كيفية كتابة رسالة إلى صديق

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٦
كيفية كتابة رسالة إلى صديق

الرسالة

تعتبر الرسائل إحدى وسائل التواصل بين الناس، حيث يقومون بإخبار بعضهم البعض العديد من الأمور والمعلومات، وقد كان الحمام الزاجل في قديم الزمان يستخدم لإيصال الرسائل بطرقٍ خاصةٍ، فقد كانت طيوراً مدربةً من أجل هذه المهنة.


كما وأن هنالك موظفين نادرو الوجود هذه الأيام وهم سعاة البريد الذي ينقلون الرسائل في حقائبهم الخاصة إلى الأماكن المختلفة عبر المناطق التي يتجولون فيها، وتتعدد أنواعها فهناك الرسائل الرسمية والرسائل الشخصية، ويختلف كلٌ منها من حيث المرسل إليه ومن حيث المحتوى.


أدت التطورات في التكنولوجيا وفي مناحي الحياة المختلفة إلى تطور الوسائل التي يتم إرسال الرسائل من خلالها فهناك الرسائل القصيرة ورسائل المحادثات أو ما يعرف بالشات وهناك رسائل البريد الإلكتروني ورسائل الفيس بوك وغيرها، وفي هذا المقال سنتعرف على طريقة كتابة رسالةٍ إلى صديقٍ بالتحديد.


عناصر الرسالة

تتألف معظم الرسائل من عددٍ من العناصر المهمة التي تضفي عليها القوة والرسمية وتمنحها البصمة الخاصة، وهي كالتالي:

  • التاريخ.
  • عنوان المرسل والمرسل إليه.
  • التاريخ.
  • المقدمة.
  • المحتوى.
  • الخاتمة.
  • التوقيع.


كتابة رسالة إلى الأصدقاء

عند البدء بكتابة رسالةٍ إلى صديقٍ فإن الإنسان يستجمع مشاعره ويجد نفسه عفوياً ومنطلقاً أكثر من كتابة الرسالة الرسمية لجهةٍ رسميةٍ فيصبح التعبير جامداً أكثر، والصداقة هي تلك العلاقة الخاصة والمميزة التي تجمع بين الإنسان وغيره من الناس وفيها يتبادلون مشاعر الود والاحترام والمحبة، ويتم تبادل الرسائل في إطار هذه العلاقة بشكلٍ يضمن زيادة المحبة وكنوعٍ من أنواع التعبير عنها، ويتم ذلك من خلال ما يلي:

  • البسملة أي أن يقول الكاتب في البداية وفي رأس الصفحة "بسم الله الرحمن الرحيم".
  • التحية والتي تكون على هيئة "تحيةً طيبةً وبعد" أو "عزيزي أو عزيزتي".
  • السؤال عن الأحوال لإعطاء الشعور بالاهتمام والرغبة الحقيقية في معرفة أوضاع الصديق، حيث يختلف الصديق عن غيره من العامة الآخرين.
  • الحديث سواءَ بشكلٍ مختصرٍ أو بإسهابٍ عن وضع الكاتب أو المرسل فيتحدث الشخص عن حاله وأوضاعه الحالية بشكلٍ يعطي الفكرة للمرسل إليه.
  • الدخول لصلب الموضوع مباشرةً فيبدأ المرسل بطلب ما يريد أو السؤال بالتحديد عما يريد.
  • الخاتمة، وفيها يتمنى المرسل للمرسل إليه دوام الصحة والعافية والسعادة بلقائه في القريب العاجل والفرح لسماع أخباره في رسالةٍ أخرى كردٍ عليه.


التطورات على الرسائل

شهد عصرنا الحالي العديد من التغييرات التي طرأت على مجال الرسائل، فقد أصبحت أكثر سرعةً في الإرسال وفي استقبال الرد عليها، حيث كانت في القديم تستغرق شهوراً وأسابيع طويلةً لتصل إلى وجهتها النهائية، كما أنها مليئةٌ بالتقنيات، حيث يمكن إرفاق العديد من الرسومات والصور في الرسالة الواحدة، ويمكن أيضاً الوصول من خلالها إلى أبعد الأماكن عن الإنسان.