كيف أجعل طيور الحب تتزاوج

كيف أجعل طيور الحب تتزاوج

خطوات تزويج طيور الحب

يُقبل العديد على تربية طيور الحب، إذ أنّها طيور جميلة شبيهة بالببغاء الصغير وذات ألوان زاهية، ويُوجد 9 أنواع مختلفة منها، وتتزاوج هذه الطيور مرة واحدة في حياتها، ولذلك تتطلّب تربيتها الكثير من الاهتمام والالتزام، ولا سيما عملية تزويجها، وفيما يأتي خطوات تزويج طيور الحب وتربيتها:[١]

بناء المسكن المناسب لطيور الحب

تعيش طيور الحب في ثقوب الأشجار، أو الصخور، أو الأشجار البرية، لذلك يجب شراء المستلزمات التي تجعل الطيور تشعر وكأنّها في بيئتها، وفيما يأتي أبرز تلك المستلزمات:[١]

  • إحضار قفص ذو حجم لا يقل عن 45×45×30 سم، وأن لا تزيد المسافة بين القضبان عن 2 سم، ومع مراعاة أن يكون القفص ذو شكل مربع أو مستطيل.
  • وضع مجسمات مختلفة الأحجام في القفص، بشرط أن لا تكون خشبية، إضافة إلى الألعاب التي تُبقي الطيور نشيطة وسعيدة.
  • وضع أطباق منفصلة من الماء والطعام في القفص بعيدًا عن القاع.
  • تنظيف القفص والأطباق يوميًّا، وذلك حفاظًا على صحة الطيور.

اختيار زوج من طيور الحب

يجب اختيار أفضل أنواع طيور الحب للتكاثر من أجل ضمان صحة الطيور وصغارها، وفيما يأتي أبرز نصائح اختيار الطيور المناسبة:[١]

  • ضمان أنّ الطيور التي يُراد تزويجها لا ترتبط بصلة قرابة، وقد يتطلّب ذلك اختبار الحمض النووي.
  • التأكّد من أنّ الطيور لم تتزاوج أكثر من مرتين، لأنّ ذلك من شأنه أن يتسبب لها بمرض خطير.
  • تجنُّب الخلط بين السلالات الهجينة التي لا تنتمي إلى أي نوع من أنواع طيور الحب.
  • التأكّد من جنس الطيور عن طريق استشارة طبيب بيطري، لأنها غالبًا ما تتشابه.
  • اختيار الطيور التي تتمتع بشكل جسم مستدير، وبإمكانها الوقوف والمشي، وذات الصدور الممتلئة، والظهر العريض، والذيل الحاد، ويجب أن يكون رأسها عريضًا ومستديرًا، وذات عيون كبيرة، وأقدامها ومنقارها نظيفة، وخالية من الندوب.

رعاية طيور الحب والعناية بصحتها

لا يُمكن للشخص أن يجعل طيور الحب تتزاوج ما لم تكُن بصحة جيدة، ولذلك يجب اصطحاب الطيور إلى طبيب بيطري، والتأكّد من تمتعها بصحة كافية للزواج، مع ضرورة إخبار الطبيب بنية تربية طيور الحب والاستفسار عن أي شيء يتعلّق بها أو بالعناية بصحتها، والحرص على تقديم الماء والغذاء المناسب لها، والتأكد من نظافتها ونظافة مسكنها.[١]

تقديم الغذاء المناسب لزوج طيور الحب في فترة التزاوج

تبذل طيور الحب جهدًا كبيرًا أثناء تكاثرها، ولذلك يجب تقديم الطعام المُغذّي والمفيد لها خلال تلك الفترة، إذ لا يقتصر طعامها على البذور فقط، وإنما هناك قائمة من الأطعمة التي يُمكن لطيور الحب أن تتناولها:[١]

  • المعكرونة المطبوخة.
  • بذور الشعير.
  • الخضروات المجمدة.
  • الأعشاب البحرية.
  • الأرز البني ذو الحبة الكاملة.
  • التفاح.
  • الحبوب أو التوست أو المقرمشات.
  • عظام الحبار.

تقديم زوج طيور الحب لبعضهما

تبدأ عملية وضع طيور الحب مع بعضها البعض في نفس القفص عند التأكّد من صحتها، وقد تستغرق الطيور بضعة أيام حتى تعتاد على بعضها، وفيما يأتي الخطوات المناسبة لإتمام هذه العملية:[١]

  • نقل الطيور إلى القفص ذاته بعد يومين من التأكّد من صحتها.
  • وضع المواد والأدوات اللازمة للتعشيش في القفص؛ لتشجيع الزوجين على البدء في بناء عش.
  • إبعاد أي طيور تظهر عليها علامات عدوانيّة، أو التي ترفض شريكها.

