نقص فيتامين ب٢

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٣١ ، ٢١ يناير ٢٠١٩
نقص فيتامين ب٢

فيتامين ب2

فيتامين ب2، أو الرايبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin) هو فيتامينٌ يتبع مجموعة فيتامينات ب، ويُعدّ من العناصر الغذائية الأساسية القابلة للذوبان في الماء، والتي تحتمل درجات الحرارة العالية، كما أنّه يُعدّ سهل الامتصاص، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الفيتامين يُعدّ المركب السابق لمجموعة من مرافقات الإنزيمات، وهي أحادي نوكليوتيد الفلافين (بالإنجليزية: Flavin mononucleotide)، واختصاراً (FMN)، وثنائي نيوكليوتيد الفلافين والأدينين (بالإنجليزية: Flavin adenine dinucleotide)، واختصاراً (FAD)، وتُعدّ مرافقات الإنزيمات هذه مهمّةً جداً لأيض الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون، وتنفس الخلايا الطبيعي، وتحويل التريبتوفان إلى النياسين، وغيرها من الوظائف المهمة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يلعب دوراً أساسياً في صحة الإنسان؛ حيث إنّه يدعم إنتاج الطاقة، كما يُعدّ مهمّاً لإنتاج الأجسام المضادة، وخلايا الدم الحمراء، وتنظيم نموّ الإنسان وتكاثره، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً لصحة بشرة الإنسان، ونموّ الشعر، والأظافر.[١]


نقص فيتامين ب2

إنّ نقص فيتامين ب2 يُعدّ أمراً نادراً جداً في بلادٍ مثل الولايات المتحدة، إلّا أنّه يُعدّ أكثر شيوعاً في الدول النامية مثل أفريقيا وآسيا، وقد يحدث هذا النقص بسبب عدم تناول كميات كافيةٍ من فيتامين ب2 عن طريق الغذاء، كما أنّ نقص فيتامين ب2 يرتبط بالإصابة بنقصٍ في فيتامينات ب الأخرى، وقد تزيد بعض الحالات من خطر الإصابة بهذا النقص، مثل الإسهال الشديد، وإدمان الكحول، والخضوع لغسيل الكلى، والمعاناة من مشاكل في الكبد، وقد يؤدي نقص فيتامين ب2 إلى عدم قدرة الجسم على هضم المغذيات الكبرى، كالدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات.[٢]


الأشخاص المعرّضون لنقص فيتامين ب2

هناك بعض الفئات من الأشخاص الذين يكونون معرّضين للإصابة بنقص فيتامين ب2، ونذكر منهم:[٣]

  • الرياضيون النباتيون: حيث إنّ التمارين الرياضية تسبب إجهاداً في المسارات الأيضية التي تستخدم فيتامين ب2، ولذلك فإنّهم يكونون بحاجةٍ إلى كميات أكبر من هذا الفيتامين، كما أنّ بعض النباتيين يمتنعون عن تناول بعص المصادر الحيوانية الغنية بفيتامين ب2، ولذلك فمن الممكن أن يزيد خطر نقصه لديهم، وإضافة إلى ذلك فإنّ بعض المنظمات مثل جمعية الطب الرياضي، وأخصائيو تغذية كندا، أكاديمية التغذية وأخصائيي التغذية، تنصح الرياضيين النباتيين بإستشارة أخصائيي التغذية الرياضية للوقاية من الإصابة بهذا النقص.
  • المرأة الحامل والمرضع والرُّضّع: وخصوصاً في حال كانت النساء لا تتناولن اللحوم ومنتجات الألبان بشكلٍ كافٍ؛ فإنّهنّ يكنّ أكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين ب2، والذي قد يسبب أضراراً جانبيةً خطيرةً على صحة الأم وطفلها، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ نقصه قد يزيد من خطر إصابة الأم بحالةٍ تُسمّى مقدمات الارتعاج، أو ما يُسمّى ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، كما أنّ الرُّضّع الذين يولدون لأمهات تعانين من نقص فيتامين ب2 يكونون أكثر عرضةً للإصابة بنقص هذا الفيتامين أو المعاناة من بعض العيوب الخلقية.
  • الأشخاص الذين يتّبعون حميةً غذائيةً نباتية أو يتناولون كميات قليلة من الحليب: حيث إنّ الحليب واللحوم تحتوي على كميات جيّدة من فيتامين ب2، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية منها قد يكونون أكثر عرضةً للإصابة بنقصه.
  • الأشخاص الذين يعانون من متلازمة براون: (بالإنجليزية: Infantile Brown-Vialetto-Van Laere syndrome)؛ وهو اضطرابٌ عصبيٌّ نادر يمكن أن يبدأ في أيّ عمر، وقد يسبب صعوبة التنفس، والصمم، والشلل البصلي (بالإنجليزية: Bulbar palsy)، ويحدث هذا المرض بسبب طفرةٍ في الجين المسؤول عن شيفرة ناقل فيتامين ب2 في الأمعاء، ممّا يسبب نقص هذا الفيتامين عند الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة، ويمكن علاج هذه المشكلة لديهم عن طريق تناول مكمّلات فيتامين ب2 طول حياتهم.


