كيف يزرع الليمون في المنزل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٥
كيف يزرع الليمون في المنزل

الليمون

الليمون من فصيلة الحِمضيات وأكثرها شُهرةً، ويُعتبر من الحِمضيّات ذاتِ الفائدةِ الغذائيةِ العالية؛ فهو يَحتوي على العديدِ من الفيتامينات والأملاح المَعدنية، كما يَتميّزُ برائحتِهِ العِطرة الفوَّاحة، ومَنظَر أوراقِهِ وأزهارهِ المُبهر، واحتوائِهِ على نسبةٍ عاليةٍ من مُضاداتِ الأكسدة؛ ونظراً لفوائد شجرة الليمون وميّزاتها تنتشرُ زراعتها في البيوتِ بكثرة، على اختلافِ أصنافِها وأشكالِها، وذلك للاستفادة من ثمار الليمون، وأزهاره العطرة، ومنظر أشجارهِ الجميل الدائم الخضرة.


قد يَصل ارتفاع أشجارِ الليمون إلى سِتةِ أمتارٍ تقريباً، وثمار الليمون لها شكلٌ بيضوي قد تكون خضراء، أو صفراء، يمكن أنْ تكون شهريّةً، أو سنوية. ويحتوي الليمون على كميّاتٍ عاليةٍ من فيتامين ج، وفيتامين ب، وخصوصاً الريبوفلافين " فيتامين ب2 "، والنياسين " فيتامين ب3 "، ومواد كربوهيدراتية، وكالسيوم، وبوتاسيوم.


فوائد الليمون

  • يَقي من الإصابةِ بالإنفلونزا، والرَّشح، ونَزلات البرد، ويُخفّف من أعراضها؛ لاحتوائه على كمياتٍ عالية من فيتامين ج.
  • تُعتبرُ أزهار الليمون وأوراقه وثماره من المواد العِطرية، التي تَمنح الشُّعور بالانتعاش، والاسترخاء، وراحة الأعصاب، وتَرفع الرّوح المعنوية.
  • يُحسًنُ صحةَ البشرة، ويَمنحها النَّضارة والحيوية، ويُخلِّصها من التَّصبغات، ويوحّد لونها، ويقلل حجم المسامات في البشرة، ويخلصها من الخلايا الميتة، ويقضي على الثآليل المزعجة، ويُقلّل من وجود التجاعيد.
  • يُساعد في عمليةِ حرقِ الدهون، والتخلص من الدهون الزائدة في الجسم، والمحافظة على الرَّشاقة، خُصوصاً الدهون في مِنطقة البطن والأرداف.
  • يُنقّي البشرة من السُّموم، ويُنشط وظائفَ الكليتين، ويُساعد في عمليّة التَخلص من فضلات الجسم.
  • يَمنع تَزيّتَ الشعر، ويَمنح الشعرَ الحيوية، والمنظر الأنيق المتألق، ويَقضي على القشرة.


زراعة الليمون في المنزل

  • يُزرع الليمون في المنزل عن طريقِ البذور أو الأشتال الجاهزة من المَشتل، ومن المعروف عن بُذور الليمون نُموها بشكلٍ سريع، ومن أهمِّ الأمور الواجبِ تَوافرها لِنجاح زراعة الليمون في المنزل ما يلي:
  • حَفْر حُفرةٍ عميقةٍ نوعاً ما؛ لِزراعة شتلةِ الليمون.
  • يُفضَّل أنْ تَكون التربة غَنيةً بالموادِ العضوية الطبيعية، وتحتوي على الأسمدة.
  • تَجنبُ تزويد أشجار الليمون بالماء وقت الإزهار؛ وذلك لتفادي سُقوط الحامل الثمريّ لليمون، وانفصالُ الزهرةِ عنه، وتَزويدها بالماءِ مرةً واحدةً كل ثلاثةِ أيام، حتى تنتهي الزهور بشكلٍ جيد.
  • تُزرع أشجارُ الليمون في المناطق المُشمسة من الحديقة، ومع تَجنبِ زِراعتها بين الأشجار العالية، أو في ظلّ مبنى البيت.
  • تَجنبُ تَزويد شجرة الليمون بمياهِ الغسيل، أو المياهِ الملوّثة بمواد التنظيفِ الكيماويةِ؛ لِحساسيةِ أشجار الليمون لهذه المواد، ممّا يؤدي لموتها، أو ضعفها.
  • منح شجرة الليمون الفرصة لِتقاوم الأمراض المُحتملة؛ لتعزيز مقاومتها الحيوية، والابتعاد قدرَ الإمكان عن المُبيدات الحَشَرية، والمواد الكيميائية.
  • من المعروف عن أشجار الليمون أنّها لا تحتمل انخفاضَ درجات الحرارةِ بشكلٍ كبير، أو نوباتِ الصقيع؛ لذلك يَجبُ تَغطية أشجار الليمون بغطاءٍ بلاستيكي، لِمنع تَعرضها لليَباس بِسبب البرد، وتدخين التبن، أو الخيش قرب شجرة الليمون، ووضع القليل من الرماد عند الجذور.