فوائد فيتامين ب2

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٢٧ ، ٢١ يناير ٢٠١٩
فوائد فيتامين ب2

فيتامين ب2

فيتامين ب2، أو كما يُطلق عليه اسم الرايبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin) هو أحد فيتامينات ب الثمانية المهمّة لصحة الجسم، ويُعدّ من الفيتامنيات الذائبة في الماء، أي أنّه ينتقل في مجرى الدم، ولا يستطيع الجسم تخزين سوى كمياتٍ قليلةٍ هذا الفيتامين، بل يتخلّص من الكميات التي لا يحتاج إليها عن طريق البول، ولذلك فإنّ الإنسان يحتاج إلى تناوله عن طريق الغذاء يومياً.[١]


فوائد فيتامين ب2

يمتلك فيتامين ب2 العديد من الوظائف المهمّة لجسم الإنسان، ومنها تكسير الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات، كما أنّه يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على طاقة الجسم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يساهم في تحويل الكربوهيدرات إلى أدينوسين ثلاثي الفوسفات (بالإنجليزية: Adenosine triphosphate)، واختصاراً (ATP)، وهي مركبات تنتج الطاقة عند حاجة الجسم إليها، وتُعدّ مهمّةً لتخزين الطاقة في الجسم، كما تجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين ب2 يُعدّ مهمّاً للمحافظة على صحة الكبد، وإنتاج الهرمونات من الغدة الكظرية، والمحافظة على صحة البشرة، والعينين، والعضلات، والأعصاب، والمحافظة على الأغشية المخاطية في الجهاز الهضمي، وتطور الأجنة، بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى،[١] ومن فوائد فيتامين ب2 واستخداماته نذكر ما يأتي:[٢]

  • الوقاية من الإصابة بنقص فيتامين ب2: حيث إنّ تناول البالغين أو الأطفال لفيتامين ب2 عن طريق الفم يمكن أن يزيد من مستويات هذا الفيتامين في الجسم.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض الساد: حيث إنّ الأشخاص الذين يتناولون فيتامين ب2 كجزءٍ من حميتهم الغذائية قد يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بمرض الساد (بالإنجليزية: Cataract)، كما أنّ تناول مكمّلات فيتامين ب2 وفيتامين ب3، قد يساعد على الوقاية من تطور هذا المرض.
  • التقليل من فرط الهوموسستئين في الدم: حيث إنّ تناول فيتامين ب2 مدة 12 أسبوع قلّل من مستويات الهوموسستئين في الجسم بنسبة 40% عند بعض الأشخاص، كما أنّ تناول هذا الفيتامين مع حمض الفوليك والبيريدوكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine)، يمكن أن يقلل من مستويات الهوموسستئين بنسبة 26% عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه الناجم عن تناول الأدوية المستخدمة للوقاية من للنوبات.
  • التخفيف من الصداع النصفي: فقد وُجد أنّ تناول جرعةٍ كبيرةٍ من فيتامين ب2 يمكن أن يقلل من عدد نوبات الصداع النصفي، كما أنّ تناول هذا الفيتامين مع بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى يمكن أن يقلل من الآلام الناجمة عن هذا الصداع.
  • إمكانية علاج الحماض اللاكتيكي (بالإنجليزية: Lactic acidosis): والذي يُعرّف على أنّه عدم انتظامٍ في مستويات الحموضة في الدم، والذي يصيب الأشخاص الذين يعانون من الإيدز، وقد أشارت بعض الدراسات الأوليّة إلى أنّ تناول فيتامين ب2 يمكن أن يساعد على علاج الحماض اللاكتيكي الناجم عن تناول الأشخاص المصابين بالإيدز لبعض الأدوية التي تُدعى (بالإنجليزية: Nucleoside analog reverse transcriptase inhibitors).
  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم: (بالإنجليزية: Cervical cancer)؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين ب2 من مصادره الغذائية أو مكمّلاته مع فيتامين ب1، وفيتامين ب12، وحمض الفوليك يمكن أن يقلل من خطر تطور سرطان عنق الرحم.
  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان المريء: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول فيتامين ب2 يقلل خطر الإصابة بسرطان المريء، إلّا أنّ بعض الدراسات الأخرى وجدت أنّه لا يمتلك هذا التأثير.
  • خفض ضغط الدم: حيث أشارت بعض الدراسات الأوليّة إلى أنّ تناول فيتامين ب2 من قِبل بعض المرضى المعرّضين للإصابة بارتفاع ضغط الدم نتيجة بعض الفروق الجينية يمكن أن يقلّل ضغط الدم وذلك عند تناوله مع الأدوية الموصوفة لضغط الدم.
  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان الكبد: حيث تشير بعض الدراسات الأوليّة إلى أنّ تناول فيتامين ب2 مع فيتامين ب3، يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد عند الأشخاص الذين لم يتجاوزوا 55 سنة من عمرهم، إلّا أنّه لا يقلل خطر الإصابة بهذا المرض عند الأشخاص الأكبر عمراً.
  • التخفيف من فقر الدم المنجلي: فقد أشارت بعض الدراسات الأوليّة إلى أنّ تناول فيتامين ب2 مدة 8 أسابيع تزيد مستويات الحديد عند الأشخاص الذين يعانون من انخفاضه بسبب إصابتهم بفقر الدم المنجلي (بالإنجليزية: Sickle cell disease).


