فوائد وأضرار خل التفاح

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٣٣ ، ٣ يناير ٢٠١٩
فوائد وأضرار خل التفاح

خل التفاح

خل التفاح (بالإنجليزية: Acid Vinegar) مُنشّط طبيعي، يتم إنتاجه من التفاح من خلال عملية التخمير؛ حيث تُضاف الخميرة إلى التفاح فتعمل على تحويل السكريات الموجودة فيه إلى كحول، بعدها تضاف البكتيريا إلى الخليط فتعمل على تخمير الكحول وتحويله إلى حمض الخلّيك أو ما يُسمّى حمض الأستيك (بالإنجليزية: Acetic Acid)، إذ يكوّن هذا الحمض الضعيف ما نسبته 5-6% من خل التفاح أما باقي المكونات فهي الماء، وكميات قليلة من الأحماض، والفيتامينات، والمعادن.[١] ويُستعمل خل التفاح في عدة مجالاتٍ مثل؛ الطهي، والخَبز، وإعداد إضافات السلطات، ويُستخدم أيضاً كمادةٍ حافظة.[٢]


فوائد خل التفاح

منذ آلاف السنين استُخدم الخل في جميع أنحاء العالم لإضافة النكهة على الأطعمة، وعلاج الجروح، ومنع العدوى، وتنظيف الأسطح، وحتى في علاج مرض السكري، وكان يُوصف في الماضي كعلاج ٍ فعّال للحالات المرضية التي قد تتراوح من التعرّض لسُمّ نبات اللُّبلاب إلى السرطان،[٣] ونذكر فيما يلي بعضاً من فوائد خل التفاح:[٤]

  • يساعد على قتل الميكروبات الضارة: استخدم العالم أبُقراط المعروف بلقب والد الطب الحديث الخل لتنظيف الجروح قبل 2000 سنةٍ مضت، ولأنّ الخل يساعد على قتل البكتيريا فهو يُستخدم في الطب البديل للتعقيم، وفي علاج فطريات الأظافر، والقمل، والبثور، والتهابات الأذن، ويُستخدم الخل أيضاً للحفاظ على الطعام حتى يفسُد، إذ يُعدّ مادةً حافظةً طبيعية، ويمنع نمو البكتيريا مثل البكتيريا الإشريكية القولونية المعروفة علمياً باسم (Escherichia coli) التي قد تُوجد في الطعام وتفسده.
  • يساعد على خفض مستويات السكر في الدم: يمكن أن يكون خل التفاح مفيداً للأشخاص المصابين بمرض السكري، أو الذين يعانون من مقدّمات السكري (بالإنجليزية: Prediabetes)، أو أولئك الذين يرغبون في الحفاظ على مستويات السكر في الدم، ويتضمّن تأثير الخل ما يلي:
    • يساعد على زيادة حساسية الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Sensitivity) بنسبة 19-34%، عند تناول وجبةٍ عاليةٍ بالكربوهيدرات.
    • يقلل من السكر في الدم بنسبةٍ تصل إلى 34٪ بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض.
    • يساعد تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح قبل النوم على التقليل من نسبة السكر في الدم في الصباح قبل تناول الطعام بنسبة 4%.
    • أشارت العديد من الدراسات البشرية إلى أنّ خل التفاح يساعد على تحسين وظيفة هرمون الإنسولين وخفض مستويات السكر في الدم بعد تناول وجبات الطعام.
  • يساعد على فقدان الوزن: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ خل التفاح يقلل من الشهية، ويساعد على تناول سعراتٍ حراريةٍ أقل مما يساهم في نزول الوزن، ففي دراسةٍ شملت 175 شخصاً يعانون من السمنة أُجريت لمدة 3 أشهرٍ، تناولوا خلالها خل التفاح يومياً وكانت النتيجة انخفاضاً في الوزن، وانخفاض نسبة دهون البطن لديهم، وذلك عند تناول الكميات التالية:
    • 15 مليلتراً أي ما يعادل ملعقةً كبيرة من خل التفاح: أدت إلى فقد 1.2 كيلوغرام.
    • 30 مليلتراً أي ما يعادل ملعقتين كبيرتين من خل التفاح: أدت إلى فقد 1.7 كيلوغرام.
  • يحافظ على صحة القلب: حيث تشير الدراسات الحيوانية إلى أنّ خل التفاح يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم، كما يقلل من العوامل الأخرى المسببة لأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم.
  • يحافظ على صحة الشعر: حيث يحتوي خل التفاح على فيتامينات و معادن مفيدة للشعر، مثل فيتامين (ج) و فيتامين (ب)، كما يحتوي على حمض ألفا هيدروكسي (بالإنجليزية: Alpha-Hydroxy Acid)، الذي يعمل كمضادٍ للالتهابات التي قد تكون سبباً في تكوّن قشرة الشعر، وهو يستخدم كغسولٍ للشعر لتحسين صحة فروة الرأس، وتقوية الشعر، وإضفاء اللمعان عليه.[٥]


