كلمات في البحر

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١٨ مايو ٢٠١٦
كلمات في البحر

البحر

يعَّد البحر من أجمل المناظر الطبيعية خاصةً حين ينعكس زراقُ السماء الصافية لِيعكس جمال وعذوبة البحر، غير أنّهُ مصدرُ إلهامٍ للكثير من الشعراءِ والرسامين المبدعين في تخَّيلاتهم. أجمل ما كُتِب عن البحر من كلمات هنا بين أيديكم في هذا المقال.


كلمات في البحر

  • من أين لك كل هذه الروعة، أنت أيها البحر، يا من تأتي بكلِ هدوءٍ وراحة، ويا من لديك كل القسوة حين تغضب، أمام شاطئك، يقف المرء متأملاً هذا الكَّمُ الهائل من الماءِ، باحترام ووَّجل، لهذا العالم المجهول الغريب.
  • أمام البحر، الرؤية من نوعٍ آخر، تستطيع أن تستحضر كل لحظاتِ السعادة والحزن في آنٍ واحد، ما هي حياتنا غير تلك الأصداف الملقاة على الشاطئ الذهبي، يتراجع الماء في مدٍ وجزرٍ، وتبقى الأصداف على الرملِ، بانتظارِ الأطفال لجمعها، وتغيب الشمس خلف الماء، تاركةً لأشعتها أن ترسم لوحة جميلة، ويبقى الدفء على الأرضِ.
  • ما وراءك أيها البحر الجليل، ولماذا تتسابق أمواجك للانتحارِ على صخورِ الشاطئ، في لونك عيونِ النساءِ الجميلات، تعكس صفاء السماء، وعلى رمالِ شاطِئك الذهبية ملتَّقى العشاق الحالمين بعالمٍ هادئٍ، وملجأ الهاربين من صخبِ الحياة.
  • أحبك أيها البحر، بقدر خوفي منك، أود تقبيل وجنتيك، ولكنّني أخشى غضب أمواجك، وأخاف مفاجآتك، فأكتفي بتنسّم هوائك العليل، وتأمل زرقة وجهك، ليتني أستطيع أن أثق بك أيها البحر، فأنا أخاف غدرك.
  • بحر مترامي الأطراف، آيةٌ من الجمالِ، أيها الصديقُ العزيز، يا حافظَ الأسرار، يا صاحبَ الأسرار، يتدلى القمر من فوقِك، وتتحرك السفن ببطءٍ، أيها البحر، لا تغير مزاجك، فأنا وأنت أصدقاء، وأنتِ أيتها الغيوم، أتوسل إليك أن لا تحجِبي ضياء القمر، وأنتِ أيتها الرياح، رفقاً بالكائنات.
  • من يستطيع تفسير غموضك أيها البحر الواسع، أنت والجمال توأمان، الجمال من فوقِك، والجمال في أعماقِك.
  • النوارس تغني شكراً للسماء، والصخور تنحني إجلالاً لإطلالتك، وغروب الشمس، خيوطُ غزلٌ ذهبية تطّرز ثياب الأفق على شاطئك.
  • فيك أيها البحر الكبير، زرقة السماء، ومكان للحرية، تغلّف الكوكب الأرضي بمياهِك، وتطهر الأشياء من درنِ الاتساخ، زرقة وجهِك، وهدوئك، وصمتك، في محياك. أحتاج إلى حضنك أيها البحر، أحتاج إلى أمواجك البيضاء تعانق صخور الشاطئ.
  • الحياةُ فيضٌ من الذكرياتِ تصب في بحرِ النسيان، أما المّوت فهو الحقيقة الراسخة.
  • كل إنسان قُبطان في البحرِ الساكن.
  • قطرةٌ فوق قطرةُ بحر، وحكمةٌ فوق حكمةُ علمٌ.
  • القشةُ في البحرِ يحّركُها التّيار، والغُصن على الشجرةِ تحّركهُ الريح، والإنسان وحدُه هو الذي تُحَركهُ الإرادة.
  • أعظمُ حيتان البحر ليس لديها أي قوةٌ في الصحراءِ.
  • كل صخرةٍ هي حرف، وكل بحيرةٍ هي عبارة، وكل مدينةٍ هي وقفة فوق كل مقطَع، وفوقَ كل صفحةٍ لي هناك دائماً شيءٌ من ظلالِ السُحبِ أو زبدِ البحرِ.
  • الرجلُ هوَ البحر، والمرأة هيَ البحيرة، فالبحر تزّينه اللآلِئ، والبحيرة تزّينها مناظِرها الشاعرية الجميلة.
