كيف تغير روتين حياتك الزوجية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ٢ أغسطس ٢٠١٦
كيف تغير روتين حياتك الزوجية

الروتين

يُعد الروتين أمراً مُزعجاً لأيّ شخص، فالأيامُ متشابهة فيما بينها، وكذلك المهامّ الموكَلة إلينا، ولهذا نجدُ الكثير من الأشخاص ممّن يلجأون إلى القيام بنزهات، أو السفر، أو أخذ إجازة من عملهم لتغيير الروتين اليوميّ الذي أصبح يُشكل ملّلاً لدى الشخص. وفي الحياة الزوجيّة فإن الأمر أكثر إزعاجاً؛ إذ قد يُؤدي الروتين إلى مللِ أحد الزوجين لدرجة تجعلُه يُفكّر في شخصٍ آخر، وهذا ما يوقعه في خطأ يتسبّبُ بدمار حياته الزوجيّة.


كيفيّة تغيير روتين الحياة الزوجيّة

في بداية الزواج تكون الحياة هادئة ورومانسيّة غالباً، ثُم ينشغلُ الزوجان في مهامّهما اليوميّة، ويتضح ذلك جلياً بعد ولادة الطفل الأول، إذ تنشغل الزوجة بالطفل الجديد، وقد تبالغ بعض السيدات بانشغالها لتصلَ إلى الحد الذي تنسى فيه القيام ببعض الأمور البسيطة التي يحتاجُها الزوج، ولكن بالرغم من صعوبة إيجاد الوقت اللازم للاهتمام بالزوج خاصة إن كانت الزوجة تعمل ولديها أطفال، إلا أنه بقليل من التنظيم يُمكن لكلا الزوجين تغيير روتين الحياة الزوجية من خلال الأفكار التالية:

  • تبادل الهدايا مهما كانت بسيطة بين الزوجين، خاصّة إن لم يكن هناك مناسبة، فهذه الهدية ستُعبر عن حب الزوج لزوجته والعكس، حتى لو كانت بسيطة.
  • التعبير عن حب كلّ من الطرفين للآخر من خلال كتابة كلام جميل ومُعبّر على قصاصات من الورق ووضعها في محفظة الزوج مثلاً.
  • تحضير عشاء وتناوله على ضوء الشموع قبل قدوم الزوج من عمله، أو أن يدعو الزوج زوجته لتناول العشاء في مكان هادئ.
  • تخصيص وقت لجلوس كلا الزوجين وحدهما، ومشاهدة فيلم رومانسيّ مثلاً.
  • اهتمام الزوجة بأناقتها وجمالها وتغيير شكلها بين فترة وأخرى من خلال صبغ الشعر أو قصه بشكل مختلف، وكذلك لبس ما يتناسب مع الموضة داخل المنزل.
  • يمكن إهداء الورود للطرف الآخر، كتعبيرٍ عن الحب بين الزوجين.
  • على الزوجة أن تكون منظّمة في منزلها، بحيث تحاول قدرَ الإمكان تحديد مواعيد لتناول الطعام، وأن يبقى بيتها مرتّباً ونظيفاً طوال الوقت، وأن يكون هناك موعد ثابت لنوم أطفالها.
  • يُمكن للتجديد والتغيير في ديكور المنزل أن يُغيّر من روتين الحياة الزوجيّة، حيث سيسعد كلا الطرفين بهذا التجديد.
  • القيام بمفاجأة للزوج أو الزوجة تجعلُ الطرف الآخر يشعُر بالسعادة لأمر غير متوقّع، كأن يأتي الزوج مصطحباً معه تذاكر للسفر مع زوجته إلى إحدى الأماكن الجميلة.


ربما على الزوجة بذل مجهودٍ أكبر في تغيير روتين الحياة الزوجيّة؛ لأن المرأة أكثر قدرة على تحمّل مصاعب الحياة، فالزوج غالباً يكون سريع الملل ولا يبادرُ بتغييرِ حياته، أو قد لا يعلم كيفيّة القيام بذلك لذا ننصحُ الزوجة بالتفكير في زوجها والأيام الأولى لزواجهما وكيف كانت سعيدة بشريك حياتها، حتّى تستطيع القيام بالخطوات التي تقتلُ روتين حياتها الزوجيّة، ولتتأكّد السيدة أن أي فكرة بسيطة من الممكن أن تغير الكثير في حياتها الزوجيّة، وتجعلها أكثر هدوءاً واستقراراً.