كيفية علاج مسامير القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
كيفية علاج مسامير القدم

مسامير القدم

ينتج مسمار القدم عن زيادة سُمك الطبقة السطحيّة من الجلد المعروفة بالطبقة المتقرنة، ويكون المسمار ذا حدود واضحة، بالإضافة إلى كونه حسَّاساً للَّمس، ويُثير الألم عند الضغط عليه، ويظهر مسمار القدم غالباً في أجزاء الجلد الناعمة، والتي تخلو من الشعر، كالمنطقة الواقعة بين أصابع القدمين، أو أسفل سرير الظفر، أو على جانبي القدم، أو قاعدته، وبناءً على ما سبق يُمكن القول بأنَّ هناك نوعين من مسامير القدم، أمَّا النوع الصُّلب فهو ينمو على الأجزاء المُسطَّحة والجافَّة من الجلد، خاصَّةً الأجزاء العظميّة من القدم التي تتعرَّض للضغط في داخل الحذاء، ويكون هذا النوع مُستدير الشكل وصغيراً، أمَّا مسمار القدم اللَّين فينمو في الأجزاء الرطبة من الجلد، وغالباً بين أصابع القدمين، ويُعزى سبب ظهوره إلى كثرة الاحتكاك في هذا الجزء، وغالباً ما يكون أبيض اللَّون، وذا نسيج مرن.[١][٢]


علاج مسامير القدم

تُعالج مسامير القدم بالعلاجات المنزليّة والطبِّية، ويُمكن ذكرها في ما يأتي:[٣]


العلاج الطبِّي

هناك العديد من الخيارات العلاجيّة الطبِّية التي قد تُساهم في التخفيف من هذه المُشكلة في الحالات التي يستمرُّ فيها وجود مسمار القدم، أو في الحالات التي يستمرُّ فيها الألم بالرغم من العناية به، حيث يُمكن ذكر بعض منها في ما يأتي:[٣]

  • تقليم الجلد السميك، أو كشطه باستخدام المشرط، ويجدر التنبيه إلى أنَّ الطبيب فقط هو المسؤول عن هذا الإجراء.
  • العلاج الجراحي، فمن الممكن أن يكون الخيار الجراحي مُتاحاً في حالات نادرة من الإصابة بمسمار القدم، حيث يتمّ فيها تصحيح مشاكل العظام المسؤولة عن حدوث الاحتكاك في القدم.
  • استخدام الضبان المصنوع بشكلٍ خاصّ، والذي يصفه الطبيب في حال وجود تشوُّهات في القدم.
  • استخدام الأدوية المزيلة للدشبذ (بالإنجليزيّة: Callus)، ومن هذه الأدوية يُمكن ذكر ما يأتي:
    • الجلُّ الذي يحتوي على حمض الساليسيليك، والذي يتمّ صرفه بوصفة طبِّية.
    • الرُّقعة التي تحتوي على نسبة 40% من حمض الساليسيليك، والتي يُمكن صرفها دون الحاجة إلى وصفة طبِّية، ويعتمد تغييرها على تعليمات الطبيب، ومن الممكن أن يوصي الطبيب باستخدام مبرد الأظافر، أو حجر الخفاف لإزالة الجلد الميِّت قبل وضع رُقعة جديدة،[٣] وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنُّب استخدام أيٍّ من المنتجات التي تُعالج مسمار القدم في حالة المعاناة من بعض المشاكل الصحِّية، مثل: اعتلال الأعصاب السكَّري (بالإنجليزيّة: Diabetic neuropathy)، أو أيٍّ من المشاكل التي تُؤثِّر في تدفُّق الدم في القدم، مثل: مرض الشريان المحيطي، وإنَّما تجدر بالمريض في هذه الحالة مُراجعة الطبيب، واستشارته، والأخذ بنصحه.[١]


العلاج المنزلي

هناك العديد من النصائح المنزليّة التي يُمكن اتِّباعها لعلاج مسمار القدم، ومن هذه النصائح يُمكن ذكر ما يأتي:[٤][٥]

  • استخدام مستحضرات ترطيب البشرة يوميّاً لترطيب القدم، فقبل برد مسمار القدم يُنصَح بدهن المُرطِّبات التي تحتوي على لاكتات الأمونيوم، أو اليوريا، أو حمض الساليسيليك.
  • نقع مسمار القدم في الماء الدافئ لمُدَّة 5-10 دقائق، ليتمّ بعد ذلك كشطه، أو برده لإزالة الخلايا الميِّتة.
  • تجنُّب ممارسة الأنشطة المُتكرِّرة المسؤولة عن ظهور مسامير القدم.
  • تجنُّب المشي لمسافات طويلة، أو الوقوف لفترات طويلة.
  • تجنُّب المشي حافي القدمين.
  • ارتداء الجوارب السميكة.
  • الحرص على ارتداء الأحذية الواسعة، والمريحة.
  • تجنُّب ارتداء الأحذية ذات الكعب المرتفع.
  • تجنُّب إزالة مسمار اللحم دون الاستعانة بالطبيب.
  • ارتداء الجوارب الملائمة، وغير الضيِّقة تماماً على القدم.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بمسامير القدم

