كيف أخفض السّكر بالأعشاب

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٠٨ ، ١١ مايو ٢٠١٩
كيف أخفض السّكر بالأعشاب

مرض السكري

يتمثل مرض السكري بارتفاع مستويات سكر الجلوكوز في الدم، نتيجةً لخللٍ في إفراز هرمون الإنسولين؛ وهو الهرمون المسؤول عن إيصال الجلوكوز بعد الحصول عليه من الطعام إلى خلايا الجسم؛ لتزويدها بالطاقة، ومن الجدير بالذكر أنّه ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يمكن أن يؤدي مع الوقت إلى حدوث مشاكل صحيةٍ خطيرة مثل؛ أمراض القلب، والسكتة الدماغية، والحاجة إلى بتر أحد الأطراف، كما يمكن أن يلحق الضرر بالعينين، والكلى، والأعصاب، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن معرفة الإصابة بمرض السكري من خلال فحوصات الدم، ويمكن السيطرة على مرض السكري بممارسة التمارين الرياضية، والتحكم في الوزن، والالتزام بالوجبات الغذائية، كما يجب أيضاً مراقبة مستوى الجلوكوز في الدم، والالتزام بالدواء عند وصفه.[١]


أعشاب تساعد على خفض مستوى السكر

يمكن أن تساعد العلاجات التكميلية مثل؛ الأعشاب والمكملات الغذائية في السيطرة على مرض السكري؛ إذ إنّها تساهم في تقليل خطر حدوث المضاعفات ولكن لن تعالج المرض، ونذكر من أهم تلك الأعشاب ما يأتي:[٢]

  • القرفة: وهي من التوابل العَطِرة، وتمتاز بإضافتها لنكهةٍ حلوةٍ دون الحاجة لإضافة أيّ سكرٍ إضافي، وقد وجدت الدراسات أنّ القرفة قد تحسّن من مستويات الجلوكوز، والإنسولين، والدهون في الدم، كما تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار وترفع مستويات الكوليسترول النافع، بالإضافة إلى أنّها ترفع من حساسية هرمون الإنسولين، ويمكن استخدامها في الحلويات، والمنتجات المخبوزة، والعديد من الأطباق الأخرى.
  • الجيمنيما: (بالإنجليزية: Gymnema)؛ وهي عشبةٌ يعود أصلها إلى الهند، حيث بيّنت دراسة أنّ الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والذين تناولوا مستخلص الأوراق مدة 18 شهراً، قد انخفضت لديهم مستويات السكر في الدم أثناء الصوم بشكلٍ ملحوظٍ، مقارنةً مع المجموعة التي تلقت الأنسولين فقط، كما قد جدت تجارب أخرى استخدامت هذه العشبة، أنّ الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني قد استجابوا بشكلٍ جيدٍ لكلّ من الورقة ومستخلصها على مدار فتراتٍ مختلفة وذلك؛ كانخفاض مستويات السكر في الدم، وارتفاع مستويات الأنسولين.
  • الزنجبيل: وهو من الأعشاب التي استُخدمت منذ الآف السنين في أنظمة الطب التقليدي، وقد تبين أنّه قد يساعد على علاج مرض السكري من خلال خفض مستويات السكر في الدم، وقد يقلّل من مقاومة الإنسولين في الجسم بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، ويمكن تناول الزنجبيل من خلال إضافة مسحوقه أو جذره الطازج المفروم إلى الطعام، كما يمكن تخميره في الشاي، أو استهلاكه كمكملٍ غذائي على شكل كبسولات.
  • الحلبة: حيث تُعتبر بذور الحلبة علاجاً شعبياً لمرض السكري، وتشير العديد من الدراسات أنّ هذه العشبة قد تساهم في خفض نسبة السكر في الدم، وقد وجد الباحثون أنّ مرضى السكري من النوع الأول الذين تناولوا 50 غراماً من مسحوق بذور الحلبة مرتين يومياً انخفضت لديهم مستويات السكر في الدم مقارنةً مع الأشخاص الذين تناولوا علاجاً وهمياً.[٣]
  • الكركم: حيث إنّه يُعدّ واحداً من ألذ علاجات مرض السكري، ويمكن استخدامه من خلال إضافة مسحوقه إلى الطعام، أو تناوله على شكل كبسولات، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمتصُّ بشكلٍ أفضل إذا تم تناوله مع الفلفل الأسود.[٤]


