كيف أعرف أن ضغطي مرتفع وأنا حامل

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٣٩ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٥
كيف أعرف أن ضغطي مرتفع وأنا حامل

صحّة الحامل

تعاني المرأة أثناء فترة حملها من العديد من التغيرات الفسيولوجية والهرمونية التي تطرأ نتيجة الحمل ابتداءً بالوحم، والإرهاق، والتعب إلى الوصول للإصابة بالسكري، وارتفاع ضغط الدم الذي يصيب ما نسبته 3-10% من النساء الحوامل، وهو حالة مرضيّة يكون فيها ضغط الدم الانقباضي أكبر أو يساوي 140 مليميتر زئبق، بينما يصل ضغط الدم الانبساطي إلى 190 مليميتر زئبق، وأحياناً يرتفع كل من الانقباضي والانبساطي معاً، فلماذا تصاب المرأة الحامل به وما هي أعراض الإصابة به وضاعفاته وكيفية علاجه؟


أسباب ارتفاع الضغط عند الحامل

  • السمنة.
  • نقص في كمية الدم التي تغذّي الرحم.
  • تلف في الأوعية الدموية.
  • خلل في جهاز المناعة.
  • سوء النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة الحامل.
  • إذا تجاوزت المرأة عمر الخامسة والثلاثون، تصبح فرصة إصابتها بتسمم الحمل أكبر.
  • إضافةً إلى أنَّ المرأة الحامل بتوأم معرضة أكثر من غيرها للإصابة بارتفاع في ضغط الدم.
  • التاريخ المرضي للمرأة الحامل ولعائلتها أيضاً، فحسب الدراسات فإن المرأة التي سبق لها وأن تعرضت للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو حتى سكري الحمل، تكون أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى.


أعراض ارتفاع الضغط عند الحامل

  • الإصابة بصداع شديد.
  • الإصابة بالدوار.
  • نقصان كمية البول.
  • آلام في المنطقة العليا من البطن.
  • الشعور بالغثيان إضافةً للتقيّئ.
  • زيادة كبيرة في الوزن نتيجة تراكم السوائل في الجسم.
  • تصبح الرؤية غير واضحة، وتتأثر العين من الضوء بشكل كبير.
  • تراكم السوائل في عدة مناطق بالجسم كاليدين، الأرجل إضافةً إلى الوجه وهو ما يعرف بالاستسقاء.


مضاعفات ارتفاع الضغط عند الحامل

  • نقص كمية الغذاء والأكسجين التي يجب أن تصل إلى الجنين، وهذا بدوره يجعلها أكثر عرضة لإنجاب طفل قليل الوزن، أو ولادته مبكراً أو حتى موته.
  • انفصال مشيمة الأم عن رحمها قبل الآوان، وهذا يؤدي إلى حدوث نزيف قد يتسبب في وفاة الأم.
  • تكسّر في كريات الدم والصفائح الدموية وهذا يؤدي إلى ارتفاع في نسبة إنزيمات الكبد مما يشكل خطراً على حياة الأم وجنينها.
  • التشنّجات اللاإرداية في منطقة البطن إضافةً إلى عدم الرؤية بوضوح واضطرابات في عمل الدماغ.


علاج ارتفاع ضغط الدم

  • الراحة التامّة وعدم القيام بأي مجهود.
  • مراقبة الضغط بشكل مستمر، وفحصه منزلياً بشكل يومي إن أمكن.
  • في حال كان الارتفاع بدرة قليلة، والمرأة لم تكمل شهرها السابع يمكن الاستعانة بالأدوية.
  • في حال أصبحت المضاعفات كبيرة وصعبة، فالأفضل هو الولادة المبكرة حتى لا تصاب بتسمم الحمل.