مراقبة سلوكيات تزواج طيور الحب والتأكد من القبول

تتسم طيور الحب بأنها تنتج الكثير من السلالات عند تزاوجها، ولذلك يجب على مُربي طيور الحب الانتباه إلى إشارات التزاوج بينها، وإلى سلوكها أيضاً، وتشمل علامات التزاوج التي يجب الانتباه إليها ما يأتي:[١]

  • تودد الطيور لبعضها.
  • السلوك العدائي بين الطيور.
  • غيرة الطيور من بعضها البعض والتي قد تُعزى أحيانًا لأسباب هرمونية.
  • حمل المواد في الريش.
  • بناء العش.

كيفية العناية بطيور الحب بعد عملية التزاوج

يبدأ تزاوج طيور الحب بتودد الذكر للأنثى عن طريق تقيؤ الطعام وإطعامها، في إشارة إلى اهتمام الذكر بتغذية الأنثى إلى حين وضع البيض وولادة الصيصان،[٢] وفيما يأتي أبرز ما على مربي طيور الحب القيام به عند ملاحظة عملية التزاوج:

مراقبة عملية وضع أنثى طير الحب للبيض

تبلغ طيور الحب مرحلة النضج الجنسي عندما يتراوح عمرها ما بين 6 - 12 شهرًا، وخلال تلك الفترة ستُظهر علامات تدل على استعدادها لوضع البيض، كالتعشيش، وجمع المواد في القفص لإنشاء عش، وقد تستخدم الريش أحيانًا لذلك، ولذلك يجب التأكد من توفير المواد اللازمة لها.[٣]

يجب إطعام الأنثى والاهتمام بتغذيتها لمدة لا تقل عن 10 أيام عند التأكد من وضعها للبيض،[٣] إذ تميل الأنثى لوضع البيض ليلًا بعد 10 أيام من التزاوج، وقد تنتج نحو بيضة أو اثنتين يوميًا، وقد يصل هذا العدد إلى 5-6 بيضات يوميًا.[١]

مراقبة أنثى طير الحب والتأكد من رعايتها للبيض

تستغرق الأنثى نحو 25 يومًا لتحضن بيضها، أو تجلس عليه، ويجب التأكّد من أن تحضن بيضها لمدّة 10 أيام متواصلة على الأقل، وستغادر الأنثى مكانها فقط من أجل إخراج الفضلات أو الطعام، وفي أغلب الحالات يتولّى الذكر مهمة إطعام أنثى طير الحب.[١]

تفحص بيض طيور الحب والتأكد من تخصيبه

يجب على المربي فحص خصوبة البيض، إذ غالبًا ما تكون البيوض غير مخصبة، بسبب صغر سن الذكر أو كبره، كما يجب رمي البيوض غير المخصبة، وبعد 10 أيام من حضانة البيض يُمكن التأكّد من خصوبتها، كما يأتي:[١]

  • التعامل مع البيض برفق وعناية شديدتين.
  • فحص كل بيضة عن طريق تعريضها لمصدر ضوء، والبحث عن الغشاء الذي يدل على خصوبة البيض.
  • وضع البيضة في ماء دافئ لمدّة أسبوع قبل الفقس في حال عدم التمكّن من معرفة أنها مُخصبة، والبحث عن الغشاء.

انتظار خروج فراخ طيور الحب

يُحتمل أن يفقس البيض بعد مدة تتراوح ما بين 21-26 يومًا من حضانته، وبعد أن يفقس يجب على المربي رعاية الصغار خلال المرحلة الأولى من حياتها والتي تتراوح بين 6-8 أسابيع، إذ يجب تزويد الأم بالغذاء اللازم خلال هذه الفترة لتطعم صغارها، كما ويجب التخلّص من البيوض التي لم تفقس، إضافة إلى صغار الطيور التي تموت.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Pippa Elliott (5/3/2021), "How to Breed Lovebirds", wikiHow, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  2. SAKINA NASIR (16/2/2021), "Lovebird Courtship and Mating: Breeding, Nesting, Behavior, and More", petHelpful, Retrieved 15/12/2021. Edited.
  3. ^ أ ب John (1/1/2020), "How Often Do Lovebirds Lay Eggs?", parrotwebsite, Retrieved 15/12/2021. Edited.
608 مشاهدة
للأعلى للأسفل