كيف أبعد آثار الحروق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ١٩ فبراير ٢٠١٨
كيف أبعد آثار الحروق

العلاجات الطبيعية

يكون شفاء الحروق أقل صعوبة عند العناية بآثارها في وقتٍ مبكر، وأمّا إذا كانت آثارها قديمة فيمكن اتّباع الطرق الطبيعية الآتية التي تساعد على إزالتها:[١]

  • هرس حبة من الموز، ووضعها على أثر الحرق مرّتين يومياً.
  • تدليك المنطقة يومياً بعصير اللّيمون الغني بفيتامين ج لمدة دقيقتين، وتجنّب استخدامه قبل شفاء الحرق بشكل كامل؛ لأنّه عالي الحموضة، وقد يُسبّب الضّرر.
  • تدليك المنطقة يومياً بهلام الصبّار لبضع دقائق؛ فذلك يساعد على تليين الجلد، وتخفيف الأثر.
  • تحضير شراب البابونج، وتركه حتى يبرد، وتدليك المنطقة المصابة به لبضع دقائق.
  • تطبيق زبدة الكاكاو بأكبر قدر ممكن على المنطقة المصابة.
  • تطبيق العسل على الأثر عدّة مرّات يوميّاً.
  • تناول ملعقتين من عصير الكزبرة ثلاث مرّات يوميّاً؛ لتعزيز شفاء الأثر، وشرب كمية تزيد عن لترين من الماء يومياً؛ لتعزيز نمو الخلايا الجديدة.


الحلول الطبية لآثار الحروق

تُشفى حروق الدرجة الأولى عادةً من تلقاء نفسها دون أن تتسبّب في ظهور آثار، وعادةً تظهر الآثار بسبب حروق الدرجة الثانية والثالثة، وفي هذه الحالة يجب استشارة الطبيب؛ حيث يعتمد العلاج على درجة وحجم الحرق، ولعلاج آثار حروق الدرجة الثانية توضع طبقة رقيقة من مرهم مضاد حيوي على الحرق، ويُغطّى بقطعة شاش معقمة، ولعلاج آثار حروق الدرجة الثالثة يتمّ ارتداء ملابس داعمة وضيّقة تضغط على الحرق، وقد يضطرّ الشخص إلى ارتدائها يوميّاً ولعدة أشهر، وقد يحتاج الأمر أحياناً إلى إجراء عمليّة جراحية ينقل فيها الطبيب الجلد من منطقة سليمة في الجسم إلى منطقة الحرق؛ لتغطية الجلد التالف، وأحياناً قد يَحتاج المَريض إلى إجراء عمليّة جراحيّة للتخلص من تقلّصات الجلد الناتجة عن الحرق عند ظهور صعوبة في الحركة، بالإضافة إلى الحاجة إلى العلاج الطبيعي في تلك المنطقة.[٢]


علاجات غير مقبولة لآثار الحروق

هنالك العديد من العلاجات المنزلية الغريبة للحروق، وهي واسعة الانتشار، ولكنّها غير جيدة في معالجة الحروق، منها ما يلي:[٣]

  • الزبدة: تعد الأدلّة التي تدعم فاعلية الزبدة في علاج الحروق قليلة أو معدومة، كما أنّها في الواقع يمكن أن تزيد الحرق سوءاً؛ لأنّها تحتفظ بالحرارة، كما يمكن أن تحتوي على البكتيريا الضارّة.
  • الزيوت: تعمل الزيوت على الاحتفاظ بحرارة الحرق، كما يمكن لها أن تُسبّب استمرار احتراق الجلد؛ لذلك يجب الحرص على عدم استخدام أي نوع من الزيوت مثل: زيت جوز الهند، أو زيت الزّيتون، أو زيت الطّهي في علاج الحروق.
  • بياض البيض:يمكن للبيض أن يسبّب الحساسيّة، كما يحتوي البيض غير المطهو على البكتيريا، وبالتالي قد يسبّب العدوى.
  • معجون الأسنان: يمكن أن يتسبب معجون الأسنان بتهيج الحرق، كما أنه غير معقّم، ويمكن أن يسبّب العدوى.
  • الجليد أو الماء البارد جداً: يمكن أن يسبّب الجليد حرقاً بارداً عند استخدامه بشكل غير مناسب، أو يُمكن أن يهيّج الحرق.


منع الآثار والتقلصات بعد إصابة الأطفال بالحروق

تسبب معظم حروق الدرجتين الثانية والثالثة ندوباً على الجلد، كما يمكن أن تسبب التقلصات، وهناك بعض الطرق والخطوات التي تقلل من هذه الآثار والتقلصات عند الاطفال، منها ما يلي:[٤]

  • ارتداء ملابس ضاغطة على الأجزاء المحروقة من الجسم لمدّة 23 ساعة في اليوم، ويسمح بإزالتها لساعة واحدة فقط عند الاستحمام، وقد تستمر الحاجة إلى ارتدائها لمدّة سنتين بعد التعرض للحرق لمنع ظهور آثار الحروق.
  • ارتداء جبيرة على المفصل فوق الملابس الضاغطة عندما يكون الحرق عند المفصل؛ لإبقائه بوضعية ممدودة، فهذا النّوع من الحروق يسبّب انكماش الجلد، مما يصعّب على المصاب القيام بالعديد من الحركات لاحقاً.
  • ممارسة بعض التمارين؛ فهي تساعد على إبقاء الأطراف التي تعرّضت للحرق مرنة، ويُنصح باستشارة المعالج الطبيعي لمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه التمارين.


المراجع

  1. IRELAND WOLFE (18-7-2017), "How to Lighten Burn Scars"، www.livestrong.com, Retrieved 21-1-2018. Edited.
  2. Stephanie Watson (9-12-2016), "What Burns Cause Scars and How Are Burn Scars Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 18-2-2018. Edited.
  3. Jacuelyn Cafass (1-5-2017), "Home Remedies for Burns"، www.healthline.com, Retrieved 21-1-2018. Edited.
  4. "Preventing Scars and Contractures", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 21-1-2018. Edited.