد مضادة للإلتهاب.
  • مضاد لأورام السرطانات؛ لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة كحمض الكافيك، والفلافينويدات.
  • تقوية القلب، لاحتوائه على استر حمض الكافييك.
  • ضبط وتنظيم الهرمونات، حيث ينشط الغدد الصماء في الدماغ، والغدة الدرقية، والفوق كلوية، والغدد الجنسية.
  • تعزيز عمل الجهاز المناعي، لاحتوائه على الفلافينويدات المضادة للأكسدة.
  • تسكين آلام الروماتيزم والتهابات المفاصل؛ لاحتوائه على مواد مسكنة للآلام.
  • فعال في علاج هربس الأعضاء التناسلية.