ما أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ١٩ يوليو ٢٠١٨
ما أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الاطفال

درجة حرارة الأطفال

تختلف درجة الحرارة كذلك خلال النهار للشخص نفسه، وغالباً ما تكون درجة الحرارة في أعلى قيمها عند الظهيرة، وتختلف درجة الحرارة من شخص إلى آخر، ويجدر بالذكر أنّ درجة حرارة الأطفال أعلى من درجة حرارة البالغين وكبار السنّ بشكل عام، وإنّ أعلى درجات للحرارة تُسجّل في الفئات العمرية التي تتراوح أعمارهم ما بين 18-24 شهراً، وعلى الرغم من وجود هذه الاختلافات وغيرها، إلا أنّ الباحثين قد أجمعوا أنّ الشخص يُعدّ مصاباً بالحمّى (بالإنجليزية: Fever) في حال ارتفاع درجة الحرارة لتبلغ 38 درجة مئوية في حال تمّ قياسها عن طريق فتحة الشرج، ومن الجدير بالذكر أنّ مدى ارتفاع درجة الحرارة لا يعطي انطباعاً بالضرورة عن مدى خطورة المُسبّب، فهناك الكثير من الحالات الخطيرة التي تتسبب بارتفاع درجات الحرارة بشكل بسيط، وفي المقابل هناك العديد من الحالات البسيطة التي تُحدث ارتفاعاً ملحوظاً وخطيراً في درجة حرارة الطفل، وهذا لا يمنع أنّ بلوغ درجة الحرارة 41 درجة مئوية يُعدّ أمراً خطيراً ولكنّه نادر الحدوث، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحمّى بشكلٍ عامّ يمكن أن تتسبب بحدوث اضطرابات في حياة الرضيع أو الطفل الذي يُعاني منها، فمثلاً في حال معاناة الرضيع من الحمّى، فإنّه غالباً ما يُصاب باضطراب الرضاعة وكذلك عدم القدرة على النوم بشكل جيد، ومن جهة أخرى يُعاني الأطفال المصابون بالحمّى من عدم القدرة على ممارسة أنشطتهم اليومية بما فيها اللعب، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى معاناة المصاب من نوبات الصرع، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هناك بعض الحالات التي يُعاني فيها الطفل من الحمّى ولكن يبدو بصحة جيدة. وفي ظل الحديث عن درجة الحرارة يجدر بيان أنّ قياس درجة الحرارة يمكن أن يتم بعدة طرق إضافة إلى الطريقة المذكورة سالفاً عن طريق فتحة الشرج، ومنها قياس درجة الحرارة عن طريق الفم، والأذن، والجبهة، وتحت الإبط.[١]


أسباب ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال

هناك العديد من العوامل والمشاكل الصحية التي تتسبب بمعاناة الطفل من ارتفاع درجة الحرارة أو الحمى بشكل عام، ويمكن بيان أهمّها وأكثرها شيوعاً فيما يأتي:[٢][٣]

