فوائد بذور الجرجير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
فوائد بذور الجرجير

الجرجير

يُعدُّ الجرجير من النباتات التابعة للفصيلة الصليبيّة (بالإنجليزيّة: Cruciferous family)، التي تضم أيضاً البروكلي، والقرنبيط، واللفت، وغيرها من الخضار، ويعود أصله إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمتاز بمذاقه الفُلفليّ، كما تعدّ أوراقه، وبذوره، وأزهاره صالحة للأكل، وهو غنيٌّ بالألياف والفيتوكيميكال (بالإنجليزية: Phytochemicals)، كما يحتوي على الكالسيوم، والبوتاسيوم، والفولات، وفيتامين ج، وغيرها، ويمكن استخدامه لتحضير الصلصات، مثل؛ صلصة البيستو، ويمكن إضافته للسبانخ، أو استخدامه لتحضير الحساء، أو لتزيين الأطباق، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن مضغ أوراقه للمساعدة على مكافحة رائحة النفس الكريهة.[١][٢]


فوائد بذور الجرجير

استخدم نبات الجرجير كعشبة ونبتة دوائية، بالإضافة إلى أنّه نوعٌ من الخضار المغذّية، وقد كان يُستعمل لسحب السموم، كما استخدم زيته لعلاج الحروق، ومشكلة تساقط الشعر، ومن جهةٍ أخرى فقد بيّنت الأبحاث أنّ بذور الجرجير لها استخدامات للسيطرة على مرض السكري، وفيما يأتي أهم الفوائد التي يمكن أن يُقدمها الجرجير وبذوره للجسم:[٣][٤][٥]

  • يمتاز بأنّه غنيّ بالعناصر الغذائيّة: حيث يحتوي الجرجير على سعرات حراريّة قليلة، وعلى كميات عالية من الألياف الغذائيّة، والتي تزيد الشعور بالشبع بعد تناولها، ممّا قد يجعلها مناسبة لإنقاص الوزن، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هذا النبات يحتوي على العديد من المعادن المهمّة للإنسان، مثل؛ المغنيسيوم، والحديد، وعلى نسب عالية من النترات؛ التي تمتلك دوراً هاماً في تحسين الأداء الرياضي، وتقليل ضغط الدم، ومن جهةٍ أخرى يمتاز باحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين ك، ومركبات الفلافونويدات (بالإنجليزيّة: Flavonoids)، بالإضافة إلى الكاروتينات (بالإنجليزيّة: Carotenoids).
  • يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والميكروبات: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الجرجير يمكن أن يقضي على نوعٍ من البكتيريا يسبب الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ (بالإنجليزيّة: Urinary tract infection)، والزحار (بالإنجليزيّة: Dysentery)، والإسهال، وعدوى الدم، ويحتوي هذا النبات على عدّة موادٍ نشطةٍ حيويّاً، مثل؛ الزيوت العطريّة، والفلافونويدات، والتيربينات (بالإنجليزيّة: Terpene)، والصابونين، والقلويات، وقد وُجد أنّ هذه المكونات تمنع تكاثر البكتيريا وانتشارها، ومن جهةٍ اخرى فقد أشارت الدراسات إلى أنّ بذور الجرجير والزيوت المُستخرجه منه تقلل خطر الإصابة بالعدوى، حيث إنّها توقف نمو الفطريات، والبكتيريا.
  • يُقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام: حيث يحتوي الجرجير على فيتامين ك؛ وهو فيتامينٌ يرتبط بتقليل خطر الإصابة بكسور العظام، ويمكن لتناوله بكميات كافية أن يُحسن بروتينات المطرس العظمي (بالإنجليزيّة: Bone matrix)، ممّا يعزّز من صحّة العظام، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يحسّن امتصاص الجسم للكالسيوم، كما يقلّل من طرحه مع البول، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول هذا النبات يساهم في تزويد الجسم بحاجته اليومية من الكالسيوم.
  • يُقلل خطر الإصابة بالسرطان: حيث ربطت العديد من الأبحاث بين تناول الخضار التابعة للفصيلة الصليبيّة وانخفاض خطر الإصابة بمرض السرطان، مثل؛ سرطان القولون، والرئة، وتشير الدراسات إلى أنّ المركب الكبريتيّ سولفورافين (بالإنجليزية: Sulforaphane) الموجود في هذا النوع من الخضار هو من يُعطيها خصائصها المضادة للسرطان، إذ وجدت الدراسات أنّ هذا المركب يثبّط عمل نوع من الإنزيمات المعروفة بدورها في تطوّر الخلايا السرطانيّة، ممّا يمكن أن يجعل الأغذية المحتوية على هذا المركب جزءاً من علاج السرطان في المستقبل، كما أنّ الجرجير يحتوي على مادة الكلوروفيل التي أُثبت أنّها تمنع التأثير السرطاني للأمينات الحلقية غير المجانسة (بالإنجليزية: Heterocyclic amines) التي تتكوّن نتيجة شواء الطعام على درجات حرارة عالية.
  • يُعزز صحة العيون: حيث يُعدّ الجرجير من المصادر الجيّدة لفيتامين أ، والكاروتينات؛ وهي عناصر مهمّة للعيون ويمكن أن تقلّل من خطر الإصابة بمرض إعتام عدسة العين (بالإنجليزيّة: Cataracts)، والتنكس البقعيّ (بالإنجليزية: Macular degeneration)، كما يمكن لنقص هذا الفيتامين أن يسبب العشا أو ما يسمّى بالعمى الليلي، بالإضافة لزيادة خطر إصابة الأطفال بالعمى.
  • يعزز صحة الدماغ: حيث يُعدّ الجرجير من المصادر الجيّدة للفولات؛ وهو عنصرٌ يساعد على تعزيز صحّة الحامل والجنين، كما أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي لدى الأطفال.
  • يُحسن الهضم: إذ يمكن للألياف الموجودة في الجرجير أن تساعد على تسريع هضم الطعام، وعلى منع الإصابة بالإمساك، كما يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis)، والتهاب الرتج (بالإنجليزيّة: Diverticulitis).
  • يمتاز بأنّه غنيّ بمضادات الأكسدة: حيث يحتوي الجرجير على مضادات الأكسدة؛ وهي مركبات مهمّة للصحة يمكنها مكافحة الجذور الحرّة الضارة والمُسبّبة للأمراض، والتي تساهم كذلك في الشيخوخة، ومن المضادات الموجودة في هذا النبات مركبات اللوتين، والبيتا كاروتين.[٦]
  • يُقلل مستويات السكر في الدم: حيث تمتاز أنواع الخضار الورقيّة، مثل؛ الجرجير باحتوائها على حمض ألفا- ليبويك (بالإنجليزية: Alpha lipoic acid) الذي يُصنّف من مضادات الأكسدة المفيدة للمصابين بمرض السكري؛ حيث يمكن لهذه الأحماض أن تساهم في تقليل مستويات الجلوكوز في الدم، وأن تزيد من حساسيّة الإنسولين، بالإضافة إلى تقليل التغيرات التي تحصل نتيجة الإجهاد التأكسدي.[٧]


