كيف يكون لباس الإحرام

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٥٦ ، ٣ أغسطس ٢٠١٧
كيف يكون لباس الإحرام

الإحرام

فرض الله سبحانه وتعالى على المسلم القادر الحج إلى بيت الله الحرام في شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري، والحج هو الركن الخامس من أركان الاسلام، وأول مناسك الحج هو الإحرام أي عقد النية للدخول في النسك، واشتقت تسميته إلى كوّن المسلم يحّرم على نفسه ما كان مباحاً له كالطيب أو العطر، والنكاح، وحلق الرأس، وتقليم الأظافر، وأشياء من الملابس.


كيف يكون لباس الإحرام

لباس الإحرام للرجل

التجرد من الثياب المخيطة والمنسوجات وهذا يشمل الفنائل، والسراويل، والقفازات، والغترة، والعمامة، والطاقية، بينما يتم ستر العورة بارتداء الإزار لتغطية المنطقة بين السرة والركبتين، والرداء لتغطية المنكبين على الأقل، وعادةً ما يكون لبس الإحرام أبيض اللون، ويجوز تغيير اللون حسب العادة التي جرت.


لباس الإحرام للمرأة

تبقى المرأة على ثيابها شريطة أن تكون نظيفة، فضفاضة خالية من الزينة، وإذا غيرتهما حسب العادة فلا حرج، وعدم لبس البرقع أو النقاب، فترفع البرقع، وترتدي غطاءً بدل النقاب كالخمار أو الشيلة أو تغطية وجهها بيدها، مما ليس بمخيط على قدر الوجه، ويحرم لبس القفازين على الكفين.


واجبات الحاج قبل الإحرام

  • غسل البدن: اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، واحتياطاً كونه أبلغ في النظافة والتخلص من الرائحة، ويجب حت على المرأة النفساء أو الحائض، فقد أمر النبي أسماء بنت عميس بالاغتسال وهي نفساء، وأمر زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالاغتسال وهي حائض.
  • قص الشعر: يجب قص الشعر بما في ذلك شعر الشارب، والإبط، والعانة، والقص هنا هو ما يجب أخذه وإذا لم يحتج فليس عليه أن يأخذ، لأنّ الفعل هنا مقرون بالحاجة، وليس شرطاً من شروط الإحرام.
  • التطيّب: التطيّب بالمسك، أو البخور، أو ماء الورد، أو العود، وهذا من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وحكمه مستحب لا واجب، فقد فعله النبي ولم يأمر الناس به ولكن أن يكون قبل الإحرام شرطاً.
  • لبس الإحرام: ارتداء لبس الإحرام بشروطٍ معينة على الرجل والمرأة .


الحكمة من لباس الإحرام

تكمن الحكمة الربانية من لباس الإحرام في الابتعاد عن الترفع، والاتصاف بالخشوع، ولكي يتذكر الحاج أنّه محرّم وبالتالي يتجنب محظورات الإحرام، وليتذكر أيضاً الموت ولباس الكفن، وما يتبع ذلك من بعث ونشور.


محرمات الإحرام

قال تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) [البقرة: 197]، وظهر من الآية حرمة النكاح والاستمتاع بالنساء وهو الرفث، والفسق، والجدال بين الحجاج، بالاضافة إلى محظورات أخرى نلخصها في ما يأتي:

  • صيد البر.
  • الاستمناء.
  • استخدام العطر والطيب.
  • لبس الخف والجوارب أو الطاقية.
  • استخدام كحل العين.
  • النظر في المرآة.
  • قتل هوامّ الجسد، والهوام جمع هامّة.
  • التزين.
  • إزالة الشعر سواء بالحلق أو النتف.
  • الحناء.
  • التظليل للرجال.
  • قلع الطاحونة أو السن.
  • إخراج الدم.
  • حمل السلاح.
  • خلع نبات الحرم.