كيف أتخلص من عادة أكل الأظافر

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
كيف أتخلص من عادة أكل الأظافر

عادة قضم الأظافر

تُعتبر عادة قضم الأظافر (بالإنجليزية: Nail Biting)، من العادات المنتشرة في المجتمعات، ويعاني منها حوالي نصف الأطفال والمراهقين، والكثير منهم يواجهون صعوبة في التخلص منها، فإذا كان الشخص البالغ لديه هذه العادة فإنّه من الممكن أن يكون قد اكتسبها من الطفولة ولم يتوقف عنها.[١] وتُعدّ هذه العادة عادة خاطئة مزمنة تتمثل بفعل يبدو غير متحكّم به يؤدي إلى تدمير الأظافر والأنسجة المحيطة بها، ومن الممكن أن يكون قضم الأظافر فعلاً مؤقتاً، غير مؤذٍ نسبياً، ويسبب مشكلة جمالية ليس أكثر، ولكن من الممكن أيضاً أن يتسببَ بمشاكل حادة طويلة الأمد. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه العادة قد تترافق مع عادات أخرى، مثل: شد الشعر، أو كشط الجلد النفسي، ويصف الأشخاص مشاعرهم قبل قضم أظافرهم بمشاعر التوتر والضغط، ومن ثم الشعور بالراحة وأحيانا المتعة بعد قيامهم بذلك. وبالإضافة إلى التدميرِ الذي يحصل بالأظافر والأصابع، فإنّ قضم الأظافر قد يتسبب بجروح في الفم، ومشاكل في الأسنان، والتهابات وخرّاجات، هذا على الصعيد الجسدي، أما على الصعيد النفسي فإنّ مظهر الأظافر والجلد قد يؤدي إلى الشعور بالخجل، والإحراج، والشعور بالذنب، ومن الممكن أن يؤثر في العلاقات الاجتماعية والعائلية.[٢][٣]


التخلص من عادة قضم الأظافر

هناك العديد من الطرق التي يمكن تجربتها للتخلص من عادة قضم الأظافر، ولكن في بعض الحالات قد تلزم مراجعة الطبيب للمساعدة على ذلك. ويُنصح قبل البدء بخطوات التخلص من هذه العادة، التفكير في أسبابها والأمور التي تحفّزها، مثل: الجوع، أو التعب، أو التوتر وهذا يساعد على التخلص منها،[٤] وفي حين تبدو هذه العادة أنّها بسيطة ويسهل التخلص منها فإنّ العديد من المصابين بها حاولوا التخلص منها ولم ينجحوا في ذلك،[٥] ومن الجدير بالذكر أنّ عادة قضم الأظافر عند بعض الأشخاص قد تكون علامة لمرض نفسي أو عاطفي، فعند تكرار المحاولة لتركها وعدم وجود نتيجة، يُنصح بمراجعة الطبيب، خاصة عند وجود التهابات في الجلد أو الأظافر وهنا يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية.[٦] وهنا سنذكر بعضاً من طرق التخلص من هذه العادة:[٤]

