ماهي فوائد فاكهة القشطة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
ماهي فوائد فاكهة القشطة

القشطة

القشطة الشائكة أو الغرافيولا ويُطلق عليها علمياً اسم .Annona muricata L وهي عبارةٌ عن شجرةٍ دائمة الخضرة تنمو في المناطق ذات المناخ الدافئ والرطب، مثل المنطقة الكاريبيّة، والبرازيل، ووسط أمريكا، والمكسيك، وتتميز ثمارها بامتلاكها لأغشيةٍ ليفيّة القوام، ولبّ أبيض، ويتوزّع عددٌ من البذور الكبيرة في لبّها بشكلٍ غير منتظم، ممّا يجعلها صعبة الأكل دون معالجة، وقد يصل وزن فاكهة القشطة في العادة إلى كيلوغرامين تقريباً، أمّا طولها فإنّه يتراوح بين 20-30 سنتمتراً تقريباً، وهناك العديد من الاستخدامات لفاكهة القشطة، فهي تدخل في صناعة البوظة، والعصير، والحلويات، وذلك لطعمها المميز، واستعملت قديماً لامتلاكها خصائص مضادة للميكروبات، والمبيدة للحشرات، والمهدّئة للأعصاب، وللتخفيف من الإسهال، والتحسين من بعض الأمراض المرتبطة بالسكري.[١]


فوائد فاكهة القشطة

تشير بعض الدراسات إلى أنّ القشطة يمكن أن توفر فوائد عديدة لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد:[٢][٣]

  • تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة: أشارت الدراسات إلى أنّ مضادات الأكسدة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كالسكري، وأمراض القلب، والسرطانات، فقد أشارت بعض الدرسات المخبريّة إلى أنّ فاكهة القشطة تحتوي على مركبات نباتيةٍ عديدة، مثل اللوتيولين (بالإنجليزية: Luteolin)، والكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، وما يُعرف بـ Tangeretin، وتمتلك هذه المركبات خصائص مضادة للأكسدة، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة القشطة يمكن أن تقلل من أضرار الخلايا الناتجة عن الجذور الحرة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم آليّة عمل مضادات الأكسدة، وفوائدها الصحيّة للبشر.
  • يمكن أن تساعد على قتل الخلايا السرطانية: أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنّ مستخلصات فاكهة القشطة تقلل من حجم الأورام، وتقتل خلايا الثدي السرطانيّة، وتقوي المناعة أيضاً، كما لوحظ في دراسةٍ أخرى أنّها توقف نموّ خلايا سرطان الدم وتطوّرها، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه قد تمّ استخدام تراكيز مرتفعةٍ من مستخلصات فاكهة القشطة في هذه الدراسات، ولم يُعرف بعد تأثير تناول الفاكهة العادية في السرطان، ولذلك فإنّه ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتوضيح ذلك.
  • تمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا: أشارت الدراسات المخبريّة إلى أنّ مستخلصات القشطة يمكن أن تكون فعّالةً ضدّ العديد من أنواع البكتيريا، ومنها بعض سلالات البكتيريا التي تسبّب تسوّس الأسنان، والتهاب اللثّة (بالإنجليزية: Gingivitis)، وعدوى الفطريات، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ مستخلصات القشطة يمكن ان تكون فعّالةً ضدّ عدوى البكتيريا المكورة العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus)، والبكتيريا المسبّبة للكوليرا، وكما ذكر سابقاً فإنّ هذه الدراسات ما زالت مخبريّةً، وتمّ استخدم مستخلصاتٍ بتراكيز عاليةٍ، ولذلك فإنّه لا يُعرف بعد التأثير الذي تسببه فاكهة القشطة في الإنسان، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لفهم ذلك.
  • تقلل الالتهابات: أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ مستخلصات فاكهة القشطة يمكن أن تقلل من الانتفاخ الناتج عن الالتهاب، كما أنّها يمكن أن تخفف من الالتهاب أيضاً، وأشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ مستخلصات فاكهة القشطة تقلل من المؤشرات الالتهابيّة المرتبطة بالتهاب المفاصل التنكّسيّة (بالإنجليزية: Arthritis)، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لإثبات هذه التأثيرات.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ حقن الفئران بمستخلصات القشطة لمدة أسبوعين يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم أكثر بـ5 مرات من الفئران التي لم يتمّ حقنها، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ مستخلصات القشطة تقلل من مستويات السكر في الدم بنسبة 75% عند الفئران المصابة بالسكري، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى دراساتٌ أخرى لتأكيد هذه الفوائد بالنسبة للإنسان.
  • تساعد على خفض ضغط الدم: فقد أظهرت بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الحيوانات إلى أنّ فاكهة القشطة يمكن أن تقلل من ضغط الدم من دون أن تؤثر في نبض القلب.[٣]
  • تقلل من خطر الإصابة بالقرحة: التي تسبب آلاماً في المعدة، أو المريء، أو الأمعاء الدقيقة، ويمكن أن تساعد فاكهة القشطة على حماية الغشاء المخاطي المبطن للمعدة، ومنع الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) والذي يمكن أن يصيب الجهاز الهضمي.[٣]
  • تعالج عدوى الهربس: وهو عبارةٌ عن عدوى فيروسية يتسبّب بها فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus)، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ مستخلصات نبات القشطة تمتلك خصائص مضادة لفيروس الهربس، ولذلك يمكن استخدامه كعلاجٍ بديلٍ لهذا المرض، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لتأكيد ذلك.[٣]


