فوائد شرب خل التفاح مع الماء

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
فوائد شرب خل التفاح مع الماء

خل التفاح مع الماء

يعرف الخل (بالإنجليزية: Vinegar) بأنّه محلول حمض الخلّيك الناتج عن عملية التخمّر، فعند إضافة الخميرة والبكتيريا إلى أيّ من الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل التفاح، والكمثرى، والتوت، فإنّ الكائنات الحيّة الدقيقة تحول السكر فيهما إلى مادة الكحول، أمّا الخطوة الثانية، فتتضمن إضافة بكتيريا يطلق عليها العصية الخلية (بالإنجليزيّة: Acetobacter)، والتي تحوّل بدورها الكحول إلى حمض الخليّك، ويُعتبر خل التفاح من أشهر أنواع الخل في صحة المجتمع، بالإضافة إلى أنّه يُعدُّ أحد العلاجات الشعبيّة القديمة، ولهُ استخدامات منزليّة عديدة، ومن أفضل الطرق المتّبعة لإدخال الخل إلى النظام الغذائيّ هو استخدامه في الطهي، مثل: السلطات، والمايونيز المنزلي، ويفضل البعض استهلاك الخل عبر تخفيفه بالماء وشُربه، وذلك عن طريق وضع كمية تتراوح بين 1-2 ملعقة صغيرة إلى 1-2 ملعقة كبيرة من خل التفاح في كوب كبير من الماء، ويُستحسن البدء باستهلاك جرعات صغيرة وتجنب الكميات الكبيرة التي يمكن أن تتسبب بآثار جانبية ضارّة.[١][٢]


فوائد شرب خل التفاح مع الماء

فوائد خل التفاح

الخل ليس معجزة، أوعلاج لكل شيءٍ كما يعتقد البعض إلا أنّ لهُ العديد من الفوائد، منها:[٢][٣][٤]

  • يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري: حيث يُعرف مرض السّكري من النوع الثاني بارتفاع في مستويات السكر في الدم، ويحدث ذلك بسبب مقاومة الأنسولين أو عدم القدرة على انتاجه، وقد ترتفع نسبة السكر في الدم عند بعض الأشخاص دون الإصابة به، ويُعتقد بأنّه السبب الرئيسيّ للشيخوخة والعديد من الأمراض المزمنة، وقد ثَبتت فوائد عديدة مرتبطة بالخل حول مستويات السكر في الدم، والإنسولين، كما أنّه قد يكون ذو فائدة كبيرة للذين يعانون من مرض السكري، أو لمن يرغب في الحفاظ على مستويات منخفضة من السكر في الدم لأسباب أخرى حيث إنّه يُحسن من حساسيّة الأنسولين أثناء تناول الوجبات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكربوهيدرات وذلك بنسبة 19-34%، بالإضافة إلى خفض مستوى السكر في الدم، واستجابة الإنسولين، كذلك يقلل الخل من مستوى السكر في الدم بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض بنسبة 34%.
  • يساعد على إنقاص الوزن: إذ إنّ العديد من الدراسات التي أُجريت على البشر أشارت إلى أنّه يمكن للخل أن يزيد من الشعور بالشبع، ويساعد على استهلاك عدد أقلّ من السعرات الحراريّة، مّما يؤدي إلى خسارة عدّة غرامات على الميزان، حيث وُجد أنّ استهلاك الخل إلى جانب وجبة تحتوي على نسب مرتفعة من الكربوهيدرات يؤدي إلى الشعور بالامتلاء، ويقلل استهلاك السعرات الحراريّة بحوالي 200 إلى 270 سعر حراري لبقيّة اليوم، كما بيّنت دراسة نشرت عام 2014 في مجلة تُدعى بـ Nature Communications أنّ حمض الخليك الذي يوجد في خل التفاح وجميع أنواع الخل يؤثر بِمثابة منظّم للشهيّة، مما قد يؤدي إلى فقدان الوزن، ووجدت دراسة أخرى نُشرت في عام 2013 في المجلّة الدولية للسّمنة (بالانجليزية: International Journal of Obesity) أنّه على الرغم من التأثير المحتمل للخل في التقليل من الشعور بالجوع إلّا أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى طعمه غير المُستساغ، وتسببّه بالشعور بالغثيان الذي يؤدي بدوره إلى فقدان الشهية.