أنواع مرض السكري

تُعتبر الأوعية الدموية والدم هي الطرق السريعة لنقل السكر من المعدة، أو من مكان تصنيعه في الكبد، إلى الخلايا، ليستخدم من قِبَل العضلات، أو تخزينه على شكل دهون، وتجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن للسكر الدخول للخلايا بمفرده، لذلك فإنّ البنكرياس يُفرز الإنسولين في الدم، الذي يؤثر كمساعدٍ لدخول السكر إلى الخلايا واستخدامه كطاقة، وعند خروج الإنسولين من مجرى الدم ودخوله إلى الخلايا، يقل مستوى السكر في الدم، ودون الإنسولين لا يمكن للسكر الدخول إلى خلايا الجسم مما يُسبب ارتفاع مستوياته في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك عدّة أنواعٍ من مرض السكري ونوضحها فيما يأتي:[٥]

  • مرض السكري من النوع الأول: وهو الشكلُّ الأكثر شيوعاً للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، ولكن يمكن أن يصيب الأشخاص في أيّةِ مرحلةٍ عمرية، ويحدث هذا النوع نتيجةً لتلف خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta Cells) الموجودة في البنكرياس والمُنتِجة لهرمون الإنسولين مما يسبب عدم إنتاج الإنسولين أو إنتاج القليل منه، ولذلك يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول استخدام حُقن الأنسولين للسيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم لديهم.
  • مرض السكري من النوع الثاني: حيث يصيب هذا النوع غالباً الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً وقد يحدث في الطفولة إذا وجدت العوامل المحفّزة له، ويحدث هذا النوع من خلال إنتاج البنكرياس كمياتٍ غير كافيةٍ من الإنسولين، أو قد يكون لا يعمل بشكلٍ صحيح، وتجدر الإشارة أنّه يمكن السيطرة على مرض السكري النوع الثاني من خلال الالتزام بنظامٍ غذائيٍّ، والتحكم بالوزن، وممارسة التمارين الرياضية، وقد يشمل العلاج كذلك استخدام الأدوية عن طريق الفم التي تُخفض نسبة الجلوكوز في الدم، أو من خلال استخدام حُقَن الأنسولين.
  • سكري الحمل: (بالإنجليزية: Gestational Diabetes)؛ يحدث هذا النوع خلال مرحلة الحمل، وعادةً ما تزول الحالة بمجرد ولادة الطفل؛ ومع ذلك فإنّ تاريخ الإصابة بسكري الحمل يزيد من خطر إصابة المرأة بمرض السكري النوع الثاني في وقتٍ لاحقٍ، ويمكن معالجة هذه الحالة من خلال اتّباع نظامٍ غذائي صحي، وممارسة الرياضة، وقد تكون أدوية السكري، بما في ذلك الإنسولين، ضروريةً أيضاً لتنظيم مستويات السكر في الدم.[٦]
  • أنواعٌ أخرى: فقد تُؤدي الإصابة ببعض الأمراض إلى تطوّر مرض السكري، مثل؛ أمراض البنكرياس، وأمراض الغدد الصماء، والمتلازمات الوراثية، مثل: متلازمة داون، والالتهابات الفيروسية، مثل؛ الحصبة الألمانية، كما يمكن أن تُسبب بعض الأدوية الإصابة بمرض السكري وذلك مثل؛ أدوية الجلوكوكورتيكويد (بالإنجليزية: Glucocorticoids)، مثل: الكورتيزون، والأدوية الموصوفة لمرضى السرطان، وبعض الأدوية المُستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وأدوية قصور الغدة الدرقية، وبعض الأدوية المُستخدمة لعلاج ارتفاع الكوليسترول، وأدوية علاج الصرع، والأدوية المُستخدمة لعلاج بعض مشاكل الصحة العقلية.[٧]


تغذية مرضى السكري

يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في السيطرة على مرض السكري، وهنالك عددٌ من الأغذية التي يجب تجنبها عند الإصابة بالسكري، ونذكر منها ما يأتي:[٨]

  • الفواكه المجففة.
  • السمن الصناعي.
  • الصلصات والتوابل.
  • الأطعمة الخالية من السكريات المُضافة.
  • الأغذية المقلية.
  • المشروبات المحلية.


المراجع

  1. "Diabetes", www.medlineplus.gov, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  2. Jon Johnson (27-3-2019), "Seven herbs and supplements for type 2 diabetes"، ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  3. "Herbs for Diabetes", www.webmd.com, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  4. David Spero (1-11-2017), "Herbs for Diabetes"، www.diabetesselfmanagement.com, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  5. "Diabetes Mellitus: An Overview", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  6. "Diabetes types", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  7. "Other Types of Diabetes", www.diabete.qc.ca, Retrieved 17-4-2019. Edited.
  8. Barbie Cervoni (16-10-2018), "Foods to Avoid When You Have Diabetes"، www.verywellhealth.com, Retrieved 17-4-2019. Edited.