كيف نعالج نقص فيتامين د

كتابة - آخر تحديث: ٠٠:٣٢ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
كيف نعالج نقص فيتامين د

فيتامين د

إنّ الأشخاص الذين يتجنّبون التعرض لأشعة الشمس، والمصابون بحساسية الحليب، والذين يتبعون حمية غذائية نباتية فقط؛ ربّما يكونون أكثر عرضة للإصابة بقصور أو نقص فيتامين د، والذي يُسمى أيضاً فيتامين الشمس، حيث يُنتج فيتامين د من قبل الجسم عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، كما يتواجد بشكل طبيعي في بعض الأغذية مثل الأسماك، وزيت كبد الحوت، وسمك السلمون، بالإضافة إلى صفار البيض، وبعض الأغذية المدعمة، ومنتجات الحبوب.[١][٢] ويُعد فيتامين د عنصراً أساسياً في بناء عظام قوية؛ حيث إنّه يلعب دوراً مهمّاً في تحقيق استفادة الجسم من عنصر الكالسيوم. وتجدر الإشارة إلى أنّه يُعتقد أنّ نقص فيتامين د مرتبط بمرض الكساح أو تلين عظام الأطفال (بالإنجليزية: Rickets)؛ وهو مرض يُفقِد العظام قدرتها الصحية على البناء والاستفادة من العناصر الموجودة في الجسم من أجل بناء عظام قوية وصلبة، ممّا يؤدي إلى جعل العظام لينة، وربما يؤدي أيضاً لتكون تشوهات في عظام الهيكل العظمي. كما تجدر الإشارة إلى كشف الأبحاث التي تُجرى بشكل كبير وعلى نحو متزايد، عن أهمية فيتامين د في الحماية من مجموعة متنوعة وكبيرة من المشاكل الصحية.[١]


علاج نقص فيتامين د

إنّ الحصّة الغدائية الموصى بها (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowance) من فيتامين د للأشخاص البالغين هي 600 وحدة دولية يومياً، وتصل إلى 800 وحدة دولية للأشخاص ذوي الأعمار فوق السبعين عاماً، ومن أجل الحصول على هذه الجرعة ينبغي على الأشخاص مراعاة اختيار أغذية غنية بفيتامين د، مثل الأسماك الدهنية؛ كالسلمون، وسمك التونا، وسمك السلمون المرقط، وسمك الهلبوت، حيث تحوي هذه الأسماك كمية كبيرة من فيتامين د، كما يُنصح بتناول الأغذية المدعّمة بفيتامين د كاللبن والحليب.[٣] وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم تجاوز الكمية الموصى بها من فيتامين د، حيث إنّ تناول كمية مرتفعة جداً من فيتامين د لم تُظهر أيّة منفعة مضافة، ويُنصح بالتحدث مع الطبيب حول التغذية المناسبة للحصول على فيتامين د خاصة للأفراد المهتمين بتحسين مستوى فيتامين د لديهم، والمعرضين لقصور فيتامين د، كما يُمكن أن يقدّم الطبيب النصيحة الصحية والصحيحة حول إمكانية تناول الأشخاص للمكملات الغذائية المحتوية على فيتامين د.[٣] وفي الحقيقة يُمكن علاج نقص فيتامين د من خلال القيام بعدد من الإجراءات؛ كالتعرض للشمس، وتناول أغذية معينة، وتناول مكملات غذائية ودوائية في أحيان أخرى، وهذه الإجراءات موضحة كما يأتي:[٤]


التعرض لأشعة الشمس

إنّ التعرض المعقول لأشعة الشمس؛ وعلى وجهٍ أكثر دقة التعرض الذي يكون ما بين ساعات الصباح وساعات الظهيرة يحفّز إنتاج فيتامين د في الجلد، والذي يستمر معدل بقائه في الدم ضعفي المدة مقارنة بفيتامين د الذي يأتي عن طريق الجهاز الهضمي؛ أي الذي يدخل عن طريق الفم سواءً من خلال الطعام أو المكملات العلاجية الأخرى. وتجدر الإشارة إلى أنّ التعرض لأشعة الشمس الذي يؤدي لظهور الجلد باللون الوردي الخفيف يعني أنّ كمية فيتامين د التي تُنتج في الجسم كاستجابة لذلك التعرض الشمسي تُعادل تناول 10000 - 25000 وحدة دولية من فيتامين د. وفي الحقيقة هنالك مجموعة من العوامل التي تقلّل من إنتاج فيتامين د في الجلد. ومن هذه العوامل المحبطة كلياً أو جزئياً لإنتاج فيتامين د:[٤]

  • الزيادة في تصبغات الجلد.
  • التقدم في السن.
  • التطبيق الموضعي لواقي الشمس على الجلد.

