فوائد شرب الخل صباحاً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ١١ مايو ٢٠١٩
فوائد شرب الخل صباحاً

الخل

يُصنع الخلُّ من أيِّ مصدرٍ غذائيٍّ يحتوي على الكربوهيدرات القابلة للتخمر، مثل؛ التفاح، والعنب، والشمندر، والحبوب، وغيرها من الأغذية، حيث تؤدي الخمائر إلى تخمير السكريات الطبيعيّة في الغذاء، وتحوّله إلى كحول، ثمّ يتحول إلى حمض الخلّيك من خلال البكتيريا العصية الخلية (بالإنجليزيّة: Acetobacter)، وقد يحتاج إنتاج الخل لعدّة أسابيع، أو أشهر، ويُعدّ خل التفاح (بالإنجليزيّة: Apple cider vinegar) من أنواع الخلِّ شائعة الاستخدام لإضافة المذاق للطعام وحفظه، ويمتاز هذا الخل بمذاقه الحامض، وبفوائده الجمّة.[١][٢]


فوائد شرب الخل صباحاً

يُعدّ خل التفاح من أكثر أنواع الخل استخداماً لتعزيز الصحة، كما أنّه استخدم منذ القدم كعلاجٍ تقليديٍّ، ويمكن لتناول مزيج منه مع العسل صباحاً قبل وجبة الإفطار، ومرة في المساء أن يساهم في تقليل ضغط الدم، وذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من البوتاسيوم، وبالتالي فإنّه يساعد على ضبط مستويات الضغط عن طريق موازنة مستويات عنصر الصوديوم، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي على عنصر المغنيسيوم، والذي يرخي جدار الأوعية الدمويّة مُقلّلاً من ارتفاع ضغط الدم، كما أنّ البعض ينصح بتناول كوب من الماء مع ملعقة كبيرة من هذا الخل صباحاً لتعزيز عملية الهضم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هنالك عدّة فوائد يمكن لهذا النوع من الخل أن يقدّمها للجسم، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٣][٤][٥]

