ما أعراض ارتفاع هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥
ما أعراض ارتفاع هرمون الحليب

هرمون الحليب

هرمون الحليب هو أحد هرمونات الغدة النخاميّة البروتينيّة، ويسمّى علميّاً البرولاكتين، يتم إفرازه عند كلا الجنسين، من مقدمة الغدة النخاميّة، ومن بطانة الرحم عند المرأة الحامل، وهو مسؤول عن عدّة وظائف في الجسم، منها إنتاج الحليب في الغدد اللبنيّة في الثديين، ولذلك يسمّى أحياناً هرمون الحليب.


العوامل المؤثرة في إفرازه

يتم إفراز هرمون الحليب كل ساعة ونصف تقريباً، وتختلف كميّات الإفراز في كل مرة حسب ساعات اليوم، فهي تكون أكبر خلال الليل، وبخاصّة عند النوم العميق في الوضع الطبيعي، وهناك عوامل أخرى تؤثر في كميّة الهرمون مثل الضغط النفسيّ والتوتر، أو عند الخضوع للتخدير في العمليّات الجراحيّة، وعند بذل مجهود كبير، وبشكل عام فإنّ مستويات هذا الهرمون عند النساء أكبر منه عند الرجال، كما أنّه يرتفع لديهن لمستويات أعلى قبل الحيض بأسبوعين، ويصل إلى ثمانية أضعاف خلال الحمل، والرضاعة.


يخضع هرمون الحليب لتحكم بعض العوامل التي تعمل على المحافظة على مستوياته في الحدود الطبيعيّة، وأهمّها هرمون الدوبامين الذي تنتجه خلايا معيّنة في الدماغ، ولكن هناك بعض العوامل التي تؤثر على هذا التوازن مثل قصور الغدة الدرقيّة، وذلك لأنّ البرولاكتين مسؤول عن تنشيط الغدة الدرقيّة لتقوم بعملها، فعند حدوث خلل معيّن في هذه الغدة، يصدر الدماغ الأوامر للغدة النخاميّة بإفراز البرولاكتين لتنشيطها لأنها لم تستجب، وبذلك يرتفع مستواه في الدم، مما يؤثر على جميع الوظائف التي يقوم بها.


دوره الأساسي عند الإنسان

يتعلّق الدور الأساسي لهرمون الحليب بعمليّة التناسل بكافة متطلباتها عند الجنسين، فهو يقوم بتنظيم إفراز هرمون الذكورة أو ما يسمّى علميّاً بالتستوستيرون وهو الهرمون المسؤول عن تطور الأعضاء التناسليّة الذكريّة، وإنتاج الحيوانات المنويّة، أما عند النساء فوظيفته إدرار حليب الثدي بعد الولادة، وتثبيط هرموني الأستروجين والبروجسترون لمنع حدوث حمل، وهذا هو سبب كون الرضاعة الطبيعيّة أسلوب لمنع الحمل، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه.


أعراض ارتفاعه

ارتفاع هرمون الحليب يحدث عن الرجال والنساء، وتتمثل أعراضه بـ:

  • إفراز مادة بيضاء تشبه الحليب من الثدي عند النساء ولكن دون أن تكون مرضعة، وكذلك يحصل عند الرجال عند ارتفاعه لمستويات عالية جداً.
  • قلة الرغبة الجنسيّة.
  • صعوبات في الرؤية.
  • تخلخل العظام.
  • عدم انتظام الحيض عند النساء.
  • انتفاخ الأثداء عند الرجال.


يمكن تشخيصه بسهولة بإجراء فحص دم مخبري لتحديد مستويات عدة هرمونات يتصل إفرازها بمستوى هرمون الحليب في الدم مثل التستوستيرون، وهرمون الملوتن، وغيرها.