فوائد المر للأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠
فوائد المر للأطفال

هل المر مفيد للأطفال

لا تتوفّر معلومات حول وجود فوائد للمُرّ خاصّة بالأطفال، ومن الجدير بالذكر أنّه لا تتوفّر دراسات علمية حول تأثير الكثير من الأعشاب في الأطفال، ولذلك يُنصح بشكلٍ عام بعدم استهلاكها من قِبَل الرُضّع والأطفال الصغار، كما يُنصح باستشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء أيّ نوعٍ من الأعشاب للطفل، حتى الأنواع التي تُعدّ آمنةً بشكلٍ عام؛ حيث يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية التي يتناولها الطفل، أو تتعارض مع الظروف الصحية التي يُعاني منها الطفل.[١][٢]


الفوائد العامة للمر

المُرّ (بالإنجليزيّة: Myrrh) هو مادةٌ صمغيةٌ عصارية تُفرَز من شقوق لحاء نوع من الأشجار الذي ينتمي إلى جنس البلسان (بالإنجليزيّة: Commiphora)، ويُستخدم المُرّ في صناعة العديد من الأدوية، كما أنّه يُستخدم كمادةٍ عطرية، وفي عمليات التحنيط، وإضافة النكهة إلى المنتجات الغذائية، وهو يتميّز برائحته الحلوة والدخانية.[٣][٤]


ويمتاز المُرّ بالعديد من الخصائص؛ فهو يمتلك خصائص مُضادةً للبكتيريا والفطريات، ويمتلك تأثيراً مُخدّراً وخافضاً لسكر الدم،[٥] وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2011 إلى احتمالية امتلاكه خصائص مُضادة للالتهابات أيضاً.[٦]


وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد المُرّ يمكنك قراءة مقال فوائد المر وأضراره.


أضرار المر للأطفال

درجة أمان المر

لا تتوفّر معلومات حول درجة أمان المُرّ للأطفال، أمّا بالنسبة للبالغين فهو يُعدّ غالباً آمناً عند استهلاكه بالكميات الصغيرة المتوفرة عادةً في الطعام.[٧]


أمّا بالنسبة لاستهلاك المُرّ خلال فترة الحمل فإنّه يُعدّ غير آمن، ولذلك يجب تجنُّبه بشكلٍ كاملٍ خلال هذه الفترة، حيث إنّه قد يُحفّز تقلُّصلت الرحم، ممّا يُسبّب الإجهاض، كما لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولذلك يُنصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنُّب استخدام المُرّ بالنسبة للأم المُرضِع.[٧]


محاذير استخدام المر

لا تتوفّر معلومات حول محاذير استخدام المُرّ للأطفال بشكلٍ خاص، ولكن عامّةً فقد يحذر استخدامه في بعض الحالات للبالغين؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[٧][٣]

  • المصابون بالحمّى: قد يؤدي المُرّ إلى تفاقم الحمّى، ولذلك يُنصح باستخدامه بحذر بالنسبة للمُصابين بالحمّى.
  • الذين يعانون من الالتهاب الجهازي: (بالإنجليزيّة: Systemic inflammation)، يُنصح باستخدام المُرّ بحذر بالنسبة للمُصابين بالالتهاب الجهازي؛ وذلك لأنّه قد يزيد من سوء الحالة.
  • مرضى السكري: يمكن أن يُسبّب المُرّ انخفاضاً في مستويات السكر في الدم؛ ويمكن لاستخدامه مع أدوية السكري أن يُسبّب ​انخفاضاً حادّاً في مستوياته، ولذلك يُنصح بمراقبة مستويات السكر بعناية بالنسبة لمرضى السكري الذين يستخدمون المُرّ وأدوية السكري في نفس الوقت.
  • الذين يعانون من مشاكل القلب: يمكن أن تؤثر الكميات الكبيرة من المُرّ في معدّل ضربات القلب، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام المُرّ بالبنسبة للمُصابين بأمراض القلب.
  • الذين سيجرون العمليات الجراحية: يُمكن للمُرّ أن يؤثر في مستويات سكر الدم، ممّا قد يؤدي إلى صعوبة التحكُّم في مستويات سكر الدم أثناء الجراحة وبعدها، ولذلك يُنصح بالتوقُّف عن استخدام المُرّ قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المُحدّد.
  • النساء اللاتي يعانين من نزيف الرحم: يمكن للمُرّ أن يُحفّز حدوث نزيف الرحم، ولهذا السبب تستخدمه بعض النساء لتقديم موعد الحيض، ولكن في حال كانت المرأة تُعاني من نزيف الرحم فإنّها يجب أن تستخدم المُرّ بحذر؛ وذلك لأنّه قد يزيد من سوء الحالة.


