كيفية تشخيص مرض كورونا

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
كيفية تشخيص مرض كورونا

مرض كورونا

مرض الكورونا مرض يصيب الجهاز التنفسي ويحدث نتيجة الإصابة بنوع معين من أنواع فيروس الكورونا، قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome-related coronavirus) واختصاراً (MERS-CoV)، وتمّ اكتشاف هذا النوع من الفيروسات للمرّة الأولى في المملكة العربيّة السعوديّة عام 2012، ويُعتَقد أنّ الإصابة بهذا النوع من الفيروسات تحدث نتيجة انتقال الفيروس من الجِمال إلى البشر على الرغم من أنّ معظم الحالات حدثت نتيجة انتقال الفيروس بين البشر، إلّا أنّ الأشخاص المختصين في رعاية الجِمال هم الأكثر عرُضةً للإصابة بالعدوى، وتقدّر نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس 35% من مجموع الحالات، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك سلالات عديدة لفيروس الكورونا، وأنّ الأمراض التي تسبّبها تتراوح بين الإصابة بالعديد من حالات بالزكام، إلى الإصابة بالمتلازمة التنفسيّة الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome).[١][٢]


تشخيص الإصابة بمرض الكورونا

يعتمد تشخيص الإصابة بمرض الكورونا على الأعراض الظاهرة على الشخص المصاب، وإن كان قد سافر في الفترة السابقة إلى أحد الدول التي ينتشر فيها مرض الكورونا، ومن الاختبارات التي يمكن القيام بها لتشخيص الإصابة بمرض الكورونا ما يلي:[٣]

  • اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (بالإنجليزية: Polymerase chain reaction).
  • فحص الأجسام المضادّة: (بالإنجليزية: Antibody) التي يفرزها الجسم عند الإصابة بالعدوى، وتظهر هذه الأجسام المضادّة بعد فترة وجيزة تقارب العشرة أيام من التعرض للفيروس، وتُعدّ دليلاً على وجوده، في حين أنّ النتيجة السالبة للاختبار بعد 28 يوم من بداية ظهور الأعراض، تدّل على عدم الإصابة بالعدوى.
  • فحص الدم: حيث يمكن من خلال اختبارات الدم الكشف عن وجود إصابة سابقة بالمرض، وذلك بسبب بقاء الأجسام المضادّة التي ينتجها الجهاز المناعيّ ضد الفيروس في الجسم.


أعراض مرض الكورونا

تشبه أعراض مرض الكورونا أعراض الإصابة بالإنفلونزا، ففي بعض الحالات تظهر بعض الأعراض الطفيفة أو لا تظهر أي أعراض على الإطلاق، أمّا في حالات أخرى فقد تؤدي العدوى إلى حدوث بعض المضاعفات الصحيّة الخطيرة مثل التهاب الرئة، وفشل الأعضاء (بالإنجليزية Organ failure)، ومثال ذلك الفشل الكلويّ، ومن الممكن أن تؤدي إلى أعراضٍ تنفسيّةٍ حادة يحتاج المريض على إثرها الدخول إلى المستشفى والخضوع للتنفّس الاصطناعيّ، ومن الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الإصابة بعدوى مرض الكورونا ما يأتي:[٣]

  • الشعور بضيق في التنفّس.
  • السعال.
  • الإصابة بالحمّى.
  • الشعور بالغثيان، والتقيؤ.
  • الشعور بالتوعّك.
  • التهاب الحلق.
  • الإصابة بالصداع.
  • الإسهال.
  • القشعريرة.
  • الشعور بآلام في الجسد وفي منطقة الصدر على وجه الخصوص.


