كيف تعرف الطفل المنغولي

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تعرف الطفل المنغولي

الطفلُ المنغوليٌّ

أوالمرض داون يعتبرُ هذا المرضُ من أكثر الأمراضِ الوراثيةِ المنتشرة شيوعاً، وتعتبر نسبة ولادة طفلٍ واحدٍ لكل 800 أو 1000 ولادةٍ نسبةً عاليةً، ويسبّب المرضُ خللاً في نمو دماغ الطفل وتأخّر في قدرات الطفل العقلية والجسدية والنفسية، وقد عُرف الطفلُ المنغوليٌّ بهذا الاسم بسبب شكله الظاهري الذي يشبه أبناء منغوليا، والصين، واليابان، وتسميةُ المرضِ ترجعُ للطبيب البريطاني جون داون والذي اعتبر الطفل المنغولي كحالةٍ تولد بإعاقةٍ عقليةٍ.


أسبابُ ولادةِ طفلٍ منغولي

  • حُدوث الطفرة الجينية في الكروموسوم 21 من أهمّ المسببات المؤدية إلى ولادة الطفل لمنغولي، وذلك من خلال فقدان أز زيادة جزءٍ من الصبغة الجينية المحمولة على الكرموسوم رقم 21، وبالتالي حصول التشوّهات الجسدية والعقلية التي قد تصل للتخلف العقلي الشديد لدى الطفل.
  • عدمُ حصولِ الأمِّ على الرعايةِ الصحيةِ اللازمةِ في حال كان عمرها كبيراً وتجاوزت 40 سنةٍ عند الحمل، لأنّ هناك علاقةً وطيدةً بين تقدّم الأمّ بالعمر وولادتها لطفلٍ منغوليٍّ.
  • بالرغمِ من ضعفِ احتماليةِ تشكيل عمر الأبّ مشكلةً في ولادة طفلٍ منغولي، إلاّ أنّه قد أثبتت بعض الدراسات أنّه وفي حالاتٍ قد تصل إلى 9% قد يكون عمر الأب هو المسبب الرئيس لولادة طفل منغولي.


الأنواع الوراثية لمرض داون

  • زيادةٌ في عدد الكرموسوم 21: فيولد الطفل بعدد 3 كروموسومات بدلاً من عدد 2 من كروموسوم 21، وتحدث في 95% من المصابين به، وهو الأكثر شيوعاً بين الأطفال المصابين به.
  • انتقالُ الكروموسوم 21 إلى كرموسومٍ آخر والمسمّى بالانتقالِ الصبغي: وغالباً ما ينتقل كروموسوم 21 إلى كرموسوم 13، 14،15،21،22، ويحدث هذا في حوالي 5% من حالات الإصابة.
  • النوعُ الفسيفسائيُّ: وسمّيَ بذلك بسبب وجود نوعين من الخلايا في جسم الطفل، فبعضُها سليم ويحتوي على عدد الكروموسومات الطبيعيّ 46 كرموسوماً، والبعض الآخر يحتوي على 47 كروموسوماً، وهونفس العدد الذي يحتويه جسد الطفل المنغولي، ويشكّل هذا النوع نسبة 1% من حالات الإصابة، ويُعتبر نادر الحصول.


كيف تعرفُ الطفلَ المنغولي

يُمكن معرفةُ الطفلُ المنغوليٌّ من خلال الأعراض التالية :

  • ارتخاءٌ وليونةٌ وضعفٌ في تناغمِ العضلاتِ مقارنةً مع الطفل العادي، وكذلك ارتخاء المفاصل فلا يستطيع الطفل السيطرة والتحكم بنفسه، وبالرغم من تحسّن الأداء الحركي والوظيفي للطفل إلاّ أنّه يبقى يعاني من ارتخاء العضلات لأنّها لا تختفي تماماً.
  • يُولد الطفل بوزنٍ أقلٍ من المعتاد لطفلٍ طبيعيٍ آخر.
  • شكلُ الرأس المربّع وحجمه الصغير الذي يتميّز به الطفل المنغولي وليس الدائري كباقي الأطفال، ووجود التسطّح في خلفيته مع قصرٌ في الرقبة.
  • شكلُ العينين الصغيرتين وكثرة الزوائد الجلدية الرقيقة القريبة من طرف العين الداخلي، والتي تعطي انطباعاً بوجود حول لدى الطفل.
  • قصر أصابعُ اليد لديهم أكثر من الحدّ الطبيعيّ، وعدم تشكّل الخطوط لديهم في باطن الكف إلا وجود خطاً واحداً فقط.
  • تضخّمُ اللسان وبروزه من فمه بسبب صغر تجويف فمه وصغر ذقنه، وتضخم لسانه يتسبب له بحصول بمشاكلٍ في التنفس وسيلان اللعاب من فمه.
  • تظهرُ بقع تسمّى ببقع برشفيلد في قزحية عين الطفل المنغولي، وهي عبارةٌ عن بقعٍ بيضاء لا تزول وتميّز الطفل المنغولي.
  • يختلفُ الطفل المنغولي بشكل إصبعه الكبير في القدم فيبدو على شكل رجل البطة.
  • بصمة اليد لدى الطفل المنغولي غير سليمة وتظهر بها مجموعةً من الخطوط والانثناءات.
  • الطفلُ المنغولي تحصل له المشاكل الصحية التي تتلازم معه في طفولته ولفترةٍ من الزمن، ومن أهمّها الالتهابات التنفسيّة وعدم قدرته على الرضاعة بشكلٍ طبيعي، وقد يترافق مع الطفل المنغولي مرَض القلب ووجود العيوب الخلقية فيه والذي يبقى معه ويؤثر على صحته ويهدد حياته.
  • حصول التخلّف العقلي للطفل الذي قد يوصف في بعض الأحيان بالشديد، وتأخّر في قدرات الطفل الذهنية والإدراكية وتتزامن مع مشاكل في النطق والسمع.