كيف أتخلص من سموم الكبد

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٥١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨
كيف أتخلص من سموم الكبد

الكبد والتخلص من السموم

يُعتبر الكبد أحد أكبر أعضاء جسم الإنسان، وله العديد من الوظائف، منها إزالة السموم أو إبطال مفعولها، ويؤدّي تنظيف الكبد من السموم إلى مساعدة الجسم على التّعافي، ومنح الجسم الصحّة التي يحتاجها، إضافةً إلى مُساهمته في تحفيز عمليات الأيض في الجسم، وهذا بدوره يساعد على خسارة الوزن بشكلٍ أسرع.[١]


كيفية التخلص من سموم الكبد

إنّ الإصابة بأحد أمراض الكبد قد يحول دون قدرة الكبد على ترشيح المواد السّامة بكفاءة، مما يتسبّب بظهور العديد من الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ المنتجات التي يدعي البعض أنّها تساعد على تنظيف الكبد من السموم تعتبر خطيرة، ولا تخضع لرقابة إدارة الغذاء والدواء، وفيما يأتي بيان لأهم الطُرق والنصائح التي من شأنها الحفاظ على صحّة الكبد:[٢][٣]

  • تجنّب الكحول: إذ إنّ تناول الكحول بكميات كبيرة يُعتبر أحد عوامل خطر الإصابة بأمراض الكبد.
  • تجنّب الاستخدام العشوائي للأدوية: حيث يُنصح بتجنّب استخدام الأدوية دون ضرورة تستدعي ذلك، وعند تناولها يُنصح بعدم تناول جرعات أعلى من تلك المُوصى بها، وخاصّةً بعض الأنواع من الأدوية مثل الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، وهُنا نذكر ضرورة الحرص على اتّباع التعليمات المُتعلّقة باستخدام الأدوية، وتجّنب استخدامها بطريقة غير صحيحة، مثل تناول الأدوية غير المُخصّصة لحالة الشخص، أو خلط الأدوية مع بعضها البعض أو مع الكحول، إذ إنّ هذه الممارسات قد تتسبّب في حدوث ضرر للكبد، كما يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام أيّ نوع من الأدوية، والمكمّلات الغذائية، والوصفات الطبيعية أو العُشبية.
  • أخذ المطاعيم اللازمة: يُنصح بأخذ مطاعيم الالتهاب الكبدي من النوع أ والنوع ب (بالإنجليزية: Hepatitis A and B)، مع الحرص أيضاً على أخذ المطاعيم المُناسبة قبل السفر إلى الخارج.
  • تجنّب التعرّض للمواد الكيميائية: إذ إنّها قد تؤدي إلى الإضرار بالكبد مع مرور الوقت، خاصةً تلك التي قد توجد في الطلاء أو المبيدات الحشرية، وعند الحاجة لاستخدامها يُنصح بارتداء قناع الوجه والتأكّد من تهوية المكان جيداً.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • غسل الخضروات والفواكه جيداً قبل تناولها: وذلك لضمان خلوّها من المبيدات الحشرية.
  • تجنّب العلاقات الجنسية غير الشرعية: إذ إنّ هذا النّوع من العلاقات يُساهم في الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيّاً، والتي تؤثر في الكبد.
  • غسل اليدين باستمرار: يُنصح بغسل اليدين باستمرار، وذلك باستخدام الماء والصابون خاصّة بعد استخدام الحمام، أو عند تغيير حفاظات الطفل، وقبل تحضير الطعام أو تناوله.
  • تجنّب مشاركة الأدوات الشخصية: مثل أدوات الحلاقة، وفراشي الأسنان، ومقصّات الأظافر، إذ إنّها قد تحمل كميّات مجهريّة من سوائل الجسم المختلفة والتي قد تكون ملوّثة، وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى ضرورة التّوجه إلى الطبيب فوراً عند التعرّض لدم الآخرين بغضّ النّظر عن الطريقة التي تمّ التعرّض من خلالها.
  • تجنّب استخدام الإبر والأدوات الحادّة الملوثة: يجب الحرص على عدم استعمال أيّ إبرٍ أو أدوات حادة دون التأكد من تعقيمها، وهنا يجب التنبيه إلى ضرورة الابتعاد عن تعاطي المُخدّرات لما لها من تأثير سيء في الكبد، عدا عن خطر الإصابة بالأمراض التي قد تنتقل عبر الإبر الملوثة.
  • الحفاظ على وزنٍ صحّي: تساهم زيادة الوزن في زيادة خطر الإصابة بتدهن الكبد، والذي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، لذلك يُنصح بتقليل الوزن ومحاولة الوصول لوزن صحّي.
  • اتّباع نظام غذائي متوازن: يُنصح باتّباع نظام غذائيّ غنيّ بالألياف، والفواكه الطازجة، والخضروات، والأرز، والحبوب، والخبز المكوّن من الحبوب الكاملة، وأيضاً اللحوم مع تقليل تناول اللحوم الحمراء، وفيما يتعلّق بمنتجات الألبان فيجب التوجّه نحو الحليب قليل الدسم، والكميات القليلة من الجبن، ومن جهة أخرى يُنصح بتجنّب تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، والدهون المُشبعة، والكربوهيدرات المُكررة، والسكريات، وأيضاً تجنّب تناول المحار النيئ أو غير المطبوخ جيداً، وعند الحديث عن الدهون نُشير إلى أنّ الدهون الجيدة تتمثل بالدهون غير المشبعة، سواءً كانت الأحادية أو المتعددة، ويوجد هذا النّوع من الدهون في الزيوت النباتية، والمكسرات، والأسماك.
  • ممارسة التمارين الرياضية: حيث تساهم التمارين الرياضية في حرق الدهون الثلاثية وتحويلها إلى طاقة يمكن للجسم استخدامها، مما يؤدي إلى تقليل دهون الكبد.