انتقال عدوى مرض الكورونا

يمكن لعدوى فيروس الكورونا الانتقال من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب أو من خلال الاتصال مع بعض أنواع الحيوانات الحاملة للمرض، وفي ما يأتي بيانٌ لطرق انتقال العدوى:[١]

  • انتقال العدوى من غير البشر إلى البشر: حيث إنّ طريقة انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر ما تزال غير واضحةٍ بشكلٍ تام، ولكن يُعتَقد أنّ الجِمال العربيّة هي الناقل الرئيسيّ للفيروس، وتمّ التوصل إلى ذلك عن طريق عزل سلالاتٍ من الفيروس مطابقة لتلك المسببة لمرض الكورونا عند البشر من عدد من الجِمال العربيّة في دول مختلفة، مثل مصر، وقطر، وسلطنة عمان، والمملكة العربيّة السعوديّة.
  • انتقال العدوى بين البشر: تحدث العدوى نتيجة الاتصال المباشر مع المريض والإفرازات التنفسيّة، حيثُ إنّ أغلب حالات العدوى تحدث خلال تقديم الرعاية الصحيّة دون اتخاذ إجراءات السلامة التامة، أو بين أفراد العائلة الواحدة، وتُعتبر قدرة انتقال عدوى فيروس الكورونا بين البشر ضعيفةٍ إلى حدٍّ ما، وبحسب التقارير الطبيّة فإنّ معظم حالات الإصابة بالعدوى تحدث داخل مراكز الرعاية الصحيّة التي لا تلتزم باتّباع الإجراءات الوقائيّة بشكلٍ تام، ومن الجدير بالذكر أنّ 80% من حالات العدوى بفيروس الكورونا حدثت في المملكة العربيّة السعوديّة.


الوقاية وعلاج الإصابة بمرض الكورونا

يقتصر علاج الإصابة بمرض الكورونا على دعم الجهاز المناعيّ، وتخفيف الأعراض بحسب حالة المريض الصحيّة، ويجدر التنبيه إلى أنّه لم يتمّ إلى الآن تطوير لقاح للوقاية من الإصابة بعدوى مرض الكورونا، ومن النصائح التي يجب اتّباعها للوقاية من الإصابة بالمرض ما يأتي:[١][٣]

  • المحافظة على النظافة الشخصيّة، وغسل الدين بالماء والصابون لمدّة لا تقلّ عن 20 ثانية.
  • اتّخاذ الإجراءات الوقائيّة اللازمة عند الذهاب إلى الأسواق، والمزارع، وحظائر الحيوانات، وخاصةً الجِّمال، وتجنّب لمس الحيوانات وغسل اليدين جيداً.
  • تجنّب تناول المنتجات الحيوانيّة غير المطبوخة أوغير المعالجة بالطريقة الصحيحة والآمنة، بما في ذلك اللحوم ومشتقات الألبان، وذلك لأنّها تسبّب الكثير من الأمراض بالإضافة إلى مرض الكورونا، ويجب اتّخاذ إجراءات السلامة للوقاية من الإصابة بالعدوى، لمنع انتقال الفيروس من الأطعمة الملوثة به إلى الأطعمة النظيفة.
  • الحرص على غسل الخضار والفواكه بشكلٍ جيد قبل تناولها.
  • تجنّب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بأحد أمراض الجهاز التنفسيّ مع مرافقتها للإصابة بالحمّى، واتّخاذ الإجراءات الوقائيّة اللازمة مثل ارتداء القناع الطبيّ، والعطس في المناديل والتخلص منها.
  • مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض حادّة نتيجة للإصابة بأحد أمراض الجهاز التنفسيّ ومصاحبتها للإصابة بالحمّى، خاصةً بعد العودة من السفر إلى أحد مناطق انتشار المرض.
  • الالتزام بتعليمات الوقاية بشكل مكثف من قبل بعض المرضى، مثل الأشخاص المصابين بمرض السكريّ، والفشل الكلويّ، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، لتجنّب الإصابة بالعدوى وحدوث المضاعفات الصحيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV)", www.who.int,19-2-2018، Retrieved 16-6-2018. Edited.
  2. "Middle East Respiratory Syndrome Coronavirus Infection (MERS-CoV Infection)", www.medicinenet.com, Retrieved 16-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Hannah Nichols (19-12-2017), "MERS-CoV: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-6-2018. Edited.