فوائد شفط الدهون بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٧
فوائد شفط الدهون بالليزر

شفط الدهون

من علامات الجمال الجسم الرشيق والخالي من تراكمات الدهون، ولكن يُعاني الكثير من الناس من السمنة والوزن الزائد، والذي ينتج عن عدّة أسباب، منها ما هو مرضيّ، او عرضي، او بسبب سوء النظام المتّبع، ويؤدي تراكم الدهون في الجسم إلى الكثير من المشكلات الصحية مثل: أمراض القلب والسكري والجلطات وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى صعوبة الحركة والتنقل وإعطاء الجسم مظهراً غير مقبول، لذلك يلجأ العديد من الناس إلى إجراء عمليات شفط الدهون بالليزر بعد تجربة جميع الوسائل الأخرى، حيث يكون هو الحل الأخير، لذلك سنذكر في هذا المقال ألية وفوائد هذه العملية.


عملية شفط الدهون بالليزر

شفط الدهون بالليزر من أسهل الطرق المتبعة في التخلص من السمنة، والتي تتم دون أي تدخلات جراحية، أمّا خطواتها فتتم كالآتي:

  • تُحدّد المناطق التي تعاني من تراكم الدهون، ويتم البدء بعمل ثقب صغير في المنطقة المطلوبة.
  • يتم إدخال أنبوب رفيع جداً في الثقب حتّى يصل إلى موقع تراكم الدهون، ويتمّ تعريض المنطقة لليزر الذي يذيب هذه التراكمات.
  • تُشفط الدهون المذابة ويتمّ التخلص منها بسهولة باستخدام الأنبوب الرفيع.


سلبيات عملية شفط الدهون بالليزر

  • ظهور بعض الكدمات والتصبغات البسيطة في الجلد والتي تختفي مع مرور الوقت.
  • يمكن أن يحدث نقص للسوائل في الجسم والذي يمكن تعويضه بشرب كمياتٍ مناسبة من الماء.

يمكن في بعض الحالات النادرة أن تؤدي إلى نقصٍ بسيط في الهيموجلوبين الموجود في الدم ويُعطى المصاب أقراص الحديد للتخلص من هذه المشكلة.

  • حدوث الترهلات في الجلد في مكان العملية.


فوائد شفط الدهون بالليزر

  • بعد إزالة الدهون من الجسم بهذه الطريقة لا يمكن لهذه الدهون العودة مرة أخرى وبالتالي لا يحتاج المريض إلى اتباع نظامٍ غذائي أو حميات غذائية معينة.
  • يمكن القيام بعملية شفط الدهون من أي منطقة في الجسم فهي لا تقتصر على أماكن معينة.
  • يمكن للمريض ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي بعد إجراء العملية بعدة أيام.
  • لا تأخذ هذه العملية وقتاً طويلاً، ويُمكن مغادرة المشفى في نفس اليوم.
  • لا يوجد أي مضاعفات خطيرة للعملية.


بعض الطرق المتبعة لعلاج السمنّة

  • من أهم الطرق المستخدمة في علاج تراكمات الدهون هي اتباع حميةٍ غذائية مناسبة، ومن الأفضل استشارة أخصائي التغذية، وتُعتبر من أصعب الطرق المتبعة وتأخذ وقتاً طويلاً للحصول على النتائج المطلوبة، حيثُ يعتمد هذا الوقت على طبيعة الجسم ومقدار الزيادة في الوزن.
  • ممارسة التمارين الرياضية غير الشاقة بانتظام، وتقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على سعراتٍ حرارية كبيرة.
  • استخدام بعض العلاجات الدوائية التي يجب أن يصفها الطبيب المختص.
  • اللجوء إلى التدخل الجراحي للتخلص من السمنة، مثل: عمليات قص المعدة.
  • الخضوع لعملية شفط الدهون.