وظائف الكبد

إنّ كبد الإنسان مسؤول عن أداء العديد من الوظائف كما ذكرنا سابقاً، ويُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:[٤]

  • تنظيم مستويات العديد من المواد الكيميائية في الدم، إذ يمرّ جميع الدم الخارج من المعدة والأمعاء عبر الكبد، فيعالج الكبد الدم من خلال تحطيم بعض المواد، إضافةً إلى إنتاج بعض المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • إفراز العصارة الصفراوية، التي تحطم الدهون وتحضرها لعمليات الهضم والامتصاص.
  • تنظيف الدم من السموم والأدوية، كما يحوّل الكبد الأدوية من خلال عمليات الأيض إلى أشكال يسهل على الجسم استخدامها.
  • إنتاج بروتينات معينة لبلازما الدم.
  • إنتاج الكولسترول وأنواع معينة من البروتينات التي تُساعد على نقل الدهون عبر الجسم.
  • تخزين وإطلاق سكّر الجلوكوز حسب حاجة الجسم.
  • تخزين الحديد، إذ يعالج الكبد الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin) لاستخدام محتواه من الحديد وتخزينه.
  • تحويل الأمونيا الضارة إلى اليوريا، حيث إنّ اليوريا (بالإنجليزية: Urea) هي أحد المنتجات النهائية لعملية الأيض التي يخضع لها البروتين، ليتمّ بعد ذلك إخراج اليوريا في البول.
  • تنظيم تخثُّر الدم.
  • مقاومة العدوى، عن طريق إنتاج عوامل مناعية مُعيّنة، وإزالة البكتيريا من مجرى الدم.
  • إزالة البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin)، إذ إنّ تراكمه يتسبّب باصفرار لون الجلد والعيون.


المراجع

  1. "Liver Cleanse: Separating Fact from Fiction", www.healthline.com, Retrieved 9-11-2018. Edited.
  2. "Do liver cleanses work? Evidence and risks", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-11-2018. Edited.
  3. "13 Ways to a Healthy Liver", www.liverfoundation.org, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  4. "Anatomy and Function of the Liver", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 9-11-2018. Edited.