  • الإصابة ببعض أنواع العدوى (بالإنجليزية: Infections)، وتجدر الإشارة إلى أنّ العدوى تُعتبر السبب الأكثر شيوعاً لحالات الإصابة بالحمى بين الأطفال في المملكة المتحدة، ومن أنواع العدوى التي قد تتسبب بحدوث الحمّى ما يأتي:
    • العدوى الفيروسية (بالإنجليزية: Viral Infections)، ومن الأمثلة عليها: نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold)، والإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu)، والحالات التي تتسبب بها الفيروسات بالسعال أو الإسهال. هذا بالإضافة إلى احتمالية تسبب الفيروسات بحالات أشد وطأة وقد تكون الحمّى إحدى الأعراض المصاحبة لها.
    • العدوى البكتيرية (بالإنجليزية: Bacterial Infection)، وتُعتبر أقل شيوعاً من العدوى الفيروسية، وقد تتسبب العدوى البكتيرية بحدوث مشاكل صحية وأمراض بسيطة، وقد تتسبب بالإصابة بمشاكل خطيرة، ومن الأمثلة على المشاكل الصحية البسيطة حالات الإصابة بعدوى الأذن (بالإنجليزية: Ear Infections) وكذلك حالات الطفح الجلدي (بالإنجليزية: Rash) الناجمة عن إصابة الجلد بالعدوى، أمّا بالنسبة للمشاكل الصحية الخطيرة التي قد تنتج عن الإصابة بالبكتيريا فهي كثيرة، ومنها: الالتهابات الرئوية (بالإنجليزية: Pneumonia)، والتهاب المفاصل الإنتاني (بالإنجليزية Septic arthritis)، وعدوى الكلى (بالإمجليزية: Kidney Infections)، وعدوى المسالك البولية عامة، بالإضافة إلى التهاب السحايا (بالإنجليزية: Meningitis) وإنتان الدم (بالإنجليزية: Septicemia).
  • الإصابة ببعض أنواع الالتهابات، بما في ذلك الالتهاب المفصلي الروماتويدي اليفعي (بالإنجليزية:Juvenile Rheumatoid Arthritis)، وداء كاواساكي (بالإنجليزية: Kawasaki Disease)، ولكن يجدر التنويه إلى أنّ الحمّى الناتجة عن الإصابة بهذا المرض نادرة الحدوث.
  • حالات التمنيع أو التحصين (بالإنجليزية: Immunization)، غالباً ما يتبع التمنيع أو كما هو معروف عند عامة الناس بإعطاء المطعوم، معاناة الطفل من الحمّى، ويكن عادة ما تكون الحمى في مثل هذه الحالات بسيطة وغير طويلة الأثر، ويُعزى حدوثها إلى تفعيل الجهاز المناعيّ عن طريق إعطاء اللقاح.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • تعاطي المخدرات والأدوية الممنوعة قانونياً.
  • التعرّض للمشاكل الصحية الناتجة عن التعرّض للحرارة.


علاج ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال

في العادة يُدرك الآباء ارتفاع درجة حرارة طفلهم عن طريق ملاحظة احمرار وجهه أو توهجه، وكذلك بملاحظة تعرّقه أو برودة أطرافه، أو الإحساس بارتفاع في درجة حرارة جبهته أو ظهره أو منطقة معدته، ثمّ يُلجأ إلى جهاز قياس الحرارة للتأكد من ذلك، وبعدها يمكن تقديم الرعاية للطف المصاب بابتاع بعض النصائح والإرشادات، ويمكن إجمال أهمها فيما يأتي:[٤]

  • الحرص على إرضاع الطفل في حال كان رضيعاً، في حين يُنصح الأطفال بالإكثار من شرب السوائل وخاصة الماء.
  • تقديم الطعام للأطفال في الحالات التي يطلبون فيها تناوله فقط.
  • تفقد الطفل من وقت إلى آخر وخاصة أثناء الليل، وذلك للكشف عن الأعراض والعلامات التي تظهر بشكل عامّ في مثل هذه الحالات، وخاصة أعراض وعلامات المعاناة من الجفاف، ففي مثل هذه الحالات تظهر على المصابين أعراض جفاف الفم، وحفاف الدموع، وقلة رطوبة إخراج الرضيع.
  • الامتناع عن تغطيتهم بطبقات متعددة من البطانيات، وكذلك تجنب ارتدائهم طبقات عديدة من الثياب.
  • إبقاء الطفل أو الرضيع بعيداً عن المدارس ودور الحضانة والرعاية، وفي حال لزم الأمر ذهابه، فلا بُدّ من إخبار المسؤولين بوضعه الصحيّ.
  • اللجوء للخيارات الدوائية التي تعمل على خفض درجة الحرارة مثل الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) في حال كان عمر المولود شهرين فأكثر، أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) في حال كان عمر الرضيع ثلاثة أشهر فأكثر بشرط أن يزيد وزنه عن 5 كغم، ويجب اتباع التعلميات المرفقة بعلبة الدواء قبل استعماله.


المراجع

  1. "Fever in Infants and Children", www.msdmanuals.com, Retrieved June 13, 2018. Edited.
  2. "Fever in Children", patient.info, Retrieved June 13, 2018. Edited.
  3. "Fever in Children", www.emedicinehealth.com, Retrieved June 12, 2018. Edited.
  4. "Treating a fever (high temperature) in children", www.nhs.uk, Retrieved June 13, 2018. Edited.