ما أسباب الطنين في الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٨
ما أسباب الطنين في الاذن

طنين الأذن

لا يُعتبر طنين الأذن (بالإنجليزية: Tinnitus) مرضاً بحدّ ذاته، بل عرضاً لكثيرٍ من الأمراض، ويحدث كردّ فعل حسّي عصبيّ في الدماغ نتيجة التعرّض للتلف في الأذن أو في مركز السمع،[١] ويمكن تعريف طنين الأذن على أنّه سماع ضجيج في الأذن أشبه بالرنين، أو الصفير، أو الأزيز بشكل مستمر أو متقطّع، ويختلف علوّ الضجيج من شخص إلى آخر، وقد يكون الطنين في أذن واحدةٍ أو في الاثنتين، ومن الجدير بالذكر أنّ طنين الأذن لا يسبّب فقدان حاسة السمع، وكذلك ليس شرطاً أن يسبّب فقدان حاسة السمع طنيناً في الأذن.[٢][٣]


وللطنين نوعان رئيسيّان هما كالآتي:[٢]

  • الطنين الشخصاني (بالإنجليزية: Subjective tinnitus): هو الطنين الذي يُسمَع فقط من قبل المريض، ويمكن أن يحدث نتيجة وجود مشاكل في الأذن الخارجية، أو الوسطى، أو الداخلية، أو العصب السمعيّ، أو المسار العصبيّ السمعيّ.
  • الطنين الموضوعي (بالإنجليزية: Objective tinnitus): هو الطنين الذي يمكن الكشف عنه من قبل الطبيب أثناء الفحص السريري، فهو مسموع للمريض وغيره ممن يجلس إلى جانبه، وهو نوع نادرٌ من الطنين يحدث نتيجة مشاكل في الأوعية الدمويّة، أو مشاكل في عظام الأذن، أو تشنجات العضلات وتقلصاتها.


أسباب الإصابة بطنين الأذن

أسباب طنين الأذن الشائعة

من الأسباب الشائعة التي تؤدّي إلى الإصابة بطنين الأذن ما يلي:[١][٢][٣]

  • تلف خلايا الأذن الدخلية: يتسبّب انحناء أو انكسار الشعيرات الدقيقة الموجودة في الأذن الداخلية بإرسال إشاراتٍ كهربائية عصبية بشكل عشوائيّ إلى الدماغ، وتُترجم هذه الإشارات على شكل طنين في الأذن.
  • الأمراض والمشاكل الصحية المزمنة.
  • التعرض إلى إصابة تؤدّي إلى إلحاق الضرر بالعصب السمعيّ أو مركز السمع في الدماغ.
  • فقدان السمع المرتبط بالتقدّم في العمر أو ما يعرف بالصمم الشيخوخي (بالإنجليزية: Presbycusis): إذ تزداد حاسة السمع سوءاً نتيجة التقدّم في العمر خاصّة بعد تجاوز الستين، وعادةً ما يرتبط فقدان السمع الناتج عن التقدّم بالعمر بطنين الأذن، وفي العادة يكون فقدان السمع والطنين في كلتا الأذنين.
  • التعرّض للضوضاء العالية؛ كالاستماع للموسيقى بصوت عالٍ جداً، أو العمل في بيئة تحتوي على معدات ثقيلة ذات أصوات عالية، أو المناشير أو الأسلحة النارية، ومن الجدير بالذكر أنّ الطنين الناتج عن التعرّض للضوضاء العالية لوقت قصير غالباً ما يختفي من تلقاء نفسه، أمّا التعرّض للضوضاء العالية على المدى الطويل يمكن أن يسبّب ضرراً دائماً للسمع.
  • انسداد الأذن: يحدث انسداد الأذن نتيجة لوجود جسم خارجيّ فيها، أو نتيجة لإصابتها بالعدوى، أو بسبب تجمّع الشمع بكميات كبيرة في القناة السمعيّة، ويجدر التنويه إلى أنّ شمع الأذن يعدّ مهماً لمنع تراكم الأوساخ ولإبطاء نمو البكتيريا في الأذن، ولكن عندما تكون كميات الشمع كبيرة يصعب تصريفه بشكل طبيعيّ مما يؤدّي إلى انسداد الأذن، ومن الأعراض التي تظهر على المريض فقدان السمع، أو تهيج طبلة الأذن، وقد يصاحبه طنيناً في الأذن.
  • تصلّب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otosclerosis): وهي حالة غالباً ما تكون وراثية، وتؤدّي إلى نمو عظم الأذن بشكل غير طبيعي وتصلّبه، مما يؤدّي إلى فقدان السمع والإصابة بطنين الأذن.


