كيف نستقبل رمضان

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٧ ، ٨ يوليو ٢٠١٥
كيف نستقبل رمضان

شهر رمضان

يُعتبر رمضان أحد الأشهر العربيّة أو الهجريّة، وترتيبه الثامن من سلسلة هذه الشهور، وعادةً ما يتكوّن هذا الشهر من 29 يوماً، وأحياناً يصل إلى 30 يوماً، ويتميّز هذا الشهر عن غيره من الشهور بأنّه أفضل الشهور عند الله تعالى وأعظمها، وتكمن عظمته بأنه خير من ألف شهر، وفيه يمارس المسلمون الّذين يتبعون سنة محمد صلى الله عليه وسلم الصيام عن الطعام، والشراب، والابتعاد عن الفواحش، وذلك منذ طلوع الفجر وحتى مغيب الشمس.


ويعتبر الصيام أحد أشكال العبادة الإسلاميّة، وطقساً من طقوسها، وقد نزل القرآن كتاب الله تعالى، وهو معجزة سيدنا محمد بواسطة جبريل عليه السلام في هذا الشهر الكريم، ويعرف بشهر الخير والبركات، وشهر الصيام والقيام، والرحمة، والمغفرة، والعتق من النار، والجود، والكرم، والبذل والعطاء، والمعروف، والإحسان.


كيف نستقبل رمضان؟

يعتبر هذا السؤال من الأسئلة الأكثر تداولاً بين الأفراد في المساجد، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، فجميع المسلمين يُريدون استقبال هذا الشهر بأفضل حلّة ممكنة، ويوجد الكثير من العناصر التي يمكن من خلالها استقبال رمضان وهي:


التوبة

يُعتبر الإنسان بغرائزه الطبيعة كثير الخطأ، وتتفاوت هذه الأخطاء من شخص لآخر، فيستطيع من أخطأ في حقّ أخيه المسلم، أو في أيّ أمرٍ كان أن يستغفر الله على هذه الأخطاء، ليغفرها له، وهذه التوبة تعني عدم الرجوع إلى تلك الأخطاء، أو الاقتراب عليها، ويفتح باب التوبة في شهر رمضان المبارك؛ ليغفر الله للمؤمنين أخطاءهم.


الصيام

البعض يعتقد بأنّ الصيام هو الامتناع التام عن الطعام والشراب خلال وقته، إلّا أنّ المعنى الحقيقيّ له أنّ يغض البصر عمّا حرمه الله تعالى، وأن لا يكذب، وأن لا يذكر عورة شخص، وأن يقوم بعمل الخير، وأن يُصلّي لله تعالى، وأن يقرأ القرآن الكريم.


قيام ليلة القدر

قال تعالى:"إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ" (القدر، 1 - 5). ليلة القدر هي ليلة من ليالي هذا الشهر تأتي في أحد الأيام العشرة الأواخر لهذا الشهر، وتأتي في يوم ترتيبه فرديّ، ويكون هذا اليوم ساكن؛ حيث إنّه لا يُسمع صوت لحمار، أو عواء كلب، ولن يكون حاراً أو بارداً، تُشرق الشمس بيضاء مستوية، وغالباً ما يكون ليلة السابع والعشرين، وفي هذا اليوم يفتح الله أبوابه من السماء، ويكون الدعاء فيه مستجاباً.


الشعور بالآخر

يُعتبر الصيام في هذا الشهر من مشقةٍ وتعب، وسيلةً كي يشعر المسلم مع أخيه، فيجب عليه من خلال هذا الاستشعار أن يتصدّق على الفقراء، والمحتاجين، يمكنه المشاركة بفعل الخير مع العديد من الهيئات الخيريّة.