ماهي فوائد خل التفاح وأضراره

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٨
ماهي فوائد خل التفاح وأضراره

خل التفاح

خلّ التفاح هو أكثر أنواع الخل شيوعاً، ويتم صنعه عن طريق تعريض التفاح المسحوق أو عصير التفاح للخميرة التي تخمّر السكريات وتحولها إلى كحول، وبعدها تتمّ إضافة البكتيريا إلى محلول الكحول، والتي تخمر الكحول وتحوله إلى حمض الخليك أو الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic Acid)، وهو المركب الفعال الرئيس الذي يعطي الخل طعمه الحامض ورائحته القوية، ويحتوي خل التفاح غير المفلتر على خيوط من البروتينات، والإنزيمات، والبكتيريا الجيّدة التي تجعله غامق اللون وعكراً،[١][٢] وفي هذا المقال سنبيّن فوائد خل التفاح وأضراره، والطريقة الصحيحة لاستهلاكه.


فوائد خل التفاح

تحتوي ملعقة كبيرة من خل التفاح على ثلاث سعرات حرارية فقط، لذا فإنَّه منخفض جداً بالسعرات الحرارية، كما أنَّه لا يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وفي المقابل يحتوي خل التفاح الجيد على بعض الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، ومن فوائد خل التفاح نذكر ما يأتي:[١]

  • القضاء على مسببات الأمراض بما في ذلك البكتيريا: حيث إنَّه يساعد على قتلها ومنع تكاثرها، وقد استخدم منذ قديم الزمن كمطهر للتنظيف والتعقيم، وعلاج فطريات الأظافر، والقمل، والثآليل، والتهابات الأذن، كما أنَّه استخدم كمادة حافظة طبيعية لأنواع مختلفة من الطعام.
  • التحسين من حساسية الجسم للإنسولين: وخفض مستويات السكر في الدم أثناء تناول الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ خل التفاح يقلل من مستويات السكر في الدم بنسبة 34% بعد تناول 50 غراماً من الخبز الأبيض.
  • المساعدة على فقدان الوزن، والتخفيف من دهون البطن: حيث إنَّه يمكن أن يزيد من الشعور بالامتلاء، ويساعد على تناول سعرات حرارية أقل، ولكنَّ الخل وحده لا يعدّ حلاً سحرياً لفقدان الوزن؛ حيث إنَّ إضافة أو ترك أيّ نوع من الطعام نادراً ما يكون له تأثير ملحوظ في الوزن، ويُعتبر النظام الغذائيُّ ونمطُ الحياة الصحيُّ الأسلوبَ الفعّالَ لخسارة الوزن.
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث إنَّه يمكن أن يساعد على تقليل مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول، وضغط الدم، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وتقليص الأورام، ولكنَّ هذه الفائدة غير مؤكدة، وما زالت بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لإثبات فعاليتها.


أضرار خل التفاح

على الرغم من أنَّ خل التفاح يمتلك العديد من الفوائد الصحية، ويمكن أن تكون الكميات الصغيرة منه جيدة وصحية بشكل عام، إلا أنَّ استهلاك كميات كبيرة منه يمكن أن يكون ضاراً أو حتى خطيراً، ومن أضرار خل التفاح والتأثيرات الجانبية له نذكر ما يأتي:[٣]

  • يؤدي إلى تأخير معدل إفراغ الطعام من المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم أعراض خزل المعدة (بالإنجليزية: Gastroparesis)، بما في ذلك حرقة المعدة، والانتفاخ، والغثيان، ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول والذين يعانون من خزل المعدة يمكن أن يسبب صعوبة في السيطرة على نسبة السكر في الدم.
  • يساعد على تقليل الشهية، ولكنَّه يمكن أن يسبب أيضاً الشعور بالغثيان وعسر الهضم، خاصة عند تناوله كمشروب، والذي يمتلك طعماً سيّئاً وغير مستساغ.
  • يمكن أن يؤدي استهلاكه بكمياتٍ كبيرةٍ على المدى الطويل إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، والإصابة بهشاشة العظام، إلّا أنّ هذا الأمر نادر الحدوث، ولم تُسجل إلّا حالةٌ واحدةٌ لامرأةٍ داومت على شرب 250 مللتراً من خل التفاح المخفف بالماء مدة 6 سنوات.
  • يمكن أن يضعف حمض الأسيتيك الموجود في خل التفاح مينا الأسنان، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث التآكل الحمضي (بالإنجليزية: Dental erosion) في الأسنان، أو تسوسها.
  • يمكن أن يسبب حمض الأسيتيك حروقاً في الحلق عند الأطفال، وذلك في حال استهلاكه بشكل غير مخفف.
  • يمكن أن يسبب حروقاً في الجلد، وذلك عند استخدامه بشكل خاطئ للتخلص من الشامات، وعلاج التهابات الجلد.
  • يمكن أن يتفاعل الخل مع بعض الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:
    • الإنسولين: يمكن أن يسبب تناول الإنسولين أو الأدوية المنشطة للإنسولين مع الخل انخفاضاً حاداً في نسبة السكر في الدم، ومستويات البوتاسيوم.
    • دواء الديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin): يسبب هذا الدواء انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، ويمكن أن يسبب تناوله مع خل التفاح انخفاضاً شديداً في مستويات البوتاسيوم في الدم.
    • الأدوية المدرة للبول: تسبب بعض الأدوية المدرة للبول إفراز البوتاسيوم خارج الجسم، لذا لا ينبغي استهلاك هذه الأدوية بكميات كبيرة مع الخل، وذلك للوقاية من انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكل كبير.


كيفية استخدام خل التفاح بشكل سليم

يمكن لمعظم الأشخاص تناول كميات معقولة من خل التفاح بأمان ودون التعرض للتأثيرات الجانبية، وذلك باتباع مجموعة من المبادئ التوجيهية العامة، وهي كالآتي:[٣]

  • البدء باستهلاك مقدار قليل، وزيادة هذه الكمية بالتدريج للوصول إلى حد أقصى وهو ملعقتان كبيرتان أو ما يعادل 30 مل في اليوم الواحد، وذلك حسب درجة التحمل الشخصي.
  • التقليل من تعريض الأسنان لحمض الأسيتيك إلى الحد الأدنى، وذلك عن طريق تخفيف الخل في الماء، كما يمكن شربه عبر الماصّة.
  • شطف الفم بالماء بعد تناول الخل، وذلك لمنع تلف المينا، والانتظار مدة 30 دقيقة على الأقل قبل تفريش الأسنان بعد استهلاك خل التفاح.
  • تجنب استهلاك خل التفاح بالنسبة للأشخاص المصابين بخزل المعدة، كما يمكن الحد من الكمية المستهلكة إلى ملعقة صغيرة أو ما يعادل 5 مللترات من الخل في الماء، والسلطات، ووصفات الطعام المختلفة.
  • التوقف عن استهلاك خل التفاح على الفور في حال كان الشخص يعاني من حساسية تجاهه.


المراجع

  1. ^ أ ب Kris Gunnars, "6 Health Benefits of Apple Cider Vinegar, Backed by Science", www.healthline.com, Retrieved 2018-6-30. Edited.
  2. "Apple Cider Vinegar and Your Health", www.webmd.com, Retrieved 2018-6-30. Edited.
  3. ^ أ ب Franziska Spritzler, "7 Side Effects of Too Much Apple Cider Vinegar"، www.healthline.com, Retrieved 2018-6-30. Edited.