القيمة الغذائية لفاكهة القشطة

يمثل الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في حبةٍ واحدةٍ، أو ما يزن 625 غراماً من فاكهة القشطة:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 412 سعرة حرارية
الماء 507.25 غرامات
البروتينات 6.25 غرامات
الدهون 1.88 غرام
الكربوهيدرات 105.25 غرامات
الألياف 20.6 غراماً
السكريات 84.62 غراماً
الكالسيوم 88 ملغراماً
الحديد 3.75 ملغرامات
المغنيسيوم 131 ملغراماً
الفسفور 169 ملغراماً
البوتاسيوم 1738 ملغراماً
الصوديوم 88 ملغراماً
الزنك 0.62 ملغرام
فيتامين أ 12 وحدة دولية
فيتامين هـ 0.50 ملغرام
فيتامين ج 128.8 ملغراماً
فيتامين ك 2.5 ميكروغرام
الفولات 88 ميكروغراماً
فيتامين ب1 0.438 ملغرام
فيتامين ب2 0.312 ملغرام
فيتامين ب3 5.625 ملغرامات
فيتامين ب6 0.369 ملغرام


أضرار فاكهة القشطة ومحاذير استخدامها

إنّ الاستهلاك المستمر لفاكهة القشطة يمكن أن يكون سامّاً للكبد والكلى، ولذلك فإنّ الأشخاص المصابين بأيّ مرضٍ في الكبد أو الكلى يجب عليهم عدم استخدامها، كما أنّ استهلاكه بشكلٍ مستمرٍ قد يسبّب مشاكل في الحركة أو أضراراً في الأعصاب، وقد تؤدي إلى اعتلالات عصبية، والتي تسبّب أعراضاً تشبه الأعراض التي يسبّبها مرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease)، وقد تزيد من سوء الأعراض لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص يُحذّرون من استخدام فاكهة القشطة، ومنهم:[٣]

  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو يتناولون الأدوية المخفضة له.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.
  • الحامل والمرضع.


المراجع

  1. "Soursop", www.drugs.com, Retrieved 23-6-2018. Edited.
  2. Rachael Link (6-10-2017), "Soursop (Graviola): Health Benefits and Uses"، www.healthline.com, Retrieved 23-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Annette McDermott (17-10-2017), " What is graviola and how is it used?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-6-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 09315, Soursop, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 23-6-2018. Edited.