مصادر فيتامين ب2

إنّ اتّباع حميةٍ غذائيةٍ صحية ومتوازنة يُعدّ كافياً للحصول على فيتامين ب2، ولكن يجب التنبيه إلى أنّ هذا الفيتامين حساسٌ للضوء، كما أنّ خضوع الحبوب لعمليات التصنيع تجعلها تفقد كميات كبيرة من فيتامين ب2، ولذلك فإنّه يتمّ تدعيم الحبوب والخبز بهذا الفيتامين في بعض الأحيان، ومن مصادره:[٣]

  • المصادر الغذائية: ونذكر منها:
    • منتجات الألبان، مثل الحليب، وجبن القريش.
    • صفار البيض.
    • اللحوم الحمراء.
    • بعض الأسماك، مثل السلمون، والتونا.
    • اللوز.
    • فول الصويا.
    • الحبوب، مثل القمح.
  • المكملات الغذائية: ويمكن الحصول على فيتامين ب2 عبر تناول المكمّلات الغذائية متعددة الفيتامينات (بالإنجليزية: Multivitamin)؛ حيث إنّها في العادة تحتوي على ما يقارب 1.7 مليغراماً من فيتامين ب2، كما يمكن الحصول عليه أيضاً عبر تناول مكمّلات تحتوي على فيتامين ب2 فقط، ويتوفر هذا الفيتامين بشكله الحرّ في المكمّلات عادةً، إلّا أنّه قد يتوفر على شكل ريبوفلافين 5- فوسفات في بعض الأحيان.[٤]


الكميات الموصى بها من فيتامين ب2

يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowances) من فيتامين ب2، اعتماداً على الفئات العمرية:[٤]

الفئة العمرية الكميات الموصى بها من فيتامين ب2 (مليغرام/ اليوم)
الرُّضّع 0-6 أشهر 0.3
الرُّضّع 7-12 شهر 0.4
الأطفال 1-3 سنوات 0.5
الأطفال 4-8 سنوات 0.6
الأطفال 9-13 سنة 0.9
الذكور 14 سنة فما فوق 1.3
الإناث 14-18 سنة 1.0
الإناث 19 سنة فما فوق 1.1
الحامل 1.4
المرضع 1.6


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (7-3-2017), "Benefits and sources of vitamin B2"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  2. "RIBOFLAVIN"، www.webmd.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  3. Elea Carey (27-7-2016), "Vitamin B-2: What Does It Do?"، www.healthline.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Riboflavin Fact Sheet for Health Professionals", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 20-11-2018. Edited.