كيف أعمل مشروع مربح

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٨ ، ١٠ سبتمبر ٢٠١٥
كيف أعمل مشروع مربح

إنشاء المشاريع

يوجد هناك العديد من المشاريع التي يمكن ان يكون لها ربح ودخل مجزي، لكننا مع بداية كل مشروع نضع مجموعة من الأهداف طويلة المدى وقصيرة المدى، والتوقعات التي نراها للمشروع، والميزانية التي يفضل أن تكون معتدلة في البداية، ومن ثمّ زيادتها بشكل معتدل وتدريجي يتناسب مع حجم المشروع.


إنتاج المخبوزات

إنّ من أهمّ المشاريع التي باتت تطبّق في وقتنا الحالي هي المشاريع المنزلية التي تتميّز بانخفاض ميزانيتها نسبياً، ومن أهمّ المشاريع المنزلية مشروع إنتاج الحلوى، والمخبوزات، والمعجنات، في المنزل أو متجر متواضع؛ لأنها ذات تكلفة قليلة وأسعار جيدة وجودة أفضل من المصنوعة في المخابز الآلية، ولذلك يتوجّه الكثير من الناس إلى شراء تلك المنتجات، لأنّها تعتبر وجبات سريعة وصحيّة مقارنة مع غيرها من الوجبات السريعة وهناك بعض الأماكن التي تكون بعيدة عن المخابز ممّا يؤدّي إلى توجّه كثير من الناس إلى شراء هذه المنتجات من المنازل، بالإضافة إلى إمكانية التوزيع منها على المحلات ممّا يزيد من نسبة المبيعات والأرباح بتكلفة قليلة ويجب أن يتم التوجّه إلى بيعها في الأماكن التي لا يوجد بالقرب منها مخابز تبيع تلك المنتجات.


أساسيات نجاح المشروع

  • المواد التي يتم استخدامها في عملية تصنيع الحلوى من (دقيق، وزيت، وبيض، وشوكولاتة، ومربى بكافة الأطعمة، وسمسم، وكريمة، وغيرها من المواد التي يمكن استخدامها حسب طلب السوق والزبائن).
  • فرن متوسط من أجل خبز الحلوى والمعجنات فيه.
  • صواني من أجل وضع الحلوى والمعجنات فيها لخبزها.
  • عربة صغيرة ممكن أن تكون يدوية من أجل نقل الحلوى والمخبوزات عليها للمحلات والبيوت.
  • أكياس من أجل وضع المعجنات فيها والأفضل هي الأكياس الورقية وليس النايلون.
  • ميزان من أجل كيل الحلوى والمخبوزات في حال تم بيعها بالكيلو.


نصائح وإرشادات

يجب أن يكون هناك اهتمام في النظافة من قبل منتج هذه الحلوى والمخبوزات لأنّها سبب رئيسي لجلب الزبون إلى السلعة أو ابتعاده عنها، بالإضافة إلى البيع بأسعار منافسة أو أقل من السوق لجلب الزبون وتشجيعه على شراء منتجي، بالإضافة إلى التعامل الجيد مع الزبائن والعاملين؛ لأن ذلك يخلق جواً مريحاً للزبون والعامل ممّا يؤدّي إلى الابتعاد عن المشكلات التي يمكن أن تواجه أي صانع حلوى أو تاجر لا يطبق هذه القواعد الهامة للعمل، ممّا يودّي إلى تطوير العمل وتطويره وفتح مخبز كبير وزيادة الأصناف، التي يتم إنتاجها، وعدد العمالة، وتوسيع حجم السوق، الذي من الممكن التوزيع له وذلك لأنّ مشوار الألف ميل يبدأ بميل.