كلام وداع

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢٠ ، ١٩ مايو ٢٠١٩
كلام وداع

الوداع

الوداع والفراق وجهان لعملة واحدة، فربما كان الوداع مؤقت وربما كان أبدي لكنّه يترك أثر بالنفس لا يلتئم إلّا بمرور السنين، الوداع دائماً يرتبط بالحزن والأسى والمشاعر السيئة وقيل عن الفراق هو النوع المصغر من الموت، في هذه المقالة سنقدم لكم أجمل ما قال الشعراء والأدباء في الوداع والفراق.


كلمات عن الوداع

  • حتى لحظات الوداع لا يجب أن تطول كثيراً.
  • في كل لحظة نلعن الوداع ألف مرة وننهال عليه باللوم والعتب؛ لأنّه يحول دون بقائنا مع من نحب ومن نصادق، ولكن هل فكّرنا يوماً بإلقاء اللوم على اللقاء.
  • ما من إنسان يحب الوداع، إنّه يفرض علينا فرضاً، لا نملك إلّا أن نسلم به.
  • كل وداع هو بصورة أو بأخرى لا يتعدى كونه نزف، يوجع ويؤلم ومع الوقت يُنسى.
  • نلتقي بفرح، ونفارق بحزن.
  • الوداع لا يقع إلّا لمن يعشق بعينيه أمّا ذاك الذي يحب بروحه وقلبه فلا ثمة انفصال أبداً.
  • أكره مراسم الوداع، الذين نحبهم لا نودعهم، لأننا في الحقيقة لا نفارقهم، لقد خلق الوداع للغرباء وليس للأحبّة.
  • لا جدوى من الوداع يا صديق فلا يعقبه إلا الفراق.
  • تموت الحياة في قلوبنا عندما نفقد القدرة على الحب بفراق من كنا نحبهم.


خواطر عن الوداع

الخاطرة الأولى:

أودعكم بدمعات العيون، أودعكم وأنتم لي عيوني، أودعكم وفي قلبي لهيب، تجود به من الشوق شجوني، أراكم ذاهبون ولن تعودوا، أكاد أقول إخواني خذوني، فلست أطيق عيشاً لا تراكم به عيني وقد فارقتموني، لقد كنتم على الأزمات لي خير معين، وكنتم في طريق الشوك ورد، يفوح شذاه عطراً في غصوني، إذا لم نلتقي في الأرض يوم، وفرق بيننا كأس المنون، في دروب الحياة التقينا، ومضى الزمان ومضينا لنجد أنفسنا فجأة على مفترق طريق الرحيل، عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدمع لتبقى تذكاراً بين الأحبة.


الخاطرة الثانية:

محبتنا كنسيم الربيع، وعطر يفوح وومض السنا وأنتم بدربي شذى الياسمين، وزين القوافي ونور الُدنا قارب الوقت نهايته إلا أن العطاء الإنساني والمحبة الصادقة والتعاون الفعال لا ينتهي، احتوانا هذا الصرح الشامخ في جو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في الوصول للهدف والحصول على التميز، تعجز الكلمات في وداعكم، ولا يفي إلا الدعاء من رب السماء بإطلالة جديدة مشرقة لعام قادم، والنفوس مرفرفة في سماء الطموح، عازمة على العلم والاستفادة.


الخاطرة الثالثة:

عندما حان الوداع تركت قلمي هنا مودع، مهللاً لعهد جديد، تحياتي ممزوجة بالعبير والورد، كل من أعجبه هذا القلم الصغير الغض، لكل من أراد أن يتذكر قلمي، لكل من أراد أن يتذكر حكاياتي، لكل من أراد أن تتردد كلماتي على مسامعه، أودعكم الله تاركا قلمي هنا، وكلماتي هنا، وأحزاني هنا، أيام مضت سريعة، كأنها لحظات لما لها من لذة يذوب لها الفؤاد شوقاً لتعود أيام مضت بذكراها، وحلاوة معناها، وكنز دقائقها، وذكريات الأمس ما أعذبها، ليتها ظلت كما كنت أراها أنتن للصداقة عنوان لن أقول وداع، بل ستبقى الذكرى، أمل بلقاء ووعد بدعاء لا ينضب، وحب يتجدد، فأنتن نبضات القلب.