أسباب طنين الأذن الأقل شيوعاً

هناك بعض العوامل والظروف التي تتسبب بطنين الأذن، ولكنّها أقل شيوعاً مما سبق، ومنها ما يلي:[١][٢]

  • مرض مينيير (بالإنجليزية: Meniere's disease): وهو مرض ينتج عن التغير الحاصل في ضغط السوائل في الأذن الداخليّة، ومن الأعراض التي تظهر على المريض طنين الأذن.
  • اضطرابات المفصل الفكي الصدغي (بالإنجليزية: Temporomandibular Joint Disorders): وهو المفصل الذي يربط بين الفكّ السُفليّ وعظم الجمجمة، وأي خلل يصيب العضلات، أو الأربطة، أو الغضروف الموجود في هذا المفصل يؤدّي إلى طنين الأذن.
  • التعرّض لضربة على الرّأس أو الرّقبة: فقد يؤدّي ذلك إلى إلحاق الضرر بالعصب السمعيّ، أو مركز السمع في الدماغ، أو الأذن الداخلية، وعادةً ما يصاب الشخص بطنين في الأذن المصابة فقط.
  • الإصابة بورم العصب السمعي (بالإنجليزية: Acoustic neuroma): وهو ورمٌ حميدٌ ينشأ في العصب القحفيّ (بالإنجليزية: Cranial nerve) الذي يمتدّ من الدماغ إلى الأذن الداخلية ويتحكّم بالسّمع والتوازن، وقد تترتب على الإصابة بهذا الورم المعاناة من الطنين، وغالباً ما يكون الطنين في أذن واحدة.


أسباب طنين الأذن النادرة

قد تتسبّب اضطرابات الأوعية الدمويّة بالإصابة بطنين الأذن النابض (بالإنجليزية: Pulsatile Tinnitus)، وتتضمن الآتي:[٢]

  • تصلّب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis): قد تسبّب إصابة الشرايين القريبة من الأذن بالتصلّب فقدان الأذن لمرونتها، مما يتسبّب بزيادة صعوبة تدفق الدم إليها، والذي بدوره يؤدي إلى سماع ضربات القلب في كلتا الأذنين.
  • أورام الرأس والرقبة: تعمل أورام الرأس أو الرقبة على الضغط على الأوعية الدموية الموجودة فيهما، مما يؤدّي إلى ظهور العديد من الأعرض على المريض من بينها طنين الأذن.
  • ارتفاع ضغط الدمّ: إمّا بسبب الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدمّ (بالإنجليزية: Hypertension) ذاته، وإمّا بسبب التعرّض للعوامل التي تعمل على زيادة ضغط الدم كالإجهاد، وإدمان الكحول، وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بكميات كبيرة.
  • اضطراب تدفُّق الدّم في الأوعية الدموية الرئيسية الموجودة في الرّقبة: إذ يؤدّي تضيق الشريان السباتي (بالإنجليزية: Carotid artery) أو الوريد الوداجي (بالإنجليزية: Jugular vein) إلى اضطراب تدفّق الدم مسبّباً بذلك طنيناً في الأذن.
  • التشوه الشرياني الوريدي (بالأنجليزية: Arteriovenous malformation): ويحدث الطنين الناجم عن هذه الحالة غالباً في أذن واحدة.


أسباب أخرى لطنين الأذن

قد تتسبب بعض أنواع الأدوية بطنين الأذن أو قد تزيد حالة طنين الأذن سوءاً، وكلما كانت الجرعة المُتناولة أكبر؛ ازداد الطنين سوءاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الطنين يختفي عند التوقف عن أخذ هذه الأدوية، ومن هذه الأدوية ما يلي:[٢]

  • بعض المُضادّات الحيويّة مثل؛ بوليميكسين ب (بالإنجليزية: Polymyxin B)، وإيريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، وفانكومايسين (بالإنجليزية: Vancomycin)، ونيومايسين (بالإنجليزية: Neomycin).
  • الأدوية المُستخدَمة لعلاج السّرطان مثل فينكريستين (بالإنجليزية: Vincristine) وميكلور ايتامين (بالإنجليزية: Mechlorethamine).
  • الأدوية المُدرّة للبول، ومنها فيروسيمايد (بالإنجليزية: Furosemide)، وبوميتانيد (بالإنجليزية: Bumetanide)، وإيذاكرينيك أسيد (بالإنجليزية: Ethacrynic acid).
  • أدوية كواينين (بالإنجليزية: Quinine) التي تستخدم في العادة لعلاج الملاريا.
  • بعض أنواع الأدوية المُضادّة للاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants).
  • تناول الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) بجرعات كبيرة جدّاً.


فيديو عن طنين الأذن اليسرى

للتعرف على المزيد من المعلومات حول طنين الأذن اليسرى و أسبابه شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Causes", www.ata.org, Retrieved 8-1-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Tinnitus - Overview", www.mayoclinic.org, Retrieved 7-1-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Understanding Tinnitus -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 7-1-2018. Edited.