كيفية التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة عند الاطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩
كيفية التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة عند الاطفال

العلاجات المنزلية

يُمكن التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة عن الأطفال باتّباع مجموعة من الطرق المنزلية، ومنها:[١]

  • تخفيف ملابس الطفل: قد تؤدي زيادة قطع الملابس إلى زيادة الارتفاع في درجة حرارة الطفل، وبالتالي يجب إلباسه ملابس خفيفة وتغطيتُه ببطانية خفيفة أيضاََ، والتأكد من أنّ درجة حرارة الغرفة مناسبة.
  • تقديم الكثير من السوائل للطفل: إذ يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى فقدان السوائل، وحدوث الجفاف عند الطفل، ولتجنُّب ذلك يجب إعطاء الطفل المزيد من السوائل، مثل: الماء والشوربة، وتجنُّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشَّاي، أما في حال ترافق ارتفاع درجة الحرارة مع حدوث الإسهال أو التقيؤ، فيُمكن استخدام محلول الإماهة المخصص للأطفال بعد استشارة الطبيب المختص.
  • الحرص على راحة الطفل: إذ يجب أن يحصل الطفل على قسط كبير من الراحة حتى يستعيد نشاطه.


العلاجات الدوائية

يُمكن اللجوء إلى العلاجات الدوائية في حال شعور الطفل بالانزعاج والتهيج بسبب ارتفاع درجة حرارته، ومن هذه الأدوية التي يُمكن استخدامها الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) ويكون ذلك بجرعات محددة حسب ارشادات الوصفة الطبية ووزن الطفل وعُمره، ويجب تجنُّب إعطاء دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) بسبب ارتباطه بالإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's syndrome)، ويجدر التنبيه إلى عدم إعطاء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن شهرين أي أدوية لتخفيض درجة الحرارة دون استشارة الطبيب.[٢]


مراجعة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب عند ارتفاع درجة حرارة الطفل إلى 38 درجة مئوية في حال كان عمر الطفل ثلاثة أشهر أو أقل، أو في حال المعاناة من ضعف في الجهاز المناعي بسبب حالة طبية أو بسبب استخدام بعض الأدوية، أما في الحالات الأخرى فتجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أحد الأعراض الآتية:[٣]

  • استمرار الشعور بالألم رغم تناول مسكنات الألم.
  • التقيؤ ورفض شرب السوائل.
  • حدوث تيبّس في الرقبة.
  • ظهور طفح جلدي.
  • الشعور بالنُعاس أكثر من المعتاد.


المراجع

  1. "Fever in Children", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  2. "Fevers", kidshealth.org, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  3. "Fever in children", www.rch.org.au, Retrieved 6-4-2019. Edited.