فوائد عشبة الزعيترة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٨ ، ١٧ مايو ٢٠١٩
فوائد عشبة الزعيترة

عشبة الزعيترة

تنتمي الزعيترة أو كما تُعرف بالزعتر، أو الصعتر، إلى العائلة الشفوية (بالإنجليزية: Lamiaceae)، وهي من الأعشاب الفاتحة للشهية، ولها ما يُقارب 400 نوعٍ، وقد استخدمها المصريّون، واليونانيون القدماء على مدى قرون، وما زالت تُستخدم في المطبخ حتّى الآن، فهي تُعدّ من المكونات الرائعة التي تُستخدم في الطبخ حول العالم، وتحديداً في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، وفرنسا، وإيطاليا، ومن الممكن استخدام أوراقها الطازجة لتحضير الشاي، وفي الطهي؛ كتحضير الدجاج، واللحوم، والأسماك، كما يمكن وضعها بين طبقات القماش لوقايته من الحشرات، وأمّا زيت الزعتر الأساسي (بالإنجليزية: Thyme essential oil)، فهو يُستخرج للعديد من الاستخدامات، مثل؛ استخدامه كمُكوّنٍ من مكونات مزيلات العرق، أو لتعطير الصابون، وغيرها، ولكن من الجدير بالذكر أنَّه لا يمكن تطبيقه مباشرةً على الجلد، أو تناوله عن طريق الفم، وإنّما يجب تخفيفه بالزيوت الوسيطة (بالإنجليزية: Carrier Oil)؛ كزيت الزيتون، ويستخدم الناس الزعتر لعلاج الكثير من الحالات، مثل؛ رائحة الفم الكريهة، والتهاب الحلق، والتهاب المفاصل، وغيرها.[١][٢][٣]


فوائد عشبة الزعيترة

يحتوي الزعتر على مركب الثيمول (بالإنجليزية: Thymol)، والموجود طبيعياً، ويُعرف بالمبيد الحيوي (بالإنجليزية: Biocides)، وهو قد يقضي على الكائنات الحية الضارّة، مثل؛ البكتيريا المُعدية، بالإضافة إلى ذلك فإنّ للزعتر فوائد صحية عديدة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • خفض ضغط الدم: إذ أُجريت الاختبارات على الفئران؛ ووجد الباحثون أنَّ انخفاض ضغط الدم يعود لمستخلصٍ مائي يتم الحصول عليه من الزعتر البري، ومن الجدير بالذكر أنّ الفئران أظهروا استجابة لضغط الدم المرتفع مشابهة لاستجابة البشر، ولذلك قد يؤثر في البشر، ولكنَّ هنالك حاجة لإجراء المزيد من الاختبارات لإثبات هذه البيانات.
  • قتل بعوضة الغابة: أو ما تُعرف بالزاعجة المنقطة بالأبيض (بالإنجليزية: Tiger mosquito)؛ إذ وجد فريقٌ في جامعة تشونجبوك الوطنية في كوريا الجنوبية؛ أنَّ دمج مركب التربينين ألفا (بالإنجليزية: Alpha-terpinene)، والثيمول، والكارفاكرول (بالإنجليزية: Carvacrol)، كان له تأثيرٌ في قتل يرقات هذه البعوضة؛ وهي متأصّلة في المناطق الاستوائية، وشبه المدارية من جنوب شرق آسيا، كما أنّها منتشرة حول العالم منذ التسعينيات، وتحمل عدداً من الأمراض؛ كالحُمّى الصفراء (بالإنجليزية: Yellow fever)، وفيروس غرب النيل (بالإنجليزية: West Nile virus)، وحمّى الضنك (بالإنجليزية: Dengue Fever)، وحمّى شيكونغونيا (بالإنجليزية: Chikungunya fever)، والتهاب دماغ القديس لويس (بالإنجليزية: St. Louis encephalitis).
  • احتمالية خفض خطر الإصابة بالسرطان: كسرطان الثدي، وسرطان القولون، إذ وجد الباحثون أنَّ الزعتر البري تسبب في موت الخلايا في خلايا سرطان الثدي، وذلك بعد ما اطّلعوا على تأثيره في نشاط سرطان الثدي، والأحداث المتعلقة بالجينات في خلاياه، ومدى تأثيره في موت الخلايا، وأمَّا فيما يتعلق بسرطان القولون؛ فقد وجدت دراسة أنَّ مستخلص الزعتر قد يقلل خطر الإصابة به.
  • المساعدة على توقف السعال: وذلك من خلال دمج أوراق العشقة أو ما تُعرف باللبلاب الكبير (بالإنجليزية: Ivy)، مع الزعتر؛ وذلك وفق ما ورد عن دراسة واحدة، بالإضافة إلى أنَّ ذلك يساعد على التخفيف من الأعراض الأخرى لالتهاب القصبات الحاد، ولذلك يُنصح بشرب شاي الزعتر عند الإصابة بالتهاب الحلق، أو السعال، فلطالما استُخدم زيت الزعتر الأساسي، والمستخرج من أوراقه، كعلاج طبيعيّ للسعال.[٢]
  • تحسين المزاج: إذ غالباً ما يستخدم زيت الزعتر الأساسي لخصائصه العلاجية، والعطرية، ويعود ذلك للمادة النشطة التي تُدعى الكارفاكرول، وقد أُجريت دراسة عام 2013 أظهرت تأثير هذه المادة في النشاط العصبي، من خلال تعزيز الشعور بالرخاء.[٢]
  • تعزيز جهاز المناعة: حيث يُعتبر الزعتر مصدراً جيداً لفيتامين أ، كما أنَّه غنيّ بفيتامين ج، بالإضافة إلى احتوائه على النحاس، والألياف، والحديد، والمنغنيز.[٢]
  • احتمالية الوقاية من الأمراض البكتيرية المنقولة عبر الأغذية: إذ وجدت دراسةٌ أنَّ زيت الزعتر كان فعالاً في القضاء على بعض السلالات البكتيرية، مثل؛ البكتيريا الزائفة (بالإنجليزية: Pseudomonas)، والإشيريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli)، والمُكوّرة العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، والمُكوَّرة المعوية (بالإنجليزية: Enterococcus).[٤]
  • احتمالية مكافحة العدوى الفطرية: إذ وجد الباحثون أنَّ زيت الزعتر الأساسي حسّن بشكل كبير من القتل داخل الخلوي للمبيضة البيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans)؛ والمسؤولة عن الالتهاب المهبل الفطريّ، والعدوى الفطرية في الفم.[٤]
  • تقليل خطر الإصابة بتسوس الأسنان: وذلك لاحتوائه على الثيمول، ومركبات كيميائية أخرى، بالإضافة إلى الكلوروهيكسيدين (بالإنجليزية: Chlorhexidine)، التي تُستخدم كورنيش للأسنان (بالإنجليزية: Dental varnish).[٥]
  • تحسين نمو الشعر: وذلك لدى الأشخاص المصابين بالثعلبة (الإنجليزية: Alopecia areata)؛ إذ هنالك بعض الأدلة التي تفيد بأنَّ تطبيق زيت الزعتر الأساسيّ، مع إكليل الجبل، وخشب الأرز، وزيت الخزامى؛ على فروة الرأس، حسّن من نمو الشعر بنسبة 44% بعد مدة 7 أشهر من العلاج.[٦]


