فوائد بيض البط للأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ١١ يناير ٢٠٢١
فوائد بيض البط للأطفال

هل بيض البط مفيد للأطفال

لا تتوفّر معلوماتٌ حول ما إذا كان بيض البط مفيداً للأطفال بشكلٍ خاصّ، ولكن بشكلٍ عام؛ يُعدّ البيض من الأغذية الصحية التي يُمكن إضافتها إلى النظام الغذائي للأطفال؛ فهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمّة لصحتهم؛ ومنها: البروتين، وفيتامين د، والحديد، والسيلينيوم، والكولين (بالإنجليزيّة: Choline)، إضافةً إلى مجموعةٍ متنوعةٍ من المعادن وفيتامينات ب.[١]


ويتميّز صفار البيض بشكلٍ خاص بقيمته الغذائية العالية؛ إذ إنّه يحتوي على الكولين الذي يُعزّز نشاط الخلايا، ويساهم في وظائف الكبد ونقل العناصر الغذائية إلى أجزاء الجسم المختلفة، كما أنّه يساعد على تقوية ذاكرة الأطفال.[٢]


الوقت المناسب للبدء بتقديم البيض للأطفال

يُمكن تقديم البيض وغيره من الأطعمة التي قد تُسبّب الحساسية للأطفال بشكلٍ تدريجيٍّ ابتداءً من عُمر 4-6 أشهر، وذلك بعد تقديم الأطعمة الأقلّ إثارةً للحساسية، ولا يُفضّل تأخير إدخال الأطعمة التي قد تُسبّب الحساسية؛ وذلك لاحتمالية زيادة خطر إصابة الطفل بالحساسية تجاهها.[٣]


وفي الواقع يُعاني عددٌ قليلٌ من الأطفال من الحساسية تجاه البيض، ولكن ما يُقارب نصف هؤلاء الأطفال يتخلّصون من حساسية البيض عندما يبلغون من العُمر 3 سنوات، ولذلك فإنّ من المهم عند تقديم البيض للطفل في المرة الأولى أن يتم إعطاؤه كميّةً قليلة، وتكون منفصلة عن أيّ نوعٍ آخر من الأطعمة التي قد تُسبّب الحساسية للأطفال؛ مثل: الأسماك، وزبدة الفول السوداني، والحليب البقري، وبهذه الطريقة يمكن تحديد ما إذا كان البيض يُسبّب الحساسية للطفل أم لا.[٤]


ويُمكن تقديم البيض للطفل مسلوقاً، أو مقلياً، أو مخفوقاً، أو على شكل عجّة، ومن الأفضل عدم إعطاء الطفل أيّ من المنتجات التي تحتوي على البيض النيّئ، إلّا في حالة التأكّد من أنّها مُبسترة، وتشمل المنتجات التي تحتوي على البيض النيّئ: البوظة منزلية الصُنع، والمايونيز المصنوع في المنزل، وحلوى الموس (بالإنجليزيّة: Mousse).[٤]


أضرار بيض البط على الأطفال

درجة أمان بيض البط

لا بُدّ لاستخدام بيض البط وغيره من أنواع البيض بشكلٍ آمن للأطفال أن يكون مطبوخاً بشكلٍ جيد كما ذكرنا سابقاً، وذلك إلى أن يُصبح كلٌُ من صفار وبياض البيض صلباً.[٥]


محاذير استخدام بيض البط

هناك بعض الحالات التي يجب الحذر فيها عند تناول البيض؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • حساسية البيض: تُعدّ حساسية البيض من أكثر أنواع الحساسية شيوعاً لدى الرُّضع والأطفال؛ وهي حساسيةٌ تجاه البروتين الموجود في البيض، وعادةً ما يتم التخلُّص منها مع التقدُّم في العُمر،[٦] وتظهر على الأطفال الذين يُعانون من حساسية البيض بعض الأعراض بعد تناول البيض أو الأطعمة المُحتوية على البيض، وذلك خلال بضع دقائق أو ساعات، وتتراوح شدّة الأعراض ما بين الخفيفة إلى الشديدة،[٧] والتي نذكر منها ما يأتي:[٨]
    • السُعال.
    • صعوبة التنفُّس.
    • ألم في البطن.
    • الإسهال.
    • التقيؤ.
    • الشعور بحكّة في العيون، أو تورُّمها، أو امتلائها بالدموع.
    • التورُّم.
    • ظهور بقعٍ حمراء.
    • الشعور بالدوار أو الإغماء.
    • الصفير عند التنفُّس (بالإنجليزية: Wheezing).
    • ضيق في الحلق.
    • الشرى (بالإنجليزيّة: Hives).
    • بحّة الصوت أو خشونته (بالإنجليزية: Hoarseness).
  • التسمُّم الغذائي: قد يؤدي استهلاك البيض الملوّث إلى الإصابة بالتسمُّم الغذائي، كما يحتوي البيض النيّئ وغير المطبوخ جيداً على بكتيريا السلمونيلا الضارّة (بالإنجليزيّة: Salmonella)؛ والتي توجد على قشور البيض وداخله،[٩] وهناك بعض الفئات ومنها الأطفال والرُضّع أكثر عُرضةً لهذا النوع من البكتيريا.[٦]
وتجدر الإشارة إلى أنّ أنواع البيض الأُخرى غير بيض الدجاج لها مخاطر أعلى في تسببها بالإصابة بالسلمونيلا، ويجب عدم استهلاكها نيّئة أو غير مطبوخة جيداً،[١٠] بل يجب طبخ البيض حتى يتماسك كُلٌّ من الصفار والبياض، وأن تكون درجة حرارة الطهي 71 درجة مئوية أو أكثر، ويُمكن تناول البيض مباشرةً بعد الطهي أو تركه حتى يبرد، ولكن لا يجب الاحتفاظ بالبيض المطبوخ أو الأطعمة المصنوعة من البيض في درجات حرارة دافئة أو في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين، ولا يجوز حفظه لأكثر من ساعة تحت درجة حرارة 32.2 درجة مئوية أو أكثر.[١١]


