كيف أعبر عن شخصيتي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ٢٤ مارس ٢٠١٦
كيف أعبر عن شخصيتي

الشخصية والتعبير

نتعرّض في الكثير من الأوقات إلى مواقف نشعر فيها بأنّنا غير قادرين على التعبير عن شخصيتنا وذاتنا بالطريقة الصحيحة التي تجعل محدّثينا يفهمون تماماً ما نرغب في إيصاله من معلومات أو آراء أو مشاعر، وتنتج عن هذا بعض المشاكل نتيجة سوء الفهم أحياناً، ومع ذلك قد يَغيب عن أذهان الكثيرين البحث عن طرق جديدة للتعبير عن الذات بصورة ناجحة، رغم وجود نصائح واضحة من كلٍّ من علماء النفس ومدرّبي التنمية البشرية تفيد الراغبين في تطوير ذلك الجانب المهم من الشخصية عند الكثيرين لإجابة السؤال الذي يُحيّر الكثيرين عن كيفية التعبير عن الشخصية.


كيفية التعبير عن الشخصيّة

الاسترخاء

الخطوة الأولى للنجاح في التعبير عن الشخصية هي الاسترخاء، سواءً في مقابلات العمل المهمّة أو النقاشات التي قد تأخذ طابعاً حاداً مع الأصدقاء أو الزملاء، الأمر الذي يُخفّف من حدة النقاش دائماً والقدرة على فهم المتحدث وإيصال المعلومات بصورة دقيقة، ويُمكن ممارسة تمارين الاسترخاء في المنزل أو قبل الدخول في النقاشات، وهي عبارة عن تمارين تنفّس منتظم وتركيز، الهدف منها توجيه الذهن إلى الوصول لأساس الموضوع محلّ النقاش دون التركيز على المشاعر الذاتية التي عادةً ما تكون عبارةً عن قلق وتوتر.


المعلومات

لفرض طبيعة الشخصية الخاصة بالمتحدّث يجب أن يكون على قدرٍ كافٍ من العلم بالموضوع المثار، وهو أمر ضروري لمنح الثقة والقدرة على التعبير، وربّما تجهيز النقاط والأفكار قبل الدخول في الموضوع لتخرج مرتّبةً ومباشرةً دون الوقوع في فخ الفهم الخاطئ، كما يتضمن الحصول على المعلومات معرفة شخصية المتحدث، من خلال ملاحظة الفئة العمريّة وقدر الثقافة التي يتمتع بها، وتحرّي الأوقات المناسبة للتحدّث في المواضيع المهمّة، خاصّةً أفراد الأسرة والأصدقاء.


النقاش

الدخول في نقاش ومحاولة التعبير عن الرأي والشخصية يتطلّبان قواعد أساسية لإنجاحهما، الأولى هي الوضوح وعدم الاعتماد على قدر ذكاء الطرف الثاني من النقاش؛ بل محاولة الوصول بكلمات واضحة إلى الأفكار الأساسية ثمّ شرحها في حالة الشعور بعدم الفهم، وفي ذلك يجب ملاحظة عدم الإطالة أو تكرار الكلمات والجمل إلا للضرورة.


القاعدة الثانية هي الاستماع والتركيز فيما يقوله الطرف الآخر، مع الحرص على عدم المقاطعة أو التدخّل في تعديل الكلمات والأفكار التي يطرحها، الأمر الذي سيجعل وجهة نظره تصل واضحةً وبالتالي يكون رفضها أو الموافقة عليها أمراً بسيطاً، كما يتضمّن ذلك ميّزة أنّ الآخرين لن يقاطعوك عند أخذ الدور في الحديث، والقاعدة الأخيرة والأهم هي إظهار الاحترام في حالة الاختلاف في الرأي أو الدخول في نقاش مع أفراد أقل ذكاءً أو سناً لمنع الحدة والعناد.