فوائد القلقاس للرجيم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٩ نوفمبر ٢٠٢٠
فوائد القلقاس للرجيم

هل القلقاس مفيد للرجيم

قد يحاول البعض خسارة الوزن عن طريق تناول نوعٍ واحدٍ فقط من الأطعمة، ويجب أن نشير هنا إلى عدم وجود نوعٍ واحدٍ من الطعام يحتوي على جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجها جسم الإنسان بالكميّات المطلوبة، ولذلك يجب اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتكامل يضمّ مُختلف المجموعات الغذائية لتغطية احتياجات الجسم اليومية، كما تجدر الإشارة إلى أنّه لا يمكن لنوعٍ واحد من الطعام أن يزيد الوزن أو يُقلّله،[١][٢] وإنّما يعود ذلك إلى عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص من الطعام والشراب.[٣][٤]


وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن لبعض العناصر الغذائية الموجودة في القلقاس؛ كالألياف أن تساعد على زيادة الشعور بالاكتفاء والشبع، ممّا يُقلّل من كميات الطعام المُستهلكة، وبالتالي يؤدي إلى خسارة الوزن، كما تحتوي جذور القلقاس على النشا المُقاوم (بالإنجليزيّة: Resistant starch) الذي يمتلك نفس تأثير الألياف الغذائية.[٤]


كما تُعدّ أوراق نبات القلقاس من الأطعمة ذات المحتوى المنخفض من السعرات الحرارية والدهون، ممّا يجعلها خياراً جيداً للمساعدة على الحفاظ على وزنٍ صحي، إضافةً إلى احتوائها على كمية جيدة من الألياف؛ إذّ يوفّر الكوب الواحد من أوراق القلقاس المطبوخة 3 غراماتٍ من الألياف، وبالتالي يمكن لتناولها بدلاً من الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحرارية أن يساعد على خسارة الوزن أو الحفاظ عليه،[٥]


أمّا بالنسبة إلى زيادة الوزن فإنّ عدد السعرات الحرارية المُتناولة هو الذي يتحكم في زيادة الوزن، ولذلك فإنّه يمكن لتناول أيّ نوع من الطعام بكمياتٍ تفوق احتياجات الجسم أن يساهم في زيادة الوزن؛ وذلك لأنّ الطاقة الزائدة عن حاجة الإنسان، والتي لا تُحرق عن طريق ممارسة التمارين الرياضية تتحوّل بطبيعة الحال إلى دهون، وحسب جدول القيمة الغذائية المذكور أدناه؛ فإنّ كلّ 100 غرام من القلقاس المطبوخ يحتوي على 142 سعرة حرارية، ولذلك فإنّه يمكن لتناول كمية كبيرة منه أن يؤدي إلى زيادة الوزن.[٢][٦]


القيمة الغذائية للقلقاس

يوضّح الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من القلقاس غير المملّح:[٦]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 63.8 مليلتراً
السعرات الحرارية 142 سعرة حرارية
البروتين 0.52 غرام
الدهون الكلية 0.11 غرام
الكربوهيدرات 34.6 غراماً
السكريات 0.49 غرام
الألياف الغذائية 5.1 غرامات
الكالسيوم 18 مليغراماً
الحديد 0.72 مليغرام
المغنيسيوم 30 مليغراماً
الفسفور 76 مليغراماً
البوتاسيوم 484 مليغراماً
الصوديوم 15 مليغراماً
الزنك 0.27 مليغرام
المنغنيز 0.446 مليغرام
السيلينيوم 0.9 ميكروغرام
فيتامين ج 5 مليغرامات
فيتامين ب1 0.107 مليغرام
فيتامين ب2 0.028 مليغرام
فيتامين ب3 0.51 مليغرام
فيتامين ب5 0.336 مليغرام
فيتامين ب6 0.331 مليغرام
الفولات 19 ميكروغراماً
الكولين 21.3 مليغراماً
فيتامين أ 84 وحدة دولية
فيتامين هـ 2.93 مليغرام
فيتامين ك 1.2 ميكروغرام


الفوائد العامّة للقلقاس

ينتمي القلقاس (الاسم العلميّ: Colocasia esculenta) إلى الفصيلة اللوفية (بالإنجليزيّة: Araceae)، والذي يُعرَف بأسماء عدّة؛ مثل آذان الفيل، والداشن (بالإنجليزيّة: Dasheen)، والقلقاس الزراعي، والتارو (بالإنجليزيّة: Taro)، وهو من النباتات العشبية المُعمّرة التي تنمو بشكلٍ أفضل في المناطق الاستوائية ذات التربة الرطبة والغنيّة بالمركّبات العضوية،[٧][٨] ويُعدّ القلقاس من الخضراوات الجذرية النشوية الذي تعود أصوله إلى آسيا، ولكنَه ينتشر حالياً في جميع أنحاء العالم، ويتميّز بامتلاكه قشرةً خارجية ذات لونٍ بنيّ، ولبّ أبيض، وبُقع أرجوانية تنتشر داخله.[٩][٤]


ويحتوي القلقاس على كمياتٍ جيدة من الفيتامينات والمعادن؛ كالمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والفسفور، والمنغنيز، وفيتامين ب6، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، كما أنّه يحتوي على المركّبات المُضادة للأكسدة، والبوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols)؛ وهي مركبات تساعد على حماية الجسم من بعض الجزيئات الضارة التي تُعرف بالجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radical)، وتُعدّ هذه الجزيئات الضارّة مسؤولة عن تحفيز الالتهابات داخل الجسم، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحيّة الخطيرة.[٤][٥]


وللمزيد من المعلومات حول فوائد القلقاس يمكنك قراءة مقال فوائد القلقاس.


