فوائد سمك السلمون للرجيم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٣٠ يناير ٢٠١٧
فوائد سمك السلمون للرجيم

السمك والرجيم

إنّ القيام ببعض الاختيارات الصحيّة في الحمية، والاعتماد على تناول بعض الأغذية الصحيّة والمعروفة بقدرتها على خفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، يمكن أن يجعل الحياة أجمل وأفضل، كما أنّه قد يعمل على تحسين المزاج، وتشمل الأغذية التي نتناولها العديد من تلك التي تحمل هذه الميزات، ويُعتبر سمك السّلمون أحد هذه الأغذية، إذ إنّه من أحد الأسماك الدهنيّة التي تمنح الأحماض الدهنيّة أوميغا-3 المعروفة بفوائدها الصحيّة المتعدّدة، حيث يُنصح بتناول 3 إلى 4 حصص من الأسماك الدهنيّة، التي تشمل سمك السلمون، أسبوعيّاً للحصول على تأثيراتها وفوائدها الصحيّة المتعدّدة،[١] ويهدف هذا المقال للحديث عن فوائد سمك السلمون في حميات تخفيف الوزن.


القيمة الغذائية لسمك السلمون

يُمثّل الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكل 100جم من سمك السلمون:[٢]

العنصر الغذائيّ القيمة
الطّاقة 118 سعراً حرارياً
البروتين 20 غم
الدّهون 3.53 غم
الكربوهيدرات 0 غم
الألياف الغذائيّة 0 غم
مجموع السُكريّات 0 غم
الكالسيوم 12 ملغم
الحديد 0.64 ملغم
الصّوديوم 50 ملغم
فيتامين ج 0 ملغم
فيتامين أ 118 وحدة عالمية
الكولسترول 74 ملغم


فوائد سمك السلمون

إنّ تناول الأحماض الدهنيّة أوميغا-3، كتلك التي يمنحها سمك السلمون، يُساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، ويُساعد في حالات التهاب المفاصل الروماتويديّ (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis)، كما أنّه قد يُساعد في حالات ضعف الذّاكرة ومرض الزّهايمر، وقد يعمل على تخفيف حالات الاكتئاب؛[١] حيث وجدت بعض الأبحاث أنّ حالات الاكتئاب أقل في البلدان التي يرتفع فيها تناول هذه الأحماض الدهنيّة، وتعمل هذه الأحماض الدهنيّة في الجسم بعدّة ميكانيكيّات؛ فهي تعمل على خفض الحالة الالتهابيّة (بالإنجليزيّة: Inflammation) في الجسم، لا سيّما في الأوعية الدمويّة، ومن المُمكن أن تعمل هذه الأحماض الدهنيّة بجرعات عالية على خفض فرصة عدم انتظام ضربات القلب، كما يُمكنها أن تُقلّل من فرصة تراكم الترسّبات (بالإنجليزيّة: Plaque) في الأوعية الدمويّة، وقد وضحّت الدّراسات العلميّة أنّ عدد النّوبات القلبيّة والوفيّات النّاجمة عنها تقلّ في مرضى القلب الذين عملوا على زيادة تناولهم للأحماض الدهنيّة أوميغا-3، ويُمكن أن تُساهم هذه الأحماض الدهنيّة أيضاً في خفض مستوى الدّهون الثلاثيّة، وخفض ضغط الدم، وخفض خطر الإصابة بالسّكتة الدماغيّة.[٣]


بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، يمكن أن تُساعد الأحماض الدهنيّة أوميغا-3 على تخفيف بعض أعراض اضطراب فرط النّشاط وتشتّت الانتباه (بالإنجليزيّة: Attention deficit hyperactivity disorder)، كما وجدت بعض الأبحاث الأوليّة أنّ كبار السن الأكثر تناولاً لأحماض الأوميغا-3 هم أقلّ عرضةً للإصابة بمرض الزّهايمر.[٣]


فوائد سمك السلمون للرجيم

عند الحديث عن خسارة الوزن والرجيم فإنّ القاعدة الأولى التي يجب معرفتها هي أنّ خسارة الوزن ودهون الجسم المُتراكمة لا تحصل عن طريق تناول غذاء مُعيّن، حيث لا يوجد غذاء سحريّ يُخلّص الجسم من الدّهون الزّائدة ويُسبّب خسارة الوزن، لكن ذلك يحتاج للجمع بين حمية صحيّة مُنخفضة السّعرات، بالإضافة إلى زيادة مُعدّل النّشاط البدنيّ، وتعديل بعض السلوكيّات الخاطئة في نمط الحياة، ولكن على الرّغم من ذلك يوجد بعض الأطعمة التي تُعتبر ملائمةً لحميات خسارة الوزن بسبب محتواها القليل من الدّهون، أو ما تُسبّبه من الشّعور بالشبع، خاصّةً إذا ما تمّ تحضيرها بطريقة صحيّة دون إضافة كميّات كبيرة من الدّهون،[٤] ومن هذه الأطعمة، على سبيل المثال، سمك السلمون؛ فهو لا يُعتَبر مرتفعاً بمحتواه من الدّهون، كما يوضّح الجدول أعلاه، كما أنّه مُرتفع بالبروتينات[٢] التي تُسبّب الشّعور بالشّبع، وتُقلّل من الشّعور بالجوع بين الوجبات، ويُعتَبر تناوله في حميات خسارة الوزن طريقةً فعّالةً لخفض كميّات الطّعام والسّعرات الحراريّة المُتناولة، ورفع مُستوى حرق السّعرات الحراريّة في الجسم، ولكن تحقيق ذلك يشترط أن يتمّ تناول البروتينات عوضاً عن جزء من النشويّات والدّهون وليس زيادةً عليها، كما يجب أن يتمّ ذلك ضمن حمية مُنخفضة بالسّعرات الحراريّة عمّا يقوم الجسم بحرقه.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Susan Seliger (16-2-2007), "'Superfoods' Everyone Needs"، WebMD, Retrieved 7-11-2016. Edited.
  2. ^ أ ب Agricultural Research Service (9-2016), "USDA Branded Food Products Database: 45055442, PREMIUM SALMON FILLET, UPC: 042563007096"، United States Department of Agriculture, Retrieved 6-11-2016. Edited.
  3. ^ أ ب Reviewed by Maryann Tomovich Jacobsen (23-5-2016), "What You Need to Know About Omega-3s"، ًWebMD, Retrieved 15-11-2016.
  4. Sharon Rady Rolfes, Kathryn Pinna, and Ellie Whitney (2006), Understanding Normal and Clinical Nutrition, The United States of America: Thomson Wadswoth, Page 375-379. Edited.
  5. Douglas Paddon-Jones, Eric Westman, Richard D Mattes, et al. (2008), "Protein, weight management, and satiety", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 5, Folder 8, Page 1558S-1561S. Edited.