ويرتبط التسمُّم الغذائي الناجم عن تناول البيض النيّئ أو الغذاء الملوّث ببعض الأعراض التي تظهر بعد 4-7 أيام من تناوله، ويُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهورها؛ ومن هذه الأعراض: التقيؤ، والإسهال، والحُمّى، وألم البطن.[١١]


الفوائد العامة لبيض البط

يُعدّ البيض مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة، والذي يزوّد الجسم بجميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها،[٦] كما يحتوي بيض البط على أحماض الأوميغا-3 الدهنية، ويتميّز بمحتواه العالي من السيلينيوم الذي يساعد على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن عمليات الأيض، وله دورٌ في الخصوبة، كما أنّه يحتوي على الكولين، وفيتامين ب12 الضروريّ لصحّة خلايا الدم الحمراء والجهاز العصبيّ، كما أنّه ضروريٌّ لتصنيع المادة الوراثيّة في الجسم.[١٢] وبالإضافة إلى ذلك يحتوي بيض البط على العديد من الفيتامينات والمعادن الأُخرى؛ مثل:[١٢]

  • فيتامين أ.
  • فيتامين ب1.
  • فيتامين ب2.
  • فيتامين ب5.
  • الفولات.
  • فيتامين هـ.
  • الحديد.
  • الزنك.
  • الفسفور.


وعند مُقارنة بيض البط مع بيض الدجاج، فإنّ بيض البط أكبر حجماً وأغنى بالعناصر الغذائيّة؛ فهو يحتوي على نسبٍ أعلى من البروتين والمواد الجافّة،[١٣] إضافةً إلى أنّ حجم الصفار أكبر وذو لونٍ ذهبي، وملمس كريميّ، أمّا بالنسبة للقشور فإنّ قشر بيض البط له عدّة ألوان؛ كالأزرق الباهت، والأزرق المُخضّر، والرمادي، وبعض الأحيان يكون لونه أبيض مثل لون قشر بيض الدجاج.[٦]


ولمزيدٍ من المعلومات يُمكنك قراءة مقال فوائد بيض البط.


القيمة الغذائية لبيض البط

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في بيضة بط واحدة مطبوخة تزن 70 غراماً:[١٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 156 سعرة حرارية
الماء 46.7 مليلتراً
البروتين 8.37 غرامات
الدهون الكليّة 13 غراماً
الكربوهيدرات 0.952 غرام
السكريّات 0.609 غرام
الكالسيوم 42 مليغراماً
الحديد 2.51 مليغرام
المغنيسيوم 11.2 مليغراماً
الفسفور 144 مليغراماً
البوتاسيوم 146 مليغراماً
الصوديوم 186 مليغراماً
الزنك 0.924 مليغرام
النحاس 0.041 مليغرام
السيلينيوم 23.7 ميكروغراماً
فيتامين ب1 0.082 مليغرام
فيتامين ب2 0.251 مليغرام
فيتامين ب3 0.118 مليغرام
فيتامين ب6 0.181 مليغرام
الفولات 39.2 ميكروغراماً
الكولين 138 مليغراماً
فيتامين ب12 2.82 ميكروغرام
فيتامين أ 144 ميكروغراماً
فيتامين هـ 1.34 مليغرام
فيتامين د 1.12 ميكروغرام
فيتامين ك 3.92 ميكروغرامات


المراجع

  1. Vincent Iannelli (3-2-2020), "How Many Eggs Can Your Child Eat Every Day?"، www.verywellfit.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  2. Ashley Marcin (27-9-2018), "Is It Safe for Babies to Eat Eggs?"، www.healthline.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  3. "PREVENTION OF ALLERGIES AND ASTHMA IN CHILDREN", www.aaaai.org, 28-9-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Sarah Schenker, "Is it safe to give my baby eggs to eat?"، www.babycentre.co.uk, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  5. "Foods to avoid giving babies and young children", www.nhs.uk, 15-11-2018، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Anne Danahy (18-6-2020), "Duck Eggs: Nutrition, Benefits, and Side Effects"، www.healthline.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  7. "Egg Allergies", www.chop.edu, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  8. "Egg Allergy", www.kidshealth.org, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  9. Hrefna Palsdottir (23-7-2016), "Is Eating Raw Eggs Safe and Healthy?"، www.healthline.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  10. "EGGS", www.foodstandards.gov.scot, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  11. ^ أ ب "Salmonella and Eggs", www.cdc.gov, 21-7-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  12. ^ أ ب Siddhi Camila (20-3-2019), "Why Duck Eggs Are Even More Nutritious Than Chicken Eggs"، www.livestrong.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  13. F. Makinde, K. Awoyera, and A. Oguntunj (27-2-2019), "Effect of Substitution of Chicken Egg with Duck Egg on Biscuit Quality"، www.scipress.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  14. "Duck egg, cooked", www.fdc.nal.usda.gov, 30-10-2020، Retrieved 27-12-2020. Edited.