فوائد الماء

يشكل الماء ما نسبته 60% من جسم الإنسان، ويُعدُّ ضرورياً للصحة بشكل عام وأداء وظائف الجسم الداخليّة وخاصة الكلى، كما يُعدُّ مهماً للجلد ففي حال عدم احتواء الطبقة الخارجية أو البشرة على كمية كافية من الماء فإنّها ستصبح أكثر عرضة لاضطرابات الجلد، والتجاعيد، وفقدان مرونتها، بالإضافة إلى امتلاكها ملمساً أكثر خشونة، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد كميّة محددة ومتفق عليها لاستهلاك الماء يومياً حيث إنّ الكمية تعتمد على الطقس، ودرجة النشاط، وعادات الأكل، والتمثيل الغذائي، وفي ما يأتي بعض فوائد الماء:[٥][٦][٧]

  • يقلل من خطر آلام المفاصل: إذ تحتوي الغضاريف الموجودة في المفاصل وأقراص العمود الفقري، على حوالي 80% من الماء، ويمكن أن يُسبب الجفاف لفترات طويلة تقليل قدرة المفصل على امتصاص الصدمات مما يؤدي إلى آلام في المفاصل.
  • يدخل في تكوين اللعاب والمخاط: إذ يساعد اللعاب على هضم الطعام، والحفاظ على رطوبة الفم، والأنف، والعينين، مما يؤدي إلى الوقاية من ضررالاحتكاك، والتلف، كما يساهم شرب الماء في الحفاظ على نظافة الفم، ويمكن أن يقلل من حدوث تسوس للأسنان عند استهلاك الماء كبديل للمشروبات المُحلاة .
  • يحسّن من أداء الجهاز الهضميّ: إذ إنّ الأمعاء تحتاج الماء لأداء وظائفها بشكل صحيح، بينما يمكن للجفاف أن يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، وحدوث الإمساك، وحموضة المعدة مما يزيد من خطر الإصابة بحرقة المعدة، وقرحتها.
  • يساهم في الحفاظ على ضغط الدم: إذ يمكن لنقص الماء في الجسم أن يسبب زيادة في كثافة الدم، مما يؤدي إلى زيادة مستوى ضغط الدم.
  • يساعد على إنقاص الوزن: إذ يمكن لاستهلاك الماء كبديل عن العصائر المحلاة، والمشروبات الغازية، والمشروبات ذات السعرات الحراريّة المرتفعة أن يساعد على خسارة الوزن حيث يُعدُّ خالياً بالسعرات الحرارية، بالإضافة إلى أنّ شرب الماء قبل الوجبات قد يساعد على منع فراط الأكل، حيث إنّه يسبب الشعور بالامتلاء والشبع.[٨][٧]


القيمة الغذائيّة لخلّ التفاح

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 ميليلترٍ من خلّ التفاح:[٩]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 21 سعرةً حراريةً
الماء 93.81 مليلتراً
الكربوهيدرات 0.93 غرام
البروتين 0.0 غرام
الدهون 0.0 غرام
الألياف 0.0 غرام
السكريات 0.40 غرام
الكالسيوم 7 ملغرامات
الحديد 0.20 ملغرام
المغنيسيوم 5 ملغرامات
الفسفور 8 ملغرامات
البوتاسيوم 73 ملغراماً
الصوديوم 5 ملغرامات
الزنك 0.04 ملغرام
فيتامين ج 0.0 ملغرام
فيتامين ب1 0.0 ملغرام
فيتامين ب2 0.0 ملغرام
الفولات 0.0 ميكروغرام


المراجع

  1. Melissa Stöppler (23-10-2018), "Apple Cider Vinegar: Myths and Facts About Benefits and Remedies"، www.medicinenet.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kris Gunnars (15-3-2018), "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  3. Diane Fennell (12-2-2010), "Vinegar Reduces After-Meal Glucose"، www.diabetesselfmanagement.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  4. Moira Lawler (28-6-2018), "Can Adding Apple Cider Vinegar to Your Diet Help You Lose Weight?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  5. Susan Knowlton, "Can You Overdose on Water?"، www.healthguidance.org, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  6. Lawrence E. Gibson (6-2-2019), "Does drinking water cause hydrated skin"، www.mayoclinic.org, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  7. ^ أ ب James McIntosh (16-7-2018), "Fifteen benefits of drinking water"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  8. Shereen Lehman (27-8-2018), "Important Health Benefits of Water"، www.verywellfit.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  9. "Basic Report: 02048, Vinegar, cider a ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 8-4-2019. Edited.