أضرار خل التفاح

بالرغم من الفوائد العديدة التي يقدمها خل التفاح، إلا أنّ له بعض الأضرار إذا استخدم بشكلٍ مفرط، ونذكر منها:

  • زيادة خطر الإصابة بشلل المعدة الجزئي: (بالإنجليزية: Gastroparesis) وهذه الحالة تصيب عادة مرضى السكري من النوع الأول، وتتلخص في هبوط كفاءة الأعصاب في المعدة بحيث لا تعمل بشكلٍ صحيح، مما يتسبب ببقاء الطعام في المعدة لفترةٍ طويلةٍ جداً، دون أن يتم إفراغ المعدة بمعدلٍ طبيعي، فقد يؤخر خل التفاح في عملية إفراغ المعدة من الطعام، ويزيد من تطور أعراض هذه الحالة والتي قد تشمل أعراضها أيضاً حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان.
  • زيادة خطر الإصابة بالمشاكل الهضمية: قد يساعد خل التفاح على تقليل الشهية، ولكنّه قد يسبب أيضاً شعوراً بالغثيان، وعسر الهضم.
  • تآكل مينا الأسنان: حيث إنّ الحموضة العالية لخل التفاح واحتوائه على حمض الأستيك، يتسبب بحدوث تلف في مينا الأسنان، وهناك دراسةٌ أظهرت أنّ استهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من الخل قد تسبب تسوساً حاداً في الأسنان.
  • التعرّض لحروق المريء والحنجرة: لا توجد بالفعل حالات سجلت حدوث حروقٍ في الحنجرة من خل التفاح، إلا في تقريرٍ واحدٍ ذكر حالةً أصابها حروق جرّاء تناول أقراص خل التفاح، وقالت المرأة فيه أنّها عانت من ألمٍ وصعوبةٍ في البلع لمدة ستة أشهرٍ بعد الحادث. وقد أوصى الباحثون باعتبار الخل "مادةً كاويةً قويةً" وأكدت على ضرورة الاحتفاظ به بعيداً عن متناول الأطفال.
  • الإصابة بحروق الجلد: وجدت عدة تقارير حالاتٍ سجّلَت حدوث حروقٍ في الجلد نتيجة استخدام خل التفاح موضعياً لعلاج الشامات والالتهابات، وذلك بسبب طبيعته الحمضية القوية، وبالتالي قد يسبب الحروق عند استخدامه مباشرةً على الجلد.


التفاعلات الدوائية

قد يتعارض خل التفاح مع تأثير بعض الأدوية، ومنها:[١]

  • أدوية مرض السكري: حيث إنّ استهلاك خل التفاح من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية تحفيز الإنسولين أو حتى الإنسولين، قد يعانون من انخفاض شديد في سكر الدم أو انخفاض في نسب البوتاسيوم في الدم.
  • دواء دايجوكسن (بالإنجليزية: Digoxin): فقد يؤثر هذا الدواء في نسبة البوتاسيوم في الجسم، لذلك فإنّ استهلاك خل التفاح قد يزيد من هذا التأثير، وبالتالي يتسبب بانخفاض مستويات البوتاسيوم بشكلٍ كبيرٍ جداً.
  • الأدوية المُدرّة للبول: حيث تساهم بعض الأدوية المدرّة للبول في تخلص الجسم من البوتاسيوم، لذلك يُمنع استهلاك كميات عالية من خل التفاح مع هذه الأدوية حتى لا تتسبب بانخفاضٍ كبيرٍ في مستويات البوتاسيوم.


المراجع

  1. ^ أ ب Franziska Spritzler (10-8-2016), "7 Side Effects of Too Much Apple Cider Vinegar"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  2. "Apple Cider Vinegar and Your Health", www.webmd.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  3. Corinne Osborn (27-10-2017), "Can Apple Cider Vinegar Treat Gout?"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  4. Kris Gunnars (15-3-2018), "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  5. Adrian White (20-7-2018), "Can Apple Cider Vinegar Benefit Your Hair?"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2018. Edited.