  • علاج التهاب القولون التقرحي: حيث وجدت إحدى الدراسات على الفئران، والتي ظهر لديها أعراضٌ مشابهة لالتهاب القولون التقرحي (بالإنجليزيّة: Ulcerative Colitis) بأنّ تناوله له تأثير مضادٌّ للالتهابات، كما وُجد أنّ استهلاك المخفّف بالماء منه قد قلّل التهابات القولون، كما ثبّط البروتينات المُسببة للاستجابات الالتهابيّة في جهاز المناعة، وعزّز البكتيريا النافعة في الأمعاء لدى هذه الفئران، وتبيّن أنّ لهذا النوع من الخل خصائص مشابهة للبروبيوتيك؛ ممّا يساعد هذه البكتيريا على النموّ، وما زال هذا التأثير بحاجة لدراسته في الإنسان.
  • التخفيف من تشنّجات العضلات: حيث يمكن لتناول خل التفاح مع العسل في كوبٍ من الماء الدافىء أن يُخفف تشنجات العضلات، الذي عادةً ما يحصل بسبب نقص عنصر المغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين هـ.
  • قتل البكتيريا الضارّة: إذ يمكن للخل أن يساعد على قتل بعض مُسبّبات الأمراض، مثل؛ البكتيريا، إذ كان قديماً يستخدم كمنظّف ومعقّم لعلاج فطريات الأظافر، والثآليل، والقمل، والتهابات الأذن، وبالإضافة إلى ذلك فقد استخدمه أبقراط لتنظيف الجروح، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يمكن استخدامه لحفظ الأطعمة، حيث وُجد أنّه يقلّل نموّ البكتيريا في الطعام، وتشير بعض الأدلّة إلى أنّ استخدامه بعد تخفيفه على الجلد يمكن أن يساعد على علاج حب الشباب.
  • يُقلل مستوى السكر في الدم: فقد يمتلك خلّ التفاح تأثيراً إيجابياً في مرضى السكري من النمط الثاني؛ إذ وُجد أنّه قد يحسّن حساسيّة الإنسولين عند تناول وجبة تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، ويقلّل مستويات السكر في الدم، بالإضافة لتقليل استجابة الإنسولين بشكل كبير، كما يمكن لتناول مقدار ملعقتين كبيرتين منه قبل النوم أن يقلّل مستويات سكر الصيام بنسبة 4% في الصباح، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من الدراسات أظهرت أنّه يمكن أن يحسّن وظائف هرمون الإنسولين، ويقلّل مستويات السكر بعد الوجبات.
  • يُعزز صحّة القلب: حيث يمكن لتناول الخل أن يُحسّن العديد من عوامل الخطر المؤدية لأمراض القلب، إذ أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ خلّ التفاح قد يقلّل مستويات الدهون الثلاثيّة، والكوليسترول، بالإضافة لغيرها من عوامل الخطر، كما تشير بعض الدراسات أنّه يقلّل من ضغط الدم الذي يُعدّ أيضاً من عوامل الخطر المُسببة لمشاكل الكلى، وأمراض القلب، وقد كشفت إحدى الدراسات الوصفيّة أنّ النساء اللواتي يتناولنَ الخل مع السلطات يقلّ لديهنّ خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يقلل الوزن: حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول خل التفاح قد يكون له تأثيرٌ مفيدٌ في إنقاص الوزن، إلا أنّ هذا التأثير ما زال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباته، ومع ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت في اليابان إلى أنّ الأشخاص الذين استهلكوا هذا النوع من الخل انخفض لديهم وزن الجسم، ومحيط الخصر، والدهون الثلاثيّة، بالإضافة للدهون الحشويّة بشكل أكبر من اللذين تناولوا العلاج الوهمي؛ ولذلك فقد أشار الباحثين إلى أنّ تناوله يوميّا يمكن أن يساهم في تقليل الوزن، ومن جهةٍ اخرى أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ الخلّ قلّل من تراكم الدهون لديها؛ ممّا يمنع زيادة الوزن.[٦]
  • يُقلل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يحتوي الخلُّ على بعض المركبات متعدّدة الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols)؛ وهي من المركبات المضادة للأكسدة التي يمكن أن تقلل من خطر إصابة الخلايا بالتلف الذي قد يسبب العديد من الأمراض، مثل؛ مرض السرطان، إلّا أنّ الدراسات التي تبحث فيما إذا كان الخل يقلّل من خطر الإصابة بهذا المرض ما زالت مختلطة، ومن جهة أخرى، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ مستخلصات مركب أسيتات الإيثيل (بالإنجليزيّة: Ethyl acetate) المُستخلصة من الخل اليابانيّ الأسود قد ثبّطت تكاثر العديد من أنواع الخلايا السرطانيّة، كما أشارت بعض الدراسات المُجراة على الفئران أنّ هذه المستخلصات يمكن أن تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.[٧][٨]


القيمة الغذائية للخل

يبيّن الجدول الآتي محتوى ملعقة كبيرة أو ما يُعادل 14.9 مليلتراً من خلّ التُفاح من العناصر الغذائيّة:[٩]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 3 سعرات حرارية
الماء 13.98 مليليتراً
الكربوهيدرات 0.14 غرام
السكر 0.06 غرام
الكالسيوم 1 مليغرام
الحديد 0.03 مليغرام
المغنيسيوم 1 مليغرام
الفسفور 1 مليغرام
البوتاسيوم 11 مليغراماً
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.01 مليغرام


المراجع

  1. Carol Johnston, Cindy Gaas(30-5-2006), "Vinegar: Medicinal Uses and Antiglycemic Effect"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  2. Jennifer Berry(16-11-2018), "Health benefits of apple cider vinegar"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  3. Diana Gamble, "Medical Benefits of Vinegar & Honey"، www.healthfully.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  4. Kris Gunnars(15-3-2018), "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  5. Linda Thrasybule(11-3-2017), "Can Vinegar Help Alleviate Ulcerative Colitis (UC) Symptoms?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  6. Holly Klamer, "Apple Cider Vinegar: Health Benefits but also Side Effects"، www.caloriesecrets.net, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  7. "Apple Cider Vinegar and Your Health", www.webmd.com,16-1-2017، Retrieved 16-4-2019. Edited.
  8. Hengye Chen, Tao Chen, Paolo Giudici, etc(28-9-2016), "Vinegar Functions on Health: Constituents, Sources, and Formation Mechanisms"، www.onlinelibrary.wiley.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  9. "Basic Report: 02048, Vinegar, cider a ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 16-4-2019. Edited.