كيف أداوم على الاستغفار

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٥
كيف أداوم على الاستغفار

الاستغفار

يعدّ الاستغفار مفيداً للمسلم؛ فهو يُقرّبه من الخالق عز وجل ويجعله دائم الصلة فيه، وأيضاً هو وسيلة لادّخار الحسنات للآخرة وجعلها سبب في الدخول إلى جنات الخلد؛ فالاستغفار هو العودة إلى الله عزّ وجل في كل يوم، والتراجع عن الأخطاء التي يرتكبها الفرد خلال يومه إن كانت عن قصد أو عن غير قصد.


أوصى نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم المسلمين بكثرة الاستغفار، وذلك ظهر في الكثير من أحاديثه الشريفة فقال: "يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإنّي أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة".


فوائد الاستغفار للمسلم

  • الطمأنينة النفسية والداخلية، والشعور بالأمان والسلام؛ فالاستغفار يضيء القلب ويجعله صافٍ ومطمئن.
  • استبدال السيئات بالحسنات؛ وهذه من أعظم الفوائد للاستغفار لأنها ستُدخل الفرد إلى الجنة بإذن الله تعالى.
  • استجابة الخالق لدعوة العبد، ودفع البلاء والشر عنه.
  • الحصول على الرزق الكثير والواسع، ونزول المطر على الأمة كثيرة الاستغفار، وإنجاب أبناء صالحين.


بعد معرفة تلك الفوائد الكثيرة للاستغفار لا بدّ من المداومة عليه وجعله وسيلةً مهمة للتقرب من الله تعالى، لذلك سنذكر هنا عدّة طرق للمداومة على الاستغفار.


طرق المداومة على الاستغفار

  • بدء اليوم بالاستغفار؛ فعند الاستيقاظ من النوم لا بدّ للمسلم بأن يستغفر الخالق أكثر من مرّة، وجعل ذلك روتيناً يوميّاً، ومع الوقت سيصبح ذلك سهلاً ولا يمكن نسيانه.
  • ضبط المنبه على ساعة محددة يكون فيها الفرد خالياً من المسؤوليات والأعمال، وعند دق المنبه يجب البدء بالاستغفار، ويُفضّل أن تكون هنالك نصف ساعة يومياً لذلك.
  • الاستغفار بين الصلوات؛ فبعد التسليم من صلاة الفرض يُحبب الاستغفار أكثر من مرة، ومن ثمّ متابعة صلاة السنة، فذلك يجعل المسلم مداوماً على الاستغفار خمس مرات يومياً بعدد الصلوات.
  • كتابة مجموعة من طرق الاستغفار على أوراق ككتابة "استغفر الله العظيم وأتوب إليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"، أو كتابة حديث الرسول الكريم على الورقة وهو : "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" ، ومن ثمّ إلصاق تلك الأوراق بأماكن مرئية في المنزل أو مكان العمل، لتكون وسيلةً للمداومة على الاستغفار كلّما نظر المسلم إليها، وفي هذه الطريقة أجران، فللكاتب أجره وأجر القارئين من المسلمين.