ما أضرار القرفة والزنجبيل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٠ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٦
ما أضرار القرفة والزنجبيل

الأعشاب الطبيعية

تعدّ المواد الطبيعيّة ذات فائدة كبيرة في علاج العديد من الأمراضِ الحصيّة والجمالية، وأهمّ هذه المواد الزّنجبيل والقرفة، فيحتوي كلٌّ منهما على مجموعةٍ من مُضادّات الأكسدة والمعادن المهمّة في دعم الجهاز المناعي في الجسم وحمايته من الأمراض، كما يتميّزان بقدرتهما على حرق الدهون في الجسد. يُحضّر الكثير من الأشخاص مشروب الزّنجبيل والقرفة بشكل يومي، ظنّاً منهم أنّ الكميّة الكبيرة ستعود على الجسم بالفوائد المضاعفة، ولكن الجدير ذكره أنّ للزّنجبيل والقرفة مضارٌ أيضاً في حالة استخدامهما بكميّاتٍ كبيرة وفي بعض الحالات المرضية.


أضرار خلط القرفة مع الزنجبيل

وضّحت الدراسات الطبيّة بعدم وجود أيّ ضرر ومَشاكل لخلط الزنجبيل مع القرفة؛ بل يُساهم الخليط في علاج العديد من المشاكل كمرض الروماتيزم والمفاصل؛ وذلك لاحتواء كلٍّ منهما على مواد طبيعيّة مضادّة للالتهاب وخافضة للألم، ولكن هُناك بعض الحالات التي يجب تجنّب استخدام الخليط بها، وهي:

  • الإصابة بأمراض القلب.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • الإصابة بمرض السكّري؛ بسبب قدرة الخليط على خفض نسبة السكّر في الدّم.
  • خلال فترة الحمل والرضاعة؛ فقد يُسبّب الخليط الإجهاض أحياناً.


أضرار الزنجبيل

  • التعرّض للإمساك، والإصابة بقُرحة في المعدة عند الإفراط في تناوِله.
  • خفض معدّل السكر في الدّم.
  • انسداد الأمعاء في حالة تناول جذور الزنجبيل ومضغها بشكلٍ مُفرط، وخاصّةً عند الأشخاص الّذين يُعانون من قرحة المعدة مسبقاً أو المصابين بالتهابات الأمعاء.
  • تَعريض مَرضى القلب للعديد من المشاكل؛ بسبب احتواء الزّنجبيل على العديد من المُركّبات التي تتعارض مع العقاقير الطبيّة والأعشاب الأخرى التي تساعد على تخثّر الدّم كالفلفل الأحمر، والحلبة، والبقدونس ممّا يُسبّب حدوث سكتات قلبيّة.
  • الإصابة بأعراض جانبيّة للأشخاص الّذين يُعانون من مشاكل في المرارة.


أضرار القرفة

  • التسبّب بالإجهاض وفقدان الجَنين عند تناولها بالفترة الأولى من مَراحل الحمل بشكل مفرط، أو الإفراط في تناولها في مراحل الحمل عامّةً ودون استشارة الطبيب.
  • تعريض الجِسم للإصابة بقرحة المعدة، كما قد تُسبّب تهيّجاً في الأغشية المُصابة في الجهاز الهضميّ.
  • تُشكّل ضرراً كبيراً على الأشخاص الذين يتناولون الأدوية العلاجية: كالإسبرين، وأدوية الكحّة، وأدوية الجلطات الدموية.
  • التعرّض لحالات الإغماء وذلك عند تناولها بشكلٍ مُفرط.
  • إحداث نزيف خلال الدورة الشهريّة للفتيات.


تنويه: يجب تجنّب استخدامها من قِبل الأشخاص الذين يُعانون من الحساسيّة، وللأطفال دون سنّ الرابعة؛ وذلك لاحتوائها على عناصر تُعطيها المذاق الحار، كما يجب الامتناع عن تناولها من قِبل الأشخاص الذين يُعانون من مَشاكل في الطحال، وأمراض الكلى، ويجب عدم الاستمرار في استخدامها لمدّة طويلة أو أكثر من أسبوعين مُتتاليين.