هل يمكن استخدام الأعشاب للأطفال

كما ذُكر سابقاً يُفضّل استشارة طبيب الأطفال قبل تقديم أيّ نوعٍ من الأعشاب للأطفال؛ إذ يمكن لبعض الأعشاب أن تكون خطيرة، أو قد تُسبّب الحساسية للطفل، حيث يُعاني بعض الأشخاص بما فيهم الأطفال من حساسية تجاه الأعشاب الموجودة في شاي الأعشاب؛ ومن أعراض رد الفعل التحسُّسي: صعوبة التنفس، وتورُّم الحلق، والشفتين، واللسان، والوجه،[٢] وفيما يأتي بعض الاعشاب التي يمكن تناولها من قِبَل الاطفال بعد استشارة الطبيب وتحديد الكميات المناسبة للاستهلاك:

  • الشمر: يُمكن للشمر أن يساعد على تخفيف المغص لدى الرُضّع؛ حيث أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Alternative therapies in health and medicine عام 2003 إلى أنّ مُستحلب زيت بذور الشمر ساعد على تخفيف حدّة المغص عند الرُضّع مع عدم ملاحظة حدوث تأثيرات جانبية.[٨]
وللاطّلاع على فوائد الشمر يمكنك قراءة مقال فوائد بذور الشمر.
  • البابونج: يساعد البابونج على تخفيف الإسهال لدى الأطفال؛ فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Arzneimittel-forschung إلى أنّ مُستخلص البابونج والبكتين (بالإنجليزيّة: Pectin) الموجود في التفاح ساعد على تقليل مدّة الإصابة بالإسهال، ممّا أدّى إلى توقُّفه.[٩]
وللاطّلاع على فوائد البابونج يمكنك قراءة مقال فوائد البابونج للأطفال.
  • المليسة: تساعد المليسة على تخفيف المغص لدى الأطفال؛ فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Neurogastroenterology & Motility عام 2017 إلى أنّ مزيج من المليسة والبابونج ساعد على التخفيف من المغص بشكلٍ ملحوظٍ لدى الرُضّع.[١٠]
وللاطّلاع على فوائد المليسة يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة المليسة.


المراجع

  1. "Safe and Poisonous Garden Plants", www.ucanr.edu, 10-2012، Retrieved 28-11-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Ashley Marcin (11-12-2019), "Herbal Teas for Toddlers: What’s Safe and What’s Not"، www.healthline.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Myrrh", www.emedicinehealth.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  4. Joseph Nordqvist (21-5-2018), "Health benefits and risks of myrrh"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  5. "Myrrh", www.drugs.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  6. Min-Sun Kim, Gi-Sang Bae, Kyoung-Chel Park, and others (2011), "Myrrh Inhibits LPS-Induced Inflammatory Response and Protects from Cecal Ligation and Puncture-Induced Sepsis", Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine. Edited.
  7. ^ أ ب ت "MYRRH", www.webmd.com, Retrieved 28-11-2020. Edited.
  8. Irina Alexandrovich, Olga Rakovitskaya, Elena Kolmo, and others (2003), "The effect of fennel (Foeniculum vulgare) seed oil emulsion in infantile colic: A randomized, placebo-controlled study", Alternative therapies in health and medicine, Issue 4, Folder 9, Page 58-61. Edited.
  9. S Motte, S Böse-O'Reilly, M Heinisch, and others (1997), "[Double-blind comparison of an apple pectin-chamomile extract preparation with placebo in children with diarrhea"], Arzneimittel-forschung, Issue 11, Folder 47, Page 1247-1249. Edited.
  10. M. Martinelli, D. Ummarino, F Giugliano, and others (30-6-2017), "Efficacy of a standardized extract of Matricariae chamomilla L., Melissa officinalis L. and tyndallized Lactobacillus acidophilus (HA122) in infantile colic: An open randomized controlled trial", Neurogastroenterology & Motility, Issue 12, Folder 29. Edited.