أعراض نقص فيتامين ب2

إنّ جسم الإنسان لا يستطيع تخزين فيتامين ب2، بل يطرح الكميات الزائدة منه، ولذلك فإنّ تناول حميةٍ غذائيةٍ فقيرةٍ بهذا الفيتامين يمكن أن يسبب نقصاً كبيراً منه، ومن الأعراض التي يسببها هذا النقص نذكر ما يأتي:[٤]

  • التهاب الشفاه الزاوي (بالإنجليزية: Angular cheilitis)، والذي يسبب تشققاتٍ في زوايا الفم.
  • تشقق الشفاه.
  • جفاف البشرة.
  • التهاب بطانة الفم.
  • التهاب اللسان.
  • احمرار الشفتين.
  • التهاب الحلق.
  • التهاب الجلد الصفني (بالإنجليزية: Scrotal dermatitis).
  • تجمع السوائل في الأنسجة المخاطية.
  • الإصابة بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron-deficiency anemia).
  • معاناة العينين من حساسية الضوء، ممّا يسبب حكتهما، واحمرارهما، وإدماعهما.


علاج نقص فيتامين ب2

يمكن علاج نقص فيتامين ب2 عن طريق إعطاء مكمّلاته الغذائية على شكل حبوب بجرعات 25 مليغرام، و50 مليغرام، و100 مليغرام، كما يمكن استخدام حقن فيتامين ب2 في حال عدم القدرة على تناول مكمّلاته على شكل حبوب، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بتناول هذه المكمّلات بين الوجبات، وذلك لأنّ امتصاص فيتامين ب2 يزداد مع الطعام، كما يجدر التنبيه إلى أنّ تناول مكمّلات فيتامين ب2 مع بعض أنواع الأدوية قد تقلل من فعالية امتصاصه في الجسم، ومن هذه الأدوية: الأدوية المضادة للكولين (بالإنجليزية: Anticholinergic)، والفينوثيازين (بالإنجليزية: Phenothiazine)، ومضادات الاختلاج، كما أنّ فيتامين ب2 يمكن أن يتعارض مع بعض الأدوية، مثل الدوكسوروبيسين (بالإنجليزية: Doxorubicin)، وهو دواءٌ للعلاج الكيميائي، والتيتراسايكلن (بالإنجليزية: Tetracycline)، وهو مضادٌ حيوي.[٢]


الكميات الموصى بها من فيتامين ب2

يبين الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها من فيتامين ب2:[٣]

الفئة العمرية الكميات الموصى بها من فيتامين ب2 (مليغرام/ اليوم)
الرُّضّع 0-6 أشهر 0.3
الرُّضّع 7-12 شهر 0.4
الأطفال 1-3 سنوات 0.5
الأطفال 4-8 سنوات 0.6
المراهقين 9-13 سنة 0.9
الذكور 14 سنة فما فوق 1.3
الإناث 14-18 سنة 1.0
الإناث 19 سنة فما فوق 1.1
المرأة الحامل 1.4
المرأة المرضع 1.6


المراجع

  1. "Riboflavin", www.pubchem.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Aakriti Bhusal, Stephen Banks (29-11-2017), "Riboflavin Deficiency"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Riboflavin Fact Sheet for Health Professionals", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  4. Christian Nordqvist (7-3-2017), "Benefits and sources of vitamin B2"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
377 مشاهدة