كم يبلغ وزن برج إيفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
كم يبلغ وزن برج إيفل

برج إيفل

برج إيفل من امعالم الأثرية السياحيّة الأكثر شهرة في العالم؛ إذ يزروه سنوياً حوالي سبعة ملايين سائح، وهو برج فرنسي يقع في مدينة باريس وتحديداً في أقصى الجهة الشماليّة الغربية منحديقة شامب دي مارس بالقرب من نهر السين، شيّده السيد غوستاف إيفل في العام 1889م من أجل مناسبة المعرض الدولي لمدينة باريس، وسمّي باسم برج 300 متر خلال الافتتاح، واستمرّ البناء فيه لمدّة عامين إلا خمسة أشهر؛ بدأ تشييده من العام 1887م في شهر كانون الثاني إلى العام 1889م في شهر آذار.


وزن برج إيفل

يبلغ وزن البرج عشرة أطنان، ويتألف من ثمانية عشر ألفاً وثمانٍ وثلاثين قطعة من الحديد، ويبلغ ارتفاعه ثلاثمئة وأربعة وعشرين متراً (1063 قدماً)، ويرتفع عن مستوى سطح البحر ثلاثة وثلاثين متراً ونصف، ويرتكز على أربعة أعمدة، ويضمّ سبعة مصاعد، ومليونين وخمسمئة آلاف مليون مسمار، وألف وستمئة وخمس وستين درجة.


يضمّ إيفل ثلاثة طوابق بارتفاعات مختلفة؛ الطابق الأول يبلغ ارتفاعه 57.63م، والطابق الثاني يبلغ ارتفاعه 115.75م، والطابق الثالث يبلغ ارتفاعه 276.13م.


معلومات متنوّعة عن برج إيفل

  • عمل في إنشاء البرج مئتان وخمسون عاملاً، وخمسون مهندساً، كما أنّ له اليوم خمسئة موظف؛ منهم مئتان وخمسون موظفاً تابعاً إلى SETE، ومئتان وخمسون موظفون في الهيئات الأخرى.
  • أطلق عليه لقب أطول مبنى في العالم ما بين العام 1889م والعام 1930م، وسجّل ضمن النصب التاريخية في العام 1964م، وفي العام 1991م وضع ضمن قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو.
  • منذ إنشائه تم طلاؤه ثماني عشرة مرة، وملكيته تعود إلى بلدية باريس.
  • اشتهر البرج بتعدد استخداماته كـ:
    • برج مراقبة، ومعمل تجارب؛ حيث استعمله العلماء في العديد من تجاربهم كتجربة رصد الطقس، وسقوط الأجسام الحرة، كما شيّد فيه نفقاًَ هوائياً من أجل بعض الأبحاث والتجارب العلمية في العام 1909م.
    • الإضاءة الصناعية التي وضعت في العام 1899م قبل الافتتاح، والمطاعم؛ إذ يضمّ البرج مطعمين كبيرين.
    • بثّ للعديد من الإذاعات الفرنسية الخاصّة بالراديوا والتلفاز؛ إذ استخدم فعلياً في البث في العام 1920م.


أهمية برج إيفل

في العام 1909م تقرّرت إزالة برج إيفل؛ لأنّه شيّد من أجل هدف مؤقت لكنه أنقذ من خلال إدراك قيمته للبث الإذاعي، وفي الحرب العالمية الأولى أدركت قيمته في تعقب الاتصالات عن طريق الراديو للعدو بهدف نقل التحذيرات التي تخص مناطيد زبلين الألمانية، وفي الحرب العالمية الثانية عندما أمر هتلر بتدمير أهمّ معالم المدينة قيمة لكن الأمر فشل تنفيذه.