وقد أظهرت دراسة سريرية، ومصدرها من دولة السويد، تقوم على مقارنة بين تعريض الجسم بالكامل لإشعاعات قادمة من مصابيح للأشعة فوق البنفسجية من النوع ب (اختصاراً: UVB) ثلاثة مرات في الأسبوع الواحد ولمدة ستة أسابيع، بالنسبة إلى تناول مكمّل علاجي بتركيز 1600 وحدة دولية من فيتامين د۳ يومياً ولمدة ستة أسابيع؛ ومن خلال هذه الدراسة وُجِد أنّ العلاج بالأشعة فوق البنفسجية أكثر فعالية في زيادة تركيز فيتامين د في الدم. ممّا يُشير إلى أنّ العلاج بالأشعة فوق البنفسجية نوع ب قد يكون طريقة علاجية مفيدة وفعّالة لدى بعض الأفراد.[٤]


الأغذية الغنية بفيتامين د

إنّ الأفراد الذين لا يُراعون التعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ هم أكثر عُرضة لخطر الإصابة بنقص فيتامين د خصوصاً إن لم يُعوّضوا ذلك بتناول كميات كافية من الأغذية التي تحتوي على فيتامين د. لكن في الحقيقة إنّ معظم المصادر الغذائية لفيتامين د لا تحتوي على كميات كافية لتلبية احتياجات الفرد اليومية من هذا الفيتامين القيّم. ومن الأطعمة التي يُعتقد أنها تحتوي على كميات عالية من فيتامين د هي الأسماك الدهنية؛ مثل سمك السلمون، والماكريل، والأسماك الزرقاء، كما يحتوي الحليب المدعم، ومنتجات الألبان الأخرى على نسبة لا بأس بها من فيتامين د.[٤] وهنا نُشير إلى أنّ حصّة واحدة فقط، أي ما يساوي 100 غرام من أسماك السلمون التي يتمّ اصطيادها من بيئتها البرية، تحتوي على حوالي 988 وحدة دولية من فيتامين د، وربما تزيد أو تنقص بمقدار 524 وحدة دولية، ويبقى هذا المقدار ثابتاً تقريباً دون تغيير بعد الطهي، ولكنّه ينخفض ​​بنسبة 50٪ إذا كان طهي سمك السلمون عن طريق القلي في الزيوت النباتية. وعند مقارنة سمك السلمون البري بسمك السلمون الذي يُربى في المزارع؛ فإنّ سمك السلمون الذي يُنتَج في المزارع يحتوي على 25٪ فقط من محتوى فيتامين د الموجود في لحم السلمون البري. بينما تحتوي الأسماك الزرقاء على حوالي 280 وحدة دولية من فيتامين د، وربما تزيد أو تنقص بمقدار 68 وحدة دولية، كما تحتوي أسماك الماكريل على 24 وحدة دولية من فيتامين د.[٤] ومن الأغذية الأخرى التي تحتوي على فيتامين د ما يأتي:[٤][٥][٦]


أعراض نقص فيتامين د

من الأعراض والعلامات التي تدل على إصابة الفرد بنقص فيتامين د ما يأتي:[٥][٧][٨]


المراجع

  1. ^ أ ب Christine Mikstas (16-5-2018), "Vitamin D Deficiency"، webmd.com, Retrieved 19-2-2019. Edited.
  2. Ryan Raman (28-4-2018), "How to Safely Get Vitamin D From Sunlight"، healthline.com, Retrieved 19-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Healthy Lifestyle Nutrition and healthy eating", mayoclinic.org,27-6-2018، Retrieved 19-2-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Vin Tangpricha (22-10-2018), "Vitamin D Deficiency and Related Disorders Treatment & Management"، emedicine.medscape.com, Retrieved 21-2-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Betty Kovacs Harbolic (26-3-2018), "Vitamin D Deficiency"، medicinenet.com, Retrieved 21-2-2019. Edited.
  6. PAULA BORDELON, ROBERT LANGAN (15-10-2009), "Recognition and Management of Vitamin D Deficiency"، aafp.org, Retrieved 21-2-2019.
  7. Marc K Drezner (8-2-2019), "Patient education: Vitamin D deficiency (Beyond the Basics)"،uptodate.com, Retrieved 21-2-2019. Edited.
  8. Jami Cooley (2-2-2019), "10 Vitamin D Deficiency Symptoms You Can Identify Yourself"، universityhealthnews.com, Retrieved 21-2-2019. Edited.