فوائد الكركديه للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٢٠ يوليو ٢٠١٦
فوائد الكركديه للتنحيف

الكركديه

هو من النباتات الذي ينتمي إلى الفصيلة الخبازيّة تحت رتبة الخبازيّات وجنس الخطمي، ويطلق عليه أيضاً اسم الكجرات، ويحتوي على كلٍّ من مركبات بيتاسيانينية، وجلوكوسيدات، ومواد فبنوليه، والكاليسوم، وفيتامين ج، ومادّة الأنثوسيانين، وموادّ هلاميّة، ومادة الفلافونيدات، وأكثر الدول التي تزرعُه: السودان، ومصر، وأندونيسيا، والهند، والعراق.


فوائد الكركديه للتنحيف

تتلخّص فوائده للتنحيف في أنّه:

  • يكسر الدهون المتراكمة في الجسم، ويمنع تراكمها.
  • يقلّل من الوزن الزائد، ويكافح السمنة.
  • يزيد من معدّلات الأيض في الجسم، والمعروفة باسم عمليّة التمثيل الغذائيّ.
  • ينشّطُ الدورة الدمويّة، ويساعدُ في عمليّة الهضم، كما أنّه مليّنٌ طبيعيّ للأمعاء.


طريقة مشروب الكركديه للرجيم

نضعُ في طنجرة موضوعة على النار كأساً من الماء وكأساً من أوراق الكركديه، ونتركه على النار لمدة عشر دقائق يغلي حتّى نحصل على عصير كركديه مركز، ثم نضيفُ كأساً من السكر ونحرّك المزيج حتّى ذوبانه، ونترك المزيج جانباً حتّى يبرد وبعدها نسكب الماء البارد لتقليل تركيزه مع إضافة كميّة قليلة من ماء الورد.

  • ملاحظة: يمكنُ شرب المشروب ساخناً، بإضافة الماء الساخن بدلاً من البارد.


فوائد الكركديه للجسم

من فوائد الكركديه الكثيرة نذكرُ ما يلي:

  • يخفّض من ضغط الدم المرتفع؛ لاحتوائه على صبغة الأنثوسيانين والموادّ الفلافونيديه، ويحافظ على درجة حرارة الجسم ضمنَ معدّلها الطبيعي، ومدرّ للبول، ويحفظ توازن السوائل في الجسم.
  • يحافظ على صحة القلب ويقوي دقاته وينشّط عضلته، ويزيد من سرعة تدفق الدم ودورانه في الجسم، كما أنّه يقي الجسم من نمو الخلايا السرطانيّة الخبيثة.
  • يهدّئ تقلصات الرحم.
  • يجعل البشرة نضرة ورطبة، ويخفّف من ظهور الخطوط البيضاء والتجاعيد، وأيضاً يجدد خلاياها ويعالج تهيجها، كما أنه يعالج الحبوب والبثور ويزيل البقع الداكنة، ويقيها من المؤثّرات الخارجية.
  • منشط للمعدة ويرطبها، ويقلل من تقلصاتِها وتقلصات الأمعاء، ويخفف من الإمساك، ويكافح الميكروبات ويقتلُها.
  • يلطّفُ الجسم، ويكافح السمنة، ومضادّ لمرض الأسقربوط، وأيضاً يقلل من مستوى الكوليسترول الضار في الدم، ويحافظ على نسبة الكوليسترول النافع.
  • يزيد في إنتاج كريات الدم البيضاء، كما أنّه يزيد من إنتاج الخلايا الليمفاويّة.
  • يحفّز على نمو الشعر من جديد، ويخلّصه من الشعر الأشيب الأبيض، وأيضاً يكافح تساقط الشعر ويزيد من كثافته، ويقويه ويغذيه من بويصلاته، كما يجعله لامعاً وصحيّاً.
  • يعالج كلاً من الأمراض المزمنة، وأمراض الربو، والتهاب المفاصل، والإنفلونزا، والحساسيّة الموسميّة، ومرض الملوك الذي يعرف باسم داء النقرس، وأمراض نزلات البرد، والكحّة، والحمّى، والكوليرا، وعدوى الميكروبات، والسلّ الرئويّ.