القيمة الغذائيّة للجرجير

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة التي تتوفر في نصفِ كوبٍ من الجرجير الطازج أو ما يُعادل 10 غرامات منه:[٨]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 2 سُعرة حرارية
الماء 9.17 مليليترات
البروتينات 0.26 غرام
الدهون 0.07 غرام
الكربوهيدرات 0.36 غراماً
الألياف 0.2 غرام
الكالسيوم 16 مليغراماً
الحديد 0.15 مليغرام
المغنيسيوم 5 مليغرامات
الفسفور 5 مليغرامات
البوتاسيوم 37 مليغراماً
الصوديوم 3 مليغرامات
الزنك 0.05 مليغرام
فيتامين ج 1.5 مليغرام
فيتامين أ 237 وحدة دوليّة
الفولات 10 ميكروغرامات
فيتامين ك 10.9 ميكروغرامات


المراجع

  1. Corey Whelan(18-5-2017), "What You Should Know About Arugula"، www.healthline.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  2. Sofia Layarda(2-4-2012), "Arugula: Health Benefits and How-To"، www.healthcastle.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  3. Sneha Sewlani(11-4-2017), "Health Benefits of Arugula"، www.medindia.net, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  4. Megan Ware(2-11-2017), "Everything you need to know about arugula"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  5. "7 Health Benefits Of Arugula", www.dovemed.com,6-10-2018، Retrieved 26-4-2019. Edited.
  6. Andrea Cespedes, "Is Arugula Good for You?"، www.healthfully.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  7. Emilia Benton(15-2-2019), "Arugula Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 11959, Arugula, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 26-4-2019. Edited.