كم حجم معدة الإنسان

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٩ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥
كم حجم معدة الإنسان

الجهاز الهضمي

الجهاز الهضمي هو الجهاز الذي يقوم بمهمة تمرير الطعام من الفم إلى فتحة الشرج؛ حيث يهضم هذا الطعام ويفتّته ويُحلّله من أجل تحرير العناصر الغذائية الموجودة فيه لتستطيع الخلايا الاستفادة منها. يصل طول الجهاز الهضمي إلى تسعة أمتار عند الإنسان البالغ، ويتكوّن من الفم، والبلعوم، والمريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة، والأمعاء الغليظة، ويقوم كلّ جزءٍ بوظيفةٍ مُعيّنة في عملية الهضم.


أنواع عملية الهضم

تنقسم عملية الهضم إلى نوعين: الهضم الميكانيكي والهضم الكيميائي، والهضم الميكانيكي تقوم به الأسنان بمساعدة اللعاب واللسان في الفم؛ حيث يتم تفتيت جزيئات الطعام إلى قطعٍ صغيرةٍ تستطيع المرور عبر أجزاء الجهاز الهضمي الأخرى، كما يتمّ تحليل السكريات في الفم، ثم تنتقل الجزيئات إلى البلعوم وثمّ إلى المريء الذي يوصل الجزيئات إلى المعدة التي تتمّ فيها العديد من العمليات لإتمام عملية الهضم، وبعد أن ينتهي العمل في المعدة تنتقل الجزيئات إلى الأمعاء الدقيقة ثمّ إلى الأمعاء الغليظة ليتمّ بعدها التخلّص من الفضلات والمواد الزائدة عبر فتحة الشرج.


المعدة

المعدة هي الجزء المهم من الجهاز الهضمي، وهي عبارة عن كيس عضلي يوجد في آخر المريء، وتقع المعدة تحديداً فوق الأمعاء الغليظة وتحت الكبد، وفتحة الفؤاد هي الحاجز الذي يفصلها عن المريء؛ لذلك لا يُمكن أن يرجع الطعام من المعدة إلى المريء إلّا عندما تتعطّل فتحة الفؤاد، ويبلغ طول المعدة قرابة 25 سنتيمتراً.


الهضم في المعدة

تتمّ في المعدة عمليّة هضم ميكانيكية وكيميائية، فتحدث عملية الهضم الميكانيكية بفعل انقباضات جدار المعدة ممّا يؤدّي إلى تفتيت جزيئات الطعام واختلاطه مع السوائل التي يشربها الإنسان، وتحدث عملية الهضم الكيميائية بفعل الأنزيمات الهاضمة التي تحتوي عليها المعدة، وتقوم هذه الأنزيمات بتحليل جزيئات الطعام وتحرير العناصر الغذائية منها، ومن هذه الأنزيمات الهاضمة المهمّة حمض الهيدروليك، وأنزيم اللايبير، والبيبسين، ويحمي جدار المِعدة من هذه الأنزيمات وجود طبقةٍ من المخاط التي تمنع وصول هذه الأنزيمات إلى جدار المعدة.


ويبقى الطعام في المعدة لمدّة أربع ساعات حتى تهضمه جيداً وتُحوّله إلى مادة شبه سائلة، ثم تدفعه إلى الإثني عشر الذي هو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، وبعد أن يقوم الاثني عشر بمعادلة أحماض المعدة يُصبح الطعام جاهزاً للامتصاص من قِبل الخلايا المبطّنة لجدار الأمعاء الدقيقة الداخلية التي تُسمّى الخمائل، وما تبقى تدفعه الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة التي تمتصّ جزءاً من العناصر الغذائية، ثمّ تحوِّل ما تبقى إلى فضلات للتخلّص منها عبر فتحة الشرج إلى خارج الجسم.