شعر عن الوداع

اسألك الرحيلا

نزار توفيق قباني ولد عام 1923م في دمشق، عمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية وتنقل بين عدة مدن، مثل: بيروت، والقاهرة، ولندن، وقد تفرغ للشعر وترك العمل الدبلوماسي عام 1966م، ومن مؤلفاته الشعرية قالت لي السمراء، أمّا قصيدته فقال فيها:

لنفترق قليلا..

لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي

وخيرنا..

لنفترق قليلا

لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي

أريدُ أن تكرهني قليلا

بحقِّ ما لدينا..

من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..

بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..

ما زالَ منقوشاً على فمينا

ما زالَ محفوراً على يدينا..

بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..

ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..

وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي

بحقِّ ذكرياتنا

وحزننا الجميلِ وابتسامنا

وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا

أكبرَ من شفاهنا..

بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا

أسألكَ الرحيلا

لنفترق أحبابا..

فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..

تفارقُ الهضابا..

والشمسُ يا حبيبي..

تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا

كُن مرَّةً أسطورةً..

كُن مرةً سرابا..

وكُن سؤالاً في فمي

لا يعرفُ الجوابا

من أجلِ حبٍّ رائعٍ

يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا

وكي أكونَ دائماً جميلةً

وكي تكونَ أكثر اقترابا

أسألكَ الذهابا..

لنفترق.. ونحنُ عاشقان..

لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان

فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي

أريدُ أن تراني

ومن خلالِ النارِ والدُخانِ

أريدُ أن تراني..

لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي

فقد نسينا

نعمةَ البكاءِ من زمانِ

لنفترق..

كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا

وشوقنا رمادا..

وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..

كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري

فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير

ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير

ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..

يا فارسي أنتَ ويا أميري

لكنني.. لكنني..

أخافُ من عاطفتي

أخافُ من شعوري

أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا

أخاف من وِصالنا..

أخافُ من عناقنا..

فباسْمِ حبٍّ رائعٍ

أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..

أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا

وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا

أسألك الرحيلا..

حتى يظلَّ حبنا جميلا..

حتى يكون عمرُهُ طويلا..

أسألكَ الرحيلا..


روعت بالفراق بعد الفراق

الشاعر خليل مطران واسمه الكامل خليل بن عبده بن يوسف مطران من كبار الكتاب ولقب بشاعر القطرين وكان يشبه بالأخطل الصغير، وقد شبهه المنفلوطي بابن الرومي، توفي خليل مطران بالقاهرة، أمّا قصيدته فقال فيها:

رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِ

وَبِهَا مَا بِهَا مِنَ الأشْواقِ

بَعْلَبَكٌّ تَبْكِي وَلِيداً تَرَدَّى

نَازِحاً وَاحْتَوَتْهُ أَرضُ العِرَاقِ

كَانَ سُلوَانَهَا رَجَاءُ تَلاَقٍ

أَيْنَ أَمْسَى مِنْهَا رَجَاءُ التّلاَقِي

لاَ تَخَافِي اغْتِرَابَهُ وَتَخَالِي

أَنَّ بُعْداً تَبَاعُدُ الآفَاقِ

إنَّمَا النَّأْيَ فِي اخْتِلاَفِ المَرَامي

وَتَنَابِي الخلاَلِ وَالأَخْلاقِ

لَيْسَ فِي مَوْطِنِ الكِرَامِ اغْتِرَابٌ

لِكَرِيمِ الأُصُولِ وَالأَعْراقِ

لَحْدُ ذَاكَ الفَقِيدِ إِنْ ضَنَّتِ

السُّحْبُ سَقَتْهُ سُحْبٌ مِنَ الآمَاقِ

وَيُحَيِّي حَجِيجَهُ العِزَّةُ القَعْساءُ

فِي هَبْيَةٍ وَفِي إِطْرَاقِ

رُسْتُمٌ كانَ فِي العِرَاقِ مِنَ القَوْ

مِ وَزَكى دَعْوَاهُ بِالمِصْدَاقِ

عَاشَ فِيهِمْ مُحَبَّباً وَحَبِيباً

مُخْلِصاً وُدَّهُ بِغَيْرِ مَذَاقِ

مَالِكاً مِنْهُمُ القُلُوبِ بِزِينَا

تِ السَّجَايَا وَبِالطِّبَاعِ الرِّقَاقِ

قَمَرٌ سَابَقَ الظُّنُونَ وَلَمْ يَرْ

عَ أَوَاناً لِمِثْلِهِ فِي المَرَاقِي

أَتُرَى كَانَ ذَلِكَ الوَثْبُ مِنْهُ

فِي المَعَالِي مُعَجِّلاً لِلمُحَاقِ

أَيُّ جَا سَمَا إِلَيْهِ فَأَجْرَى

دَمَهُ الحُرَّ تَبَّ أَهْلُ الشِّقَاقِ

ذَلِكَ الرَّهْطُ بِئْسَ مَا تَرَكَتْهُ

مِنْ تُرَاثٍ أَيَّامُ الاِسْتِرْقَاقِ

لَوْ أُبِيدَ الأَشْرَارُ لَمْ تَفِ إِلاَّ

دِيَةَ المَجْدِ بِالدَّمِ المُهْرَاقِ

وَفِدىً لِلإِخَاءِ بَيْنَ شُعُوبِ

الضَّادِ أَغْلَى النُّفُوسِ وَالأَعْلاَقِ

وَيْلَهُمْ مَا أَفَادَهُمْ أَنْ يُثِيرُوا

فِتْنَةً مِنْ خَبَائِثِ الأَعْمَاقِ

أَحْنَقُوا أُمَّهُ عَلَيْهِمْ وَزَادُوا

ذِمَماً لِلقَتِيلِ فِي الأَعْنَاقِ

نَحْنُ فِي حِقْبَةٍ تَحَوَّلَ حَالُ

الخَلْقِ فِيهَا عَنْ شِرْعَةِ الخَلاَّقِ

عَادَ فِيهَا ذُو المَبْسَمِ الحُلوِ أَضْرَى

مِنْ ذَوَاتِ الأَنْيَابِ وَالأشْدَاقِ

أَينَ دَامِي الأظْفَارِ مِنْ قَاذِفْ النَّا

رِ وَمُفْنِي الدِّيَارِ بِالإِحْرَاقِ

وَمُعِيدِ النَّسِيمِ سُمّاً زُعَافاً

وَمُبِيدِ السَّفِينِ بِالإِغْرَاقِ

لَكَأَنِّي بِالعِلمِ سَخَّرَ فِيهَا

بَأْسَهُ لِلطُّغَاةِ وَالفُسَّاقِ

وَالحِمَامُ المُصَيَّرُ فِي الكَوْنِ

مَنْ يَعْلَمُ سِرَّ البَقَاءِ غَيْرَ البَاقِي

مِحْنَةٌ إِنْ تَكُ المَنِيَّةُ مَنْجَا

ةً فَمِنْهَا وَالفَوْزُ لِلسَّبِّاقِ


عبارات عن الوداع والفراق

  • كان فراقنا أبشع من جميع نهايات قصص الحب التي قرأتها.
  • فقد الأحبة غربة.
  • تحمل كلمات الوداع معها كل مآسي البشر على وجه الأرض، كل آلامهم وآهاتهم وجراحهم، هي أصعب ما يمكن أن يحدث للإنسان.
  • الفراق هو أول موتٍ في الحياة.
  • بعد فراقك ماتت أزهار قلبي، فقد تحولت إلى أوراق خريفية تتساقط كلما مرت بها نسمة هواء عابرة.
  • علمني كيف أعود للحياة بعد وداعك، لقد ودعتُ الحياة بوداعك لي، وأخذت عهدًا على نفسي ألا أرجع لها ليرجع قلبك ينبض بداخلي.
  • لا أستطيع أن أرى شيئًا بعيوني بعد فراقك فهي لا تنظر لسواك.
  • بعد وداعك تقاسم الحزن والألم قلبي بعد أن كان كله ملك لك أنت.
  • أغلقت المدينة أبوابها بعدك، ونام سكانها، وأصبحت شوارعها خالية من العاشقين، قد كان وجودك حياة لها وللمدن داخل قلبي.
  • بعد الفراق عليك أن تكون وفيًا لمن فارقت، فلا تذكره إلا بخير ولا تتحدث لأحدٍ عنه بسوء، فقد عشتما لحظات جميلة وتبادلتما أحاسيس صادقة، وهذا أجمل ما في الوجود.
  • ستبقى بقلبي وسأبقى هائمًا بعشقك مهما أبعدتنا الأيام وفصلت بيننا المسافات.
  • تشتاق عيني للقياهم.
  • وداع الأحبة غصة تظل عالقة بالقلب طول العمر.
  • ليتنا نعيش في عالم ليس فيه وداع، ليس فيه حزن، ويبقى فيه اللقاء هو الشيء الوحيد للأبد.
  • فراقك كالنار لا أحد يشعر بها سواي.