  • الحياة فيضٌ من الذكرياتِ تُصَب في بحرِ النسيان، أما الموت فهو الحقيقةُ الراسخة.
  • كثيرون هم من تكّلموا عن البحرِ، نسَجو مع البحرِ حكاياتٍ وروايات، منهُم من غازلَهُ وتفنن بأساليب التعبير عن ذلكِ الغزل، ومنهم من هاجمهُ واعتبرهُ خائنٌ غدار، منهُم من جعلَ مِنه محبوبَهُ الغائِب فشكى له قَسوةِ البُعد، ورمَى في البحرِ رسائِلُ أشواقِهِ، عَسى أن يوصلَها ذلك الموج لمن طالَ غيابه، ومنهم مَن تواعد مع البحرِ عند المغيب ليشهد رسمِ تِلك الّلوحةِ الرائعة التي تُعانِق فيها أشعةِ الشمس الغائبة وأمواجِ البحرِ النائمة.
  • لنجعَل هذهِ الزاوِية بحرَنا، نُلقي فيها أحزاننا، نُعاتِب فيها أيامنا، نرسم منها أحلامنا، ونعاتِب بحرَنا إن كان قد خانَنا.
  • كثير قالوا عنِ البَحر غداراً، كثير قالوا أنهُ يخفي أسراراً، كثير قالوا إنهُ أنانيّ وجبَار، وكثير قالوا وقالوا، رُغمَ كُثرة ما قالوا، كتَبوا في غدرهِ أشعاراً، رُغم كثرة ما قالوا كَشّفوا أمامهُ أسرار، رغمَ كثرة ما قالوا أخذوا مِنه لؤلؤ ومحاراً، رغمَ كُل هذا يشكون في طيبَتِه. فإذا أحببت أن تسأَل عن البحرِ، فاسأل عنهُ البَّحار.
  • البحر فيه ملامِح حبيبي، أتذَكر فيه جَمال اللقاء، البحر فيه طبيعةِ وجمالِ الخالق المُبدِع فى كُلِ شيء، البحر تَرسمه ريشتي، وألواني، لأنهُ هِيامٌ وجدانيّ.
  • ما أروع البحر حين يطُلُ عليهِ العُشاق، وما أشَّد ظُلمَّته حين تَطُل مِنهُ الذِكريات وتَنكَسر على ضفافهِ الأحلام.
  • البحرُ هو داري، ووطني، وجاري، أعشَقُ فيه جنونَّه، ورِقته، وشَجونه، أحكي لهُ أفراحي، وأُغرقُ فيه أحزاني، دائماً يسمعني وفي سري يحفظني.
  • كثير منا مَن يعشقُ البحر عندَ الغُروب وعند الشروق، عندما يتكلمون عنك يروقَني الكلام عنك، إلا أنّي أملك بُحوراً دموع، بحور أحزانٍ، بحور حِرمانٍ، فأنت يا بحر مأواي في لحظةِ غضبي، أشكي لكَ همي، وأرمي فيكَ حزني، وأنظُر إليك بنظرةِ شَجَنٍ، كَرِهتُ الحياةُ مع البشر، سَئِمتُ جُرح الزمان، وأصبحَ الغدرُ في كُلِ مكان، يا من خلقَ الكّون اغمرني بسكونٍ، اغمرني حتى أستريحَ من أُناسٍ يُحِبونك، يخدعونك أصدقائك، وأحبابك، يكفيني أن أوصِف نِصفَ أحزاني لِكى لا أراى أحزان أحَد.
  • البحرُ أصدافُ المحبةِ والعشق، البحرُ نَسيم القلب وعطره، البحرُ مُرجان يتلوّن الأحبة في أمواجهِ، مكانُ الهدوءِ والعشقِ والغرامِ، تهوي إليه أفئدةُ العُشاق، فَتَسير نَسماتُه في خلجانِ الفُؤاد، وتَروي عطشان الهيام، وتبقى ذِكريات الأمس على شواطِئهِ ورِمالهِ فَترسُم روح الحياة.
  • كثيرون يا سيّدي كتبوا عن البحرِ ولهُ، هو ربما غادِرٌ لِمن لا يعرفُ لُغته، وربَّما البحَّار لا يقوى على مغادرةِ البحر فيموت في لجتهِ.
  • حملتُ أوراقي واتجهت إلى البحرِ، اتجهتُ هُناك لأرى ذلك المنظر الذي لطالما ملأَ القلوب بمشاعرٍ تختلط بمجرد رؤيّته، وتهمسُ العيون بما في الخواطر من جنونٍ لأجله.
  • إنهُ موعد غروب الشمس، وقفتُ أمام ذلك البحر، كانت أجواؤه لطيفة، وألطفُ ما هناك صوت الأمواج، تشعرُ بأنكَ في صفاءٍ بعيدٍ عن الهمومِ، تنظرُ حولَك وترى المنظرُ الجميل، والبحر والشّمس يتهامسان، وقوارِب الصَيد الصغيرة التي تذكّرك بالماضي الجميل.
390 مشاهدة