  • إبقاء الأظافر قصيرة: يُنصح بإبقاء الأظافر قصيرة، بحيث لا يبقى هناك شيء منها للقضم.
  • وضع طلاء الأظافر: قد يساعد وضع طلاء الأظافر على تجنب القضم، وإعطاء مظهراً جميلاً ومريحاً للأظافر.[٦]
  • وضع نكهة على الأظافر: قد تبدو هذه الطريقة غريبة، ولكن استخدام طلاء مر على الأظافر، مثل: الأورلي (بالإنجليزية: Orly)، ثم تركه يجف ومعاودة وضعه عند الحاجة، يساعد على التخلص من هذه العادة.[٤]
  • التركيز على أصبع واحد: تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأمراض الجلدية بالتركيز على أصبع واحد عند البدء بالتخلص من عادة قضم الأظافر، وعند التأكد من عدم القيام بقضمه، الانتقال إلى الأصبع التالي حتى انتهاء الأصابع كلها، ويمكن اختيار الترتيب حسب رغبة الشخص.[٤]
  • الاستمرار في المحاولة: تجدر الاشارة إلى أنّ التخلص من عادة قضم الأظافر لا ينجح بيوم وليلة، وهناك مقولة توضح بأنّ كسر العادة يحتاج إلى 21 يوماً، ولكن فعلياً ليس هناك وقتاً واضحاً محدداً للتخلص من عادة معينة، ولكن المهم هو إعطاء الوقت الكافي من المحاولة وبالنهاية يكون هناك نتيجة.[٤]
  • اتباع عادة جيدة بدل قضم الأظافر: عندما يشعر الشخص برغبة في قضم أظافره، يُنصح بمحاولة الإقدام على فعل عمل آخر، مثل: اللعب بالكرة، أو معجونة صغيرة؛ لإزالة التوتر وهذا يُبقي اليد مشغولة عن الفم.[٦]
  • السيطرة على التوتر: يُعدّ التوتر اليومي من أكبر الأسباب المؤدية إلى قضم الأظافر، ولمحاولة السيطرة على التوتر، يُنصح ببعض الطرق، مثل: ممارسة التأمل، واليوغا، والتنفس العميق، كما ومن الممكن شرب بعض الأعشاب المهدئة، مثل: البابونج، وبلسم الليمون أو ما يعرف بالمليسة (بالإنجليزية: Lemon Balm).[٧]
  • مضغ العلكة خالية السكر: يساعد مضغ العلكة الخالية من السكر والمحتوية على الزايلتول (بالإنجليزية: Xylitol) على التخلص من عادة قضم الأظافر، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّ هذه الطريقة ليست مناسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المفصل الصدغي الفكي (Temporomandibular Joint Disorder).[٧]


الأطفال وعادة قضم الأظافر

يتعرض الأطفال لبعض الضغوطات والتوترات التي قد لا يعرفها الوالدان، وهذا التوتر قد يكون دافعاً لبعض الأطفال لقضم أظافرهم، وفي حال كان الطفل يقوم بقضم أظافره بشكل متوسط بحيث لا يقوم بأي إيذاء لنفسه، ويفعل ذلك من غير وعي، أي أثناء مشاهدة التلفاز على سبيل المثال أو في مواقف معينة من مثل الاختبارات، فُيعدّ قضم أظافره طريقة للتفاعل مع التوتر البسيط ولا داعي للقلق من ذلك، ولكن في حال استمر هذا الموضوع لفترة أطول فهناك بعض الطرق لمساعدة الطفل على التوقف عن فعل ذلك، منها:[٨]

  • معالجة التوتر:قبل محاولة التخلص من التصرف السيء، فإنّه من الضروري القيام بمعالجة السبب الدافع له، فإذا كان الوالدان يعرفان سبب توتر الطفل، مثل: الانتقال إلى منزل جديد، أو حدوث طلاق في العائلة، أو الالتحاق بمدرسة جديدة، فيجب التحدث مع الطفل عن الموضوع للتخفيف من توتره.
  • عدم إظهار التذمر أو ممارسة العقاب: إذا كان الطفل لا يرغب حقاً في التخلص من عادة قضم الأظافر فإنّه من الصعب القيام بأي تأثير، ومثل أي عادة عصبية فإنّ عادة قضم الأظافر تُمارس عادة من غير وعي؛ لذلك فإنّ عقابه أو التذمر منه يكون بلا فائدة، فحتى الكبار يعانون أثناء محاولات التخلص من العادات الخاطئة. وبشكل عام، إذا كان الطفل لا يؤذي نفسه ولا يبدو متوتراً جداً، فيكون دور الأهل بإبقاء أظافره قصيرة، ومقصوصة بشكل مرتب، وتذكيره باستمرار بالقيام بغسل يديه، ومحاولة التركيز على أمور أخرى؛ لأنّ الضغط الشديد على الطفل للتوقف عن ذلك، من الممكن أن يزيد من توتره ويزيد من ممارسته لقضم أظافره.


المراجع

  1. "Why Do I Bite My Nails and How Do I Stop?", www.webmd.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  2. "Onychophagia (Nail Biting)", www.psychologytoday.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  3. "Does nail biting cause any long-term nail damage?", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "How to Finally Stop Biting Your Nails", www.healthline.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  5. "Nail Biting; Etiology, Consequences and Management", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "How to stop biting your nails", www.aad.org, Retrieved 21/3/2019. Edited.
  7. ^ أ ب "5 Tips to Stop Biting Your Nails", www.verywellhealth.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  8. "Nail-biting: Why it happens and what to do about it", www.babycenter.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.