كيفية التخفيف من أعراض سن اليأس

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٧ ، ٢٩ مايو ٢٠١٩
كيفية التخفيف من أعراض سن اليأس

تعديل نمط الحياة

توجد عدد من التعديلات التي يمكن إجرؤها على نمط الحياة للتخفيف من أعراض سن اليأس أو ما يُعرف بانقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause)، نذكر منها ما يأتي:[١]


ممارسة التمارين الرياضية

قد توفّر مُمارسة التمارين الرياضية للمرأة التي تمر بمرحلة انقطاع الطمث الحماية للعظام، والحدّ من احتمالية الإصابة بمرض السرطان، كما أنّها تُحسّن من الحالة المزاجية، ونظراً لتأثر قدرة المرأة على النوم أثناء فترة انقطاع الطمث يُنصح بممارسة التمارين الرياضية في الصباح الباكر حتى لا تزداد هذه المُشكلة سوءاً، وتوجد تمارين مُعيّنة أثبتت فاعليتها في السيطرة على أعراض انقطاع الطمث مثل تمارين البيلاتس (بالإنجليزية :Pilates)، وتمارين كيجل التي تعمل على تقوية عضلات قاع الحوض، ممّا يقيّ من الإصابة بالسلس البوليّ.[١]


تناول كميات كافية من الماء

توجد العديد من الفوائد لاستهلاك الكمّية المُناسبة من الماء، فبالإضافة للوقاية من الجفاف الناجم عن انخفاض مُستوى هرمون الإستروجين أثناء فترة انقطاع الطمث، فإنّها تمنع زيادة الوزن، وتُحفّز عمليات الأيض التي من شأنها المساعدة على خسارة الوزن.[٢]


تعديل النظام الغذائي

يمكن إجراء بعض التغييرات على النظام الغذائيّ للمساعدة على الحدّ من الأعراض المصاحبة لمرحلة انقطاع الطمث، نبيّن بعضاً منها في ما يأتي:[٢]

  • تجنّب الأطعمة المُحفّزة للأعراض: يُحفّز تناول بعض الأطعمة كالتي تحتوي على الكافيين، والسكر، والتوابل الإصابة بالهبّات الساخنة، والتعرق الليلي، وتقلب المزاج، خصوصاً عند تناولها قبل النوم.
  • الحدّ من استهلاك السكر المُكرّر والأطعمة المُصنّعة: لما لها من دور في زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والتأثير في صحة العظام، والتهيّج، والتعب.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين: تخسر المرأة من كتلتها العضلية مع التقدم في السن، وهو أمر يُمكن الوقاية منه من خلال تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين.
  • تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د: اللذان يرتبط مُستواهما الطبيعي في الجسم بصحة العظام، مما يُساعد على مُحاربة ضعفها الناجم عن التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث، الأمر الذي قد ينشأ عنه زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.


الهرمونات البديلة

قد لا تحتاج جميع النّساء اللواتي يُعانين من أعراض انقطاع الطمث للعلاج، إلّا أنّه يتمّ اللجوء للعلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormonal replacement Therapy) واختصاراً HRT، في حال كانت الأعراض شديدة، ومُزعجة، وهي من الأدوية الفعّالة في تخفيف أعراض انقطاع الطمث، وخاصة الهبّات الساخنة، والتعرّق الليلي، ولكنها قد تكون مصحوبة بعدد من الآثار الجانبية، مثل الصداع، والنزيف المهبليّ، وارتفاع خطر تجلّط الدم، والإصابة بسرطان الثدي في بعض الحالات النادرة، وقد يتضمّن العلاج استخدام هرمونيّ الإستروجين، والبروجيسترون، أو العلاج باستخدام الإستروجين فقط.[٣]


الطب البديل

توجد بعض العلاجات البديلة التي يمكن استخدامها أيضاً، ولكن لا توجد أدلة علميّة تؤكد فاعليّة هذه العلاجات ومنها ما يأتي:[٤]

  • الإستروجين النباتي.
  • الهرمونات المتطابقة بيولوجياً (بالإنجليزية: Bioidentical hormones).
  • الكوهوش الأسود (بالإنجليزية: Black cohosh).
  • ممارسة تمارين اليوجا.
  • العلاج بالوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture).
  • التنويم المغناطيسي (بالإنجليزية: Hypnosis).


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (28-9-2017), "Everything you need to know about menopause"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mary Jane Brown (28-5-2016), "11 Natural Ways to Reduce Symptoms of Menopause"، www.healthline.com, Retrieved 5-4-2019. Edited.
  3. "Menopause", www.nhs.uk,29-8-2018، Retrieved 5-4-2019. Edited.
  4. "Menopause", www.mayoclinic.org,7-8-2017، Retrieved 22-5-2019. Edited.