طريقة استخدام القلقاس

تؤكل جذور نبات القلقاس مطبوخةً فقط؛ وذلك لأنّه يمكن لتناولها نيّئة أن يُسبّب إحساساً بالوخز أو الحرق في الفم؛ بسبب احتوائها على بعض المركبات؛ كالأكزالات (بالإنجليزيّة: Oxalates)، والبروتياز (بالإنجليزيّة: Protease) التي تسبب الوخز والحرق في الفم، ولكن يؤدي طهيها إلى تثبيط نشاط هذه المركّبات،‏ ويمكن طهيها بطرق مُتعددة؛ مثل: السلق، أو الشيّ، أو القلي، كما يمكن تجفيفها وطحنها لصنع الطحين، وتجدر الإشارة إلى أنّها تتمتع بقوامٍ ناعم ونشوي، ومذاقٍ حلو خفيف، ولذلك يمكن إضافتها إلى الأطباق المالحة والحلوة، أمّا بالنسبة للأوراق فإنّها تُعدّ غنيّة بالعناصر الغذائية، ويمكن استخدامها مع الأطعمة المخبوزة عن طريق لفّها حولها، أو تناولها كالسبانخ.[٤][١٠]


وللمزيد من المعلومات عن القلقاس يمكنك قراءة مقال طريقة حفظ القلقاس.


خضراوات أخرى مفيدة للرجيم

تُعدّ زيادة الكمية المُتناولة من الخضراوات والفواكه إلى جانب الحبوب الكاملة، واللحوم الخالية من الدهون، والمكسرات، والحبوب من الطرق الآمنة والصحية لخسارة الوزن أو الحفاظ عليه، كما تحتوي الخضراوات والفواكه على كمياتٍ جيدة من الفيتامينات، والمعادن، والألياف، والعناصر الغذائية الأُخرى الضرورية لصحة الإنسان.[١١]


وللمزيد من المعلومات حول فواكه وخضروات للرجيم يمكنك قراءة مقال فواكه وخضروات للرجيم.


وتُعدّ الخضراوات من الأطعمة المنخفضة بالسعرات الحرارية، كما يتميّز عدد كبير منها بمحتواه المنخفض من الكربوهيدرات والسكر، والغنيّ بالألياف؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[١٢]

  • الخضراوات المقرمشة: مثل: الخس بأنواعه، ومنها: الخس الأخضر (بالإنجليزية: Green leaf lettuce)، والخس مكور الرأس أو المعروف باسم آيسبيرغ (بالإنجليزية: Iceberg lettuce)، والخس الروماني (بالإنجليزية: Romaine).[١٢]
وللمزيد من المعلومات حول الخس يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد الخس.
  • الخضروات الورقية الداكنة: مثل: الكرنب الأجعد (بالإنجليزيّة: Kale)، والسلق (بالإنجليزيّة: Chard)، والسبانخ.[١٢]
وللمزيد من المعلومات حول فوائد الكرفس يمكنك قراءة مقال فوائد الكرفس للرجيم.
  • الفلفل الحار: يحتوي الفلفل الحار على مادة كيميائية تُسمّى الكابسيسين (بالإنجليزيّة: Capsaicin)، ويُعتقد أنّ هذه المادة تساهم في التقليل من الشهية، وزيادة سرعة عمليات الأيض بشكلٍ بسيط، ولكن لفترة قصيرة فقط.[١٣]
  • الخضراوات الصليبية: تحتوي الخضراوات الصليبية على الألياف التي قد تساعد على خسارة الوزن؛ مثل: البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، وبراعم بروكسل.[١٤]
وللمزيد من المعلومات حول فوائد الملفوف الأبيض يمكنك قراءة مقال فوائد الملفوف الأبيض للرجيم.


المراجع

  1. "What You Should Know About Good Nutrition", www.kidney.org, 7-2-2017، Retrieved 20-10-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Obesity", www.healthdirect.gov.au، Retrieved 20-10-2020. Edited.
  3. "Obesity Prevention Source", www.hsph.harvard.edu, Retrieved 20-10-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Erica Julson (9-11-2018), "7 Surprising Benefits of Taro Root"، www.healthline.com, Retrieved 20-10-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Daniel Preiato (18-3-2020), "Taro Leaves: Nutrition, Benefits, and Uses"، www.healthline.com, Retrieved 21-10-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Taro, cooked, without salt", www.fdc.nal.usda.gov, 4-1-2019، Retrieved 21-10-2020. Edited.
  7. "Taro (Colocasia)", www.childrens.health.qld.gov.au, Retrieved 20-10-2020. Edited.
  8. "Colocasia esculenta", www.plants.ces.ncsu.edu, Retrieved 20-10-2020. Edited.
  9. C. Okonkwo, "48 - Taro: Colocasia spp."، www.sciencedirect.com, Retrieved 20-10-2020. Edited.
  10. "Colocasia esculenta - (L.) Schott", www.pfaf.org, Retrieved 20-10-2020. Edited.
  11. "How to Use Fruits and Vegetables to Help Manage Your Weight", www.cdc.gov, 17-8-2020، Retrieved 21-10-2020. Edited.
  12. ^ أ ب ت Malia Frey (10-12-2019), "Foods to Keep in Mind If You're Trying to Lose Weight"، www.verywellfit.com, Retrieved 21-10-2020. Edited.
  13. "Fat-Fighting Foods", www.webmd.com, Retrieved 21-10-2020. Edited.
  14. Megan Metropulos (15-1-2018), "What are the best foods for weight loss?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2020. Edited.
697 مشاهدة