القيمة الغذائية لعشبة الزعيترة

يوضح الجدول الآتي كميّة المواد الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الزعتر الطازج:[٧]

المادة الغذائية الكمية
السعرات الحرارية 101 سعرة حرارية
الماء 65.11 مليليتراً
الكربوهيدرات 24.45 غراماً
البروتين 5.56 غرامات
الدهون 1.68 غرام
الألياف 14.0 غراماً
الحديد 17.45 مليغراماً
البوتاسيوم 609 مليغرامٍ


الآثار الجانبية لعشبة الزعيترة

يمكن أن يكون تأثير الزعتر سلبياً في بعض الحالات، ومنها:[٨]

  • اضطرابات النزيف: فقد يزيد الزعتر من خطر النزيف، إذ إنّه قد يبطؤ تخثّر الدم، وخاصةً إذا استُهلك بكميات كبيرة.
  • الحساسية: فقد يعاني الأشخاص منها في حال كان لديهم حساسية تجاه البردقوش الإقريطي أو ما يُعرف بالأوريجانو، أو الأنواع الأخرى من الفصيلة الشفوية (بالإنجليزية: Lamiaceae).
  • العمليات الجراحية: فنظراً إلى أنَّ الزعتر يبطؤ تخثّر الدم؛ فإنَّ هنالك قلقاً من أنَّه قد يزيد من خطر النزيف خلال وبعد العملية، ولذلك فإنّه يجب تجنُّب استهلاكه قبل الخضوع للجراحة بمدة أسبوعين على الأقل.


المراجع

  1. Malia Frey(10-3-2019), "The Health Benefits of Thyme "، www.verywellfit.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Natalie Butler(5-5-2016), "9 Health Benefits of Thyme"، www.healthline.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist(23-8-2018), "What are the benefits of thyme?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "7 Health Benefits Of Thyme", www.dovemed.com,29-4-2018، Retrieved 29-4-2019. Edited.
  5. "Thyme", www.rxlist.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  6. "Thyme", www.emedicinehealth.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  7. "Basic Report: 02049, Thyme, fresh ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  8. "THYME", www.webmd.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
782 مشاهدة