هناك العديد من العوامل التي قد تلعب دوراً في زيادة خطر الإصابة بمسامير القدم، ويُمكن ذكر بعض منها على النحو الآتي:[٦]

  • وجود تشوُّهات في المشية.
  • العمل في بعض الوظائف، كالعمل في الحدائق، أو المزارع.
  • وجود تشوُّهات في تشريح القدم، أو أصابع القدم.
  • المعاناة من الورم الملتهب، أو الوكعة (بالإنجليزيّة: Bunion).
  • العُمر، بالرغم من أنَّ مسمار القدم يُصيب الأفراد من مختلف الأعمار، إلّا أنَّه أكثر شيوعاً بين الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً، وذلك لأنَّ لدى كبار السنِّ كمِّية أقلّ من الأنسجة الدُّهنية في الجلد، فتكون القدم أقلّ قدرة على امتصاص الصدمات، فيُؤدِّي ذلك إلى ظهور مسمار القدم، خاصَّةً في كرة القدم.[٦][٤]
  • ارتداء الأحذية التي تُؤثِّر بضغط في جزء مُحدَّد من الأصابع، كارتداء الأحذية ذات الكعب المرتفع، أو الضيِّقة على القدم.[٦][٤]
  • ارتداء الأحذية الفضفاضة جدّاً، والتي تُتيح المجال لحدوث الاحتكاك في القدم.[٤]
  • عدم ارتداء الجوارب، أو ارتداء الجوارب غير الملائمة للقدم تماماً.[٤]
  • ممارسة أنشطة مُتكرِّرة، كالمشي، أو الهرولة بطريقة مُحدَّدة.[٤]
  • المشي بشكل منتظم حافي القدمين، حيث يزداد سُمك الجلد في هذه الحالة كردِّ فعل طبيعي لحماية القدم.[٤]
  • وجود درزة سيِّئة وغير مناسبة داخل الحذاء تُسبِّب احتكاك الجلد.[٤]


الوقاية من مسامير القدم

يُمكن الوقاية من ظهور مسمار القدم باتِّباع بعض الاقتراحات والنصائح، والتي يُمكن ذكر بعض منها في ما يأتي:[٧]

  • التسوُّق لشراء الأحذية في المساء؛ فذلك من شأنه أن يُتيح الفرصة لشراء الحذاء الملائم، حيث إنَّ أكبر مقاس للقدم يكون في نهاية اليوم.
  • الحرص على تغيير الأحذية، أو تصليحها بانتظام، فالأحذية المُهترئة تجعل القدم أكثر عُرضةً لاحتكاك الجلد، واصطدامات القدم التي تحدث أثناء المشي على الأسطح الصلبة.
  • ارتداء الأحذية الملائمة للقدم في حالة الإصابة بإصبع القدم المطرقيّة (بالإنجليزيّة: Hammertoes)، والتي تُوفِّر المساحة المناسبة لأصابع القدم المُلتوية لأسفل.
  • تجنُّب ارتداء الأحذية ذات الكعب المرتفع قدر الإمكان.
  • التأكُّد من ارتداء الحذاء بالطول والعرض المناسبين لكِلا القدمين، ومراعاة اختلاف الحجم البسيط بين القدمين.
  • إمكانيّة إصابة اليدين بمسمار القدم، لذا يُنصح بارتداء قفَّازات الأيدي عند استخدام الأدوات.
  • تجنُّب ارتداء الأحذية ذات أصابع القدم الحادَّة، ويُمكن اللُّجوء إلى السير في الأحذية الرياضيّة المناسبة.


المراجع

  1. ^ أ ب Catherine Moyer, "Symptoms and Treatment for Corns and Calluses"، www.verywellhealth.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  2. Jerisha Parker Gordon, "Treating and Preventing Foot Corns"، www.healthline.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Corns and calluses", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Christian Nordqvist, "All about corns and calluses"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  5. "Corns and calluses", www.nhs.uk, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت Melissa Conrad Stöppler, "Corns"، www.medicinenet.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.
  7. "Understanding Corns and Calluses -- Prevention", www.webmd.com, Retrieved 30-5-2019. Edited.