فوائد عسل الملكات

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٣٤ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد عسل الملكات

عسل الملكات

عسل الملكات (بالإنجليزيّة: Royal Jelly) هو عسل من النّحل يمتاز بلونه الأبيض المُصفّر وطعمه الحامض، ويُفرَز من الغدد اللُّعابية في الفك السُّفلي والبلعوم السُّفلي لعاملات النّحل الصغيرات اللواتي تتراوح أعمراهن بين 5-14 يوماً، وقد سُمي بعسل الملكات لأنه يُشكّل الغذاء المُخصّص لملكة النّحل، وتجدر الإشارة إلى أنّ عسل الملكات قد استخدم للعناية بصحّة الإنسان منذ القدم، ولا يزال يُستخدَم حتّى الآن في الطّب الشعبي المعتمد على العلاج بالنحل (بالإنجليزية: Apitherapy) خصوصاً في آسيا، وقد تكون له العديد من التّطبيقات في مجال الطّب مستقبَلاً، نظراً لاحتوائه على مواد غذائية ذات خصائص مُضادة للميكروبات؛ وبشكل خاص تلك التي تُدعى بالبكتيريا إيجابية الغرام (بالإنجليزية: Gram-positive bacteria).[١]


فوائد عسل الملكات

يُعَدّ عسل الملكات مصدراً للعديد من مُضادات الأكسدة، ويحتوي على الكثير من الهرمونات الطّبيعة والعناصر الغذائيّة، فعسل الملكات غنيّ بالبروتينات والدّهون والفيتامينات والمعادن كالكالسيوم والحديد والفسفور والبوتاسيوم والنّحاس والسّيليكون والكبريت، والعديد من المواد غير المعروفة حتّى الآن، ومن الفوائد الّتي يُمكن الحصول عليها من عسل الملكات:[٢][٣]

  • تقليل مستويات الكوليسترول: فقد أشارت دراسات مبكرة إلى أنّ تناول عسل الملكات يُقلّل من مستويات الكولسترول لدى الأفراد الّذين يُعانون من ارتفاعه.
  • تخفيف الإرهاق لدى مرضى السّرطان: إذ إنّ تناول خليط من عسل الملكات والعسل المعالَج بمعدل مرّتين يومياً مدّة 4 أسابيع يُخفِّف الإرهاق بالنّسبة للّذين يُعانون من السّرطان، كما أنّه قد يُعد مفيداً في مكافحة سرطان الثدي وعنق الرحم؛ حيث وجد أنّه يثبط نمو الخلايا السرطانية من خلال التأثير على مستقبلات الإستروجين.
  • تحسين الأعراض المصاحبة لحدوث الحيض: حيث يُخفِّف تناول المُنتجات الّتي تحتوي على عسل الملكات، ومستخلص حبوب اللّقاح، بالإضافة إلى مستخلص الخباء (بالإنجليزية: Pistil) من الأعراض المصاحبة لحدوث الدورة الشهرية أو ما يُعرف بالمُتلازمة السابقة للحيض (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome) كالانتفاخ، والتّهيّج، وزيادة الوزن، كما يُساعد تناول عسل الملكات مدّة ثلاثة أشهر على زيادة البروتين الدهني مرتفع الكثافة المعروف بالكوليسترول الجيّد، وتقليل البروتين الدّهنيّ منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein) المعروف بالكوليسترول الضّار لدى النّساء في سن انقطاع الطمث، ومن الجدير بالذكر أنّ وضع عسل الملكات على منطقة المهبل قد يُخفّف المشاكل الجنسيّة، ويُحسّن نوعية الحياة بشكل يماثل تأثير الإستروجين الّذي يُعطى عن طريق المهبل (بالإنجليزية: Intravaginal estrogen)، لكن الإستروجين يتفوّق على عسل الملكات في تخفيف الالتهابات المهبلية.
  • احتمالية زيادة معدّل الحمل: وذلك بالنسبة للأزواج الّذين يُعانون من مشاكل الإخصاب النّاجمة عن وهن النّطاف أو ما يُعرف بقلّة حركة الحيوانات المنويّة (بالإنجليزية: Asthenozoospermia)، من خلال دهن المهبل مدّة أسبوعين بمحلول يحتوي على عسل الملكات، وعسل النّحل المصري، وخبز النّحل (بالإنجليزيّة: Bee bread)؛ وهو عبارة عن حبوب اللقاح أو الطّلع المُتخمّرة الّتي يتم تخزينها لإطعام مستوطنة النّحل.[٢][٤]
  • احتمالية التحسين من مُضاعفات السكري: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول عسل الملكات يومياً مدّة 8 أسابيع يمكن أن يُحسن من معدل مستويات السّكر والإنسولين في الدم وذلك بالنسبة لمرضى السّكري، كما أنّ تناول عسل الملكات يومياً مدّة 8 أسابيع يُخفّف وزن مرضى السّكري الّذين يُعانون من فرط الوزن بشكل طفيف، وقد لا يكاد يكون ذا معنى سريرياً، أمّا بالنّسبة لتقرُّحات القدم السّكريّة (بالإنجليزيّة: Diabetic foot ulcers) الّتي تُعَدّ من أكبر المخاطر الّتي يُواجهها مرضى السّكري والّتي قد تؤدّي إلى بتر الجزء السُّفلي من السّاق أو القدم في النّهاية، وعلى الرغم من عدم إثبات الأبحاث فعالية علاج هذه التّقرّحات باستخدام عسل الملكات إلّا أنّه قد وُجِدَ بأنّ وضع المراهم الّتي تحتوي على عسل الملكات والبانثينول (بالإنجليزيّة: Panthenol) بعد تنظيف وإزالة الأنسجة الميتة مدّة لا تزيد عن 6 أشهر قد يُعزّز التئام تقرُّحات القدم السّكريّة.[٢][٥]
  • فوائد أخرى: يُستخدَم عسل الملكات في حالة الصّلع، وأمراض الكلى، وأمراض الكبد، والأمراض الجلديّة، والأرق، وقُرحة المعدة، وكسور العظام، بالإضافة إلى التهاب البنكرياس، إلا أنّ الأدلّة على فعالية عسل الملكات في هذه الحالات لا تزال غير كافية.


القيمة الغذائية لعسل الملكات

تحتوي ملعقة صغيرة من عسل الملكات الطازج تزن 5 غرامات على ما يأتي:[٦]

العنصر الغذائي الكمية الغذائية
السعرات الحرارية 8 سعرات حرارية
الدهون الكلية 0.16 غرام
السكريات 0.52 غرام
الصوديوم 2 ملغرام


الآثار الجانبية لاستخدام عسل الملكات

على الرّغم من أنّ عسل الملكات يُفيد الصّحة، ومن المحتمل أن يكون له العديد من الاستخدامات إلّا أنّه ليس علاجاً سحرياً،[٣] فمع أنّ عسل الملكات قد يُعدّ آمِناً بشكل عام، لكن قد يُعاني بعض النّاس من بعض الأعراض الجانبيّة عند تناوله، مثل:[٢]

  • يمكن أن يُسبّب عسل الملكات تفاعلات خطيرة عند تناوله من قِبَل الأفراد الّذين يُعانون من الرّبو أو الحساسيّة من مُنتَجات النّحل، وقد يتسبّب بالموت.
  • يُنصَح الأفراد الّذين يُعانون من التهاب الجلد (الاسم الطّبي: Dermatitis) بتجنب استهلاك عسل الملكات، إذ إنّه يؤدّي إلى تفاقمها.
  • يمكن أن يُسبّب الالتهاب، والطّفح التّحسُّسيّ (بالإنجليزية: Allergic rash) عند وضعه على فروة الرّأس على الرغم من أنّ وضع عسل الملكات على الجلد يُعتبر آمناً.
  • يُمكن أن يقلِّل عسل الملكات ضغط الدّم، لذلك فإنّ تناوله من قِبل الأفراد الّذين يُعانون من هبوط ضغط الدّم قد يؤدي إلى خفضه بشكل كبير.
  • يُفضّل تجنُّب تناول عسل الملكات أثناء فترة الحمل والرّضاعة الطّبيعيّة لعدم توافُر المعلومات الكافية عن مدى أمان استخدامه في هذه الفترة.


مُكمّلات عسل الملكات

يُباع عسل الملكات على شكل مُكمّلات عشبيّة، وتأتي على أشكال عديدة كالكريمات والحبوب والسّوائل وغيرها، إلّا أنّ مشكلة هذه المُكمّلات والمُركبّات النّباتية بأنّها لا تتبِّع معايير التّصنيع، فالكثير من هذه المُكمِّلات عادةً ما تكون ملوّثة بمعادن سامّة وغيرها من العقاقير، ولذلك يُنصَح بشرائها من مصادر موثوقة لتجنُّب هذا التّلوّث، ولا يُنصَح بتناول هذه الأشكال معاً دون استشارة طبيّة لأنّ هذا قد يؤدّي إلى جُرعة مُفرِطة منها، كما يوصى بتجنب استهلاك عسل الملكات الموضعي (بالإنجليزيّة: Topical) لأنّه مُخصّص للجلد، ولا يُمكن تناوله عن طريق الفم، كما لا يُنصَح بتناول عسل الملكات في حال استخدام الأدوية الآتية:[٧]

  • أدوية ضغط الدّم.
  • الفيتامينات والمُنتَجات العشبيّة والأدوية الّتي تُباع دون وصفة طبيّة.
  • المُكمّلات الّتي تُقلّل ضغط الدّم، مثل: الثيانين (بالإنجليزية: Theanine)، وزيت السّمك، وعشبة ملك المر (بالإنجليزية: Andrographis)، والقرّاص الكبير (بالإنجليزية: Stinging nettle)، وبروتين الكازين (بالإنجليزية: Casein Protein)، ونبتة مخلب القط (بالإنجليزية: Cat's Claw)، ومُرافق الإنزيم Q10 (بالإنجليزية: Coenzyme Q-10)، بالإضافة إلى الحمض الأميني الأرجينين (بالإنجليزية: L-arginine).
  • الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin) المُستخدَم لعلاج تجلُّطات الدّم.[٧][٨]


المراجع

  1. Filippo Fratiniab, Giovanni Ciliaa, Simone Mancinia and Others (23-6-2016), "Royal Jelly: An ancient remedy with remarkable antibacterial properties"، www.sciencedirect.com, Retrieved 3-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "ROYAL JELLY", www.webmd.com,3-9-2018، Retrieved 3-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Janice Rachael Mae (13-3-2018), "Royal Jelly Uses, Benefits and Side Effects "، www.healthguidance.org, Retrieved 3-9-2018. Edited.
  4. Erica Cirino (20-6-2017), "How Nutritious Is Bee Pollen Exactly?"، www.healthline.com, Retrieved 3-9-2018. Edited.
  5. Marelize Wilke (7-2-2018), "How to spot diabetic foot complications early"، www.m.health24.com, Retrieved 3-9-2018. Edited.
  6. "Full Report (All Nutrients): 45285030, 100% PURE FRESH ROYAL JELLY, UPC: 715783591255", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 8-9-2018. Edited.
  7. ^ أ ب "Royal jelly ", www.drugs.com,9-10-2017، Retrieved 3-9-2018. Edited.
  8. "Warfarin side effects: Watch for interactions", www.mayoclinic.org,3-2-2018، Retrieved 3-9-2018. Edited.