ما الأضرار الناتجة عن نقص شرب الماء

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٨ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
ما الأضرار الناتجة عن نقص شرب الماء

الماء في جسم الإنسان

يُشكّل الماء ما نسبته 60٪ تقريباً من جسم الإنسان البالغ، و78٪ من جسم الأطفال حديثي الولادة، إلّا أنّ هذه النسبة تنخفض بعد عام واحد من العُمُر إلى 65٪ تقريباً، وتحتوي أجزاء الجسم المختلفة على نسبة مختلفة من الماء حيث يُشكّل الماء 73% من وزن الدماغ والقلب، و83% من وزن الرئتين، و64% من وزن الجلد، و79% من وزن العضلات والكليتين، و31% من وزن العظام، وتُعدّ الأنسجة الدهنيّة من أقل أنسجة الجسم احتواءً على الماء ولذا فإنّ نسبة الماء لدى الأشخاص الذين تحتوي أجسامهم على كميّة عالية من الدهون تُعدّ أقل من أولئك الذين لا يمتلكون كميّة كبيرة من الدهون، ويمكن القول إنّ نسبة الماء في أجسام الرجال أكثر من نسبة الماء في أجسام النساء، إذ تصل إلى 60% لدى الرجال و55% لدى النساء نظراً لزيادة كميّة النسيج الدهنيّ لدى النساء مقارنة بالرجال، ويُعدّ الحصول على كميّات كافية من الماء يوميّاً من الأمور المهمّة جداً لما للماء من دور في العديد من الوظائف الحيويّة المختلفة في الجسم.[١]


الأضرار الناتجة عن نقص شرب الماء

في الحقيقة تُعدّ الإصابة بالجفاف الضرر الرئيسيّ المُترتب على نقص شرب الماء، وإنّ الجفاف بدوره يؤدي إلى ظهور عدد من المضاعفات والمشاكل الصحيّة المختلفة، وفي ما يلي بيان لبعض أضرار نقص شرب الماء والتعرّض للجفاف:[٢]

  • ارتفاع حرارة الجسم: يزيد جفاف الجسم من خطر الإصابة بالإنهاك الحراريّ (بالإنجليزية: Heat exhaustion)، أو ضربة الحر (بالإنجليزية: Heatstroke)، والتي قد تشكّل خطراً على حياة الشخص.
  • مشاكل الكلى: حيثُ يزيد التعرّض للجفاف بشكلٍ متكرّر إلى زيادة خطر تشكّل حصى الكلى، وعدوى الجهاز البوليّ، أو حتى الفشل الكلويّ.
  • النوبات العصبيّة: قد يؤدي انخفاض نسبة الماء في الجسم إلى اختلال نسبة الكهارل في الجسم مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، ممّا قد ينجم عنه اضطراب التواصل بين الخلايا، وزيادة خطر حدوث التقلصات العضليّة، أو فقدان الوعي.
  • صدمة نقص حجم الدم: تُعدّ الإصابة بصدمة نقص حجم الدم (بالإنجليزية: Hypovolemic shock) من أكثر مضاعفات نقص نسبة الماء أو الجفاف في الجسم خطورةً على حياة الشخص، حيثُ تؤدي إلى انخفاض حجم الدم والأكسجين في الجسم.


فوائد شرب الماء

للماء العديد من الفوائد المختلفة لصحة الجسم والعمليّات الحيويّة التي تحدث فيه، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • تصنيع اللعاب: يُعدّ الماء مكوناً رئيسياً للّعاب الذي يحتوي على العديد من المكونات الأخرى مثل الكهارل، والإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام، إضافة إلى دوره في الحفاظ على صحّة الفم، لذلك فإنّ عدم شرب كميّة كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم نتيجة انخفاض نسبة إفراز اللعاب.
  • تنظيم درجة حرارة الجسم: يساعد التعرّق على تنظيم درجة حرارة الجسم، لذلك فإنّ شرب كميّات كافية من الماء يساعد على تعويض كميّة الماء المفقودة أثناء التعرّق، والوقاية من الإصابة بالجفاف الذي قد يحدث نتيجة التعرّق الشديد أثناء ممارسة التمارين الرياضيّة أو الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة.
  • توفير الحماية لأنسجة الجسم: يساعد شرب الماء على تليين المفاصل، والحبل الشوكيّ، وأنسجة الجسم المختلفة، ويساعد على أداء الأنشطة البدنيّة المختلفة.
  • التخلّص من فضلات الجسم: يساعد الماء على التخلّص من فضلات الجسم من خلال تسهيل حركة الأمعاء، وتحسين قدرة الكلى على تنقية الدم من الفضلات، والتعرّق.
  • تعزيز الأداء البدنيّ: يمكن أن يفقد الإنسان ما يقارب 6-10% من وزن الجسم نتيجة التعرّق أثناء ممارسة التمارين الرياضيّة الشاقّة، لذلك فإنّ شرب الماء يُعدّ أمراً ضرورياً لتعويض الماء المفقود، والوقاية من بعض الآثار السلبية والخطيرة، مثل انخفاض ضغط الدم، وفرط الحرارة (بالإنجليزية: Hyperthermia)، و الجفاف الشديد الذي يمكن أن يسبّب النوبات العصبيّة، أو حتى الوفاة.
  • الوقاية من الإمساك: بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف فإنّ شرب كميّات كافية من الماء يلعب دوراً مهمّاً في الوقاية من الإصابة بالإمساك.
  • المساعدة على هضم الطعام: حيثُ يساعد شرب الماء قبل وجبات الطعام وبعد الانتهاء منها على هضم الطعام بسهولة أكبر، وتعزيز قدرة الجسم على الاستفادة منه، كما يساعد الماء على إذابة الفيتامينات، والمعادن، والمواد المغذّية الأخرى في الطعام.
  • المساعدة على فقدان الوزن: يساعد شرب الماء بكميّات كافية إضافة إلى اتباع نظام غذائيّ صحيّ، وممارسة التمارين الرياضيّة على فقدان الوزن الزائد.
  • تحسين الدورة الدمويّة: يتكون معظم الدم من الماء، لذلك فإنّ الماء يلعب دوراً مهمّاً في نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم.
  • المساعدة على مواجهة الأمراض: يمكن أن يساعد شرب كميّة كافية من الماء على الوقاية من الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل حصى الكلى، ونوبات الربو الناجمة عن ممارسة التمارين الرياضيّة، وعدوى الجهاز البوليّ، وارتفاع ضغط الدم.
  • رفع مستوى طاقة الجسم: يساعد شرب الماء على تنشيط عمليّة الأيض، ممّا يؤثر إيجابيّاً في زيادة مستوى الطاقة في الجسم، فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ شرب نصف لتر من الماء يُعزّز معدّل الأيض بنسبة 30%.
  • تعزيز وظائف الدماغ المعرفيّة: يساعد شرب الماء بكميّات كافية على تعزيز التركيز، واليقظة، والذاكرة القصيرة، والإدراك، كما يساعد على تحسن المزاج، والوقاية من الإصابة بالقلق النفسيّ، والتعب، والتشوّش أو الارتباك.
  • الحفاظ على نضارة البشرة: حيثُ يساعد الحصول على كميّات كافية من الماء على الحفاظ على رطوبة البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين.


المراجع

  1. "The water in you", water.usgs.gov, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  2. "Dehydration", www.mayoclinic.org,15-2-2018، Retrieved 13-11-2018. Edited.
  3. Natalie Silver (5-11-2018), "Why Is Water Important? 16 Reasons to Drink Up"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2018. Edited.