كيف تقوي قلبك على الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ١٠ أغسطس ٢٠١٧
كيف تقوي قلبك على الخوف

الخوف

يعتبر الخوف هو أحد المشاعر الناتجة عن الخطر أو التهديد، وينتج نتيجة للعديد من الأسباب مثل: الخوف من المرتفعات، والخوف من الحشرات، والخوف من الآخرين، مما يتسبب ذلك تغيراً في الوظائف العضوية والأيضية، الأمر الذي يؤدي إلى تغير في السلوك، ونتيجة لذلك يوجد العديد من الأساليب المختلفة التي يُمكن اتباعها للتخلص منه، وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.


كيف تقوي قلبك على الخوف

كتابة المخاوف

كتابة المخاوف ومصادرها والوقت المستفذ منها على ورقة، وذلك يساعد على معرفة أسباب المخاوف بشكلٍ صريح وواضح، والتخلص منها.


الاسترخاء

الابتعاد عن الأمور المزعجة والمقلقة، وأخذ قسطٍ من الراحة والاسترخاء، فذلك يحسن من الصحة النفسية والبدنية.


التفكير في المستقبل

يلجأ العديد من الأفراد إلى جلد ذاتهم في حال الفشل في أمرٍ مُعين، وبالتالي فإنهم يفقدون ثقتهم بنفسهم، لذلك يُنصح بتذكير النفس بالإنجازات والخبرات المكتسبة من التجارب السابقة، كما يُمكن كتابها على ورقة.


الضحك على المخاوف

يُمكن صنع نكت ومزاح عن المخاوف، وتساعد هذه الطريقة على تقليل المخاوف، ومواجهة النفس بكل قوة.


قراءة السير الذاتية

يفضل قراءة السير الذاتية للأشخاص الناجحين بشكلٍ يومي، وذلك يساهم في تعزيز الثقة بالنفس، بالإضافة إلى تقليل المخاوف.


تطوير المهارات الشخصية

أخذ دورات مختلفة في تنمية الذات، أو من خلال حضور الندوات والمناقشات المختلفة، أو من خلال مشاهدة الأفلام والمسلسلات التثقفية.


النظر إلى الأمور بإيجابية

عند التفكير بأمرٍ مُعين يُفضل النظر إليه بإيجابية، فعلى سبيل المثال في حال كان الشخص يعاني من خوفٍ من المرتفعات يجب عليه ترديد عبارة " أنا استطيع، أنا قادر على المواجهة".


ممارسة التمارين النفسية

تعتبر التمارين النفسية ولعل أهمها اليوغا من أكثر التمارين التي ينصح بممارستها للتخلص من الخوف، إذ تطرد المشاعر والأفكار السلبية من الجسم، وتستبدلها بالإيجابية.


أخذ فترة راحة

من الصعب على الإنسان اتخاذ القرارات الصائبة عند إحساسه بالقلق والخوف، لذلك يجب عليه أن يهدأ، ويحاول نسيان المخاوف والقلق لمدة خمس عشرة دقيقة على الأقل، ويكون ذلك إما من خلال أخذ حمامٍ دافئ، أو شرب كوب من الأعشاب الطبية، أو الذهاب إلى نزهةٍ قصيرةٍ، حيث سيلاحظ بأن ذهنه أصبح صافياً، وأن قلقه قد تلاشى واختفى، وأصبح قادراً على مواجهة المواقف الصعبة.


التفكير بالأسوأ

عند الإحساس بالقلق أو الخوف من نتيجةٍ معينةٍ مثل: علاقة عاطفية، أو مقابلة عمل، أو عرض تقديمي، يُفضل التفكير بأسوأ احتمال يقع عند الفشل، وتهيئة النفس لتلك النتيجة، ثمّ مواجهتها.


مشاركة أسباب الخوف مع الآخرين

مشاركة أسباب المخاوف مع الآخرين من شأنه التقليل من شدة المخاوف، ويُشار إلى أنه في حال عدم وجود شخص مقرب أو صديق، يُمكن اللجوء إلى الطبيب النفسي للعلاج والاستشارة.


التحلي بالواقعية

يجب تذكر الواقع دائماً للتخلص من الخوف والقلق، فعلى سبيل المثال إذا كان الشخص يخاف من ركوب السفينة تجنباً لتعرضها للحوادث، يجب عليه أن يتذكر أن فرصة حدوثها قليلة، بالإضافة إلى ذلك يجب عليه أن يبتعد عن التفكير المثالي بالحياة، وذلك لأنها مليئة